----------------- (كتبتُ لها من الإبداع سحراَ )--------------
كـتبتُ لـها ونبضُ الحرفِ صافِ ....تـداعبُه الأنـاملُ باحترافِ
كـتبت بـحبِّها لـيذوب قـلبي ...........وتـتسقُ البوادي بالخوافي
لـفـاتنةٍ تَـغـنّى الـلـحنُ فـيـها....تــذوبُ الــروحُ فـيـها بـالشِّغاف
أُسـائـلها فتختزلُ المعاني ...........وأحظى بـالجفافِ وبالتجافي
وقـالت : لا أرى فـي الـحبّ ذَنـباً....ولـكنْ، لا تُجاهرْ بالقوافي
رأيـتُ حكيمةً ولمَستُ فـيها.... بيانَ العقلِ فاضَ عـن الـضِّفافِ
مـعذبةَ الـملامِحِ حـين تـبدو........بـوجهٍ نـاعم الـقسماتِ صـاف
أتـخجلُ يا حبيبَ القلب منّي........ وتُحرمُني النّوى بعد القطافِ
تَرِفُّ بلـوحةِ نوراً و ظلّاً...................يَسُرُّ الناظرينَ بلا خلافِ
أحـبكَ حـين تـكتبُ في حنانٍ ...........أحبك حين تظلمُ أو تُجافي
فـلا تـعتبْ .عـتابُك بـعضُ هـمي ... ومـا لـلهمّ غـير الـودِّ شـاف
سمعتكَ في دُجى الأسحار تبكي ..صغيرَ الطيرِ ترهقهُ الخوافي
شـدوتَ بصوتِك الغالي حبيبي .......... فَبُدّلتِ المَتاعِبُ بالعوافي
أتـيتُك مـن فجاجِ الأرض أشـكو....جـفافاً حلّ في السّبعِ العجاف
وصـفتَ الـحبَّ نـاراً أصـطليها ..كـأنِّي قـد جـنيتُ فـما اقـترافي
وقـفتُ أمـامَه والـقيدُ دامٍ .............ولـم أُذنِـب ومـا بانَ اعترافي
هــو الـقاضي ،وإنّي غيرُ جانٍ ............يـهددُني وأقـوالي يُـنافي
ألا يـا قاضياً فـي الـحُبِّ مهلاً ...... تُحاكِمُني وتمعنُ في الخلافِ
فـدع سـوءَ الـظنون وكـن عفُوّاً......فـهذا الـقلب يفرَحُ بالتصافي
_________________________________
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق