كيف انتظرنا وكان الصبر يغتصب
قوافل الشوق لا تغفو وتغترب
يأتي المساء وفي أضلاعنا شغف
في خمرة العقل أطياف وتنسحب
والصمت يعزف ألحانا فيثملنا
تمامه البدر في أرجائه الطرب
كيف الرجوع عن الأحلام في زمن
والنفس ضجت بها الأسقام تنتحب
في عمرة النفس لا تُطفى شعائرها
فالروح ترغب لا تقوى وتضطرب
قد صادر اليأس في أعماقنا جلدا
والعمر يمضي وقفر الوفر يقترب
والنفس تاقت إلى الهجران ينقذها
من قفرة الخير للأوزار تصطحب
والعمر يومان يوم فيه مسعدة
يوم له ضربات القلب تضطرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق