الأحد، 23 يناير 2022

نوائب الدهر ** زكية أبو شاويش

هذه مشاركتي  المتواضعة :
قال الشَّاعر / صفوان ماجدي
  أخشى الزمانَ عن المحبوبِ يُبعدني___ والبـيـنَ أخـشى اذا شـبَّـت  لـواهـبـهُ
معارضة بعنوان :
نوائب  الدَّهر __________________________البحر  :البسيط
نوائبُ الدَّهرِ أقدارٌ تواكبُهُ ___ أينَ الهروبُ ؟! وكلُّ الكونِ قاربُهُ
بهِ نجت كلُّ من دانت لمهلكة___والبحرُ إن هاجَ أمواجٌ تداعبُهُ
لا تركننَّ إلى الدُّنيا إذا جمعت ___لكَ العوالي ممَّا أنتَ طالبُهُ
إذ كلَّما ارتفعت كانت نهايتها ___ خفضاً لقاعٍ دنا  ممَّا يناسبُهُ
والموتُ ينهي حياةً كنتَ ترغبها ___في كلِّ حالٍ لهُ وصلٌ وكاتبُهُ
.....................
يا من غرفتَ بكأسِ الشَّر في وطر ___ لا تعجبنَّ إذا ما أنتَ شاربُهُ
من بعدِ  نصرٍ  تفادى  كلُ  منهزمٍ ___ذلاًّ  تمادى  وذا صبرٌ  يراقبُهُ
ما دامَ قهرٌ  وتركيعٌ لمن  ظُلموا ___ وبانتفاضةِ  شعبٍ  زالَ راكبُهُ
وقد  تمرُّ  سويعاتٌ  بها   أملُ ___ يُحيي فؤاداً لمن قد ضاقَ نادبُهُ
والحقُّ قد يُبتلَى من غيرِ ذي وتدٍ ___إن سادَ ودٌّ ومن بالوصلِ ساحبُهُ
.....................
عاشت بنا كلُّ أحلامٍ وقد هربت ___ من  واقعٍ  سدَّ  أبواباً  تجاذبُهُ 
واليوم تجري  بنا أوهامُ منطقةٍ ___ بها الحروبُ لمن تعلو  معايبُهُ
من ذا يخطِّطُ  والأرقامُ  تظهره ___ في  كلِّ  مؤتمرٍ  راقت  تجاربُهُ
في رأسِ أصلعَ لا شعرٌ  يظللُهُا ___ قد جارَ موسٌ  لحلّاقِ   يعاتبُهُ
هذي دماءٌ وما من ظالمٍ عُرِفت ___ أدواءُ داءٍ وقد ساءت مساربُهُ 
.....................
جفت دموعٌ لمن قد باتَ في رهبٍ ___ والموتُ يخطفُ من بالغُلبِ غالبُهُ
والدهرُ يفجعُ من بالأمنِ مدثرٌ ___والعيشُ يمضي بمن قد دامَ حالبُهُ
والسعدُ في نفسِ مَنْ بالبذلِ يسعدها___لم ينتظر ردّ من بانت غواربُهُ
بالحمدُ للهِ قد راقت مجالسهُ ___ والشكرً  يتبعُهً  فضلٌ  وجالبُهُ
صلَّى الإلهُ على من كانَ في ثقةٍ ___من رحمةِ سبقت إذ هانَ غاضبُهُ
.....................
الأحد 20  جمادى  الآخرة 1443 ه
23  يناير 2022 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق