بحور الشِّعر وافرها جميلٌ ___ مفاعلتن مفاعلتن فعولن
العشق الحلال __________ البحر الوافر
إلهي من لعشَّاقٍٍ بعفوٍ ___ وقد جارت ذنوبُ العاشقينا
سيفنى كُلُّ ذي وجهٍ جميلٍ___ وشرعٌ للخلائقِ يجتبينا
ولم يهنأ سوى من غضَّ طرفاً ___عن المحبوبِ من عمرٍٍ سنينا
وبابُ القلبِ عينٌ من شغوفٍ ___ بكلِّ جمالِ مخلوقٍ .. ترينا
جمالُ الكونِ من ربٍّ جميلٍ ___ يُمتِّعُ من جنى بالصِّدقِ زينا
فحمداً يا إلهي ما شُغلنا ___ بدنيا من جمال الهالكينا
فلا يبقى لمحبوبٍ حبيبٌ ___ ودنيا قد تُفَرِّحُ شانئينا
تركنا العشقَ صبراً من حياءٍ ___ فجاد إلهنا للماءِ طينا
وجالت كُلُّ أوحالٍ بوهمٍ ___ إلى دَرَكِ القضاءِ وقد سُبينا
عشقنا لا نرى في العشقِ ذنباً ___ ووصلٌ بالحلالِ لمن رضينا
فقد دقَّ الحبيبُ جدارَ قلبٍ ___ وفي بابِ المحبَّةِ شافعينا
لقد أهدى الجليلُ لنا عروساً___ يسدُّ بها لنا عَيناً وعِيَنا
فلا إثماً بُعَيدَ اليومِ نلقى ___ إذا كانَ الحلالُ لنا مُعينا
جمالُ الرُّوحِ يسكُنُ في جمالٍ___ من الأجسامِ يلهمُنا الحنينا
فنمضي للإلهِ بكلِّ حُبٍّ ___ ففي الأفراحِ ما شدَّ اليقينا
أماني العاشقينَ لقاءَ حِبٍّ ___ وذا حُبٌّ سيأتي بالبنينا
ويكبرُ كُل يومٍ في عيونٍ ___مع الحمد الَّذي يروي الجنينا
إلهي كم لأفضالٍ سعينا ___ فكنتَ مُعزِّزاً للحقِّ فينا
صلاةً للنَبيِِّ .. أتى بطهرٍ ___ فكان حياؤهُ مثلاً ودينا
بأعدادِ القلوبِ بلا عقولٍ ___ ومن عَقَلَ الهوى كانَ الأمينا
الجمعة 25 جمادى الآخرة 1438 ه
24 مارس 2017 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق