السبت، 22 يناير 2022

بقلم الشاعر... ثائر السامرائي


 اتـدري بـأني نـذرت اشتياقي

لـذي خـافقيك ولـيس سـواك


وأبـقي فـؤادي أسير الأماني

بـنـبـض الحنين  جـلـيا أراك


ألـفت الـحياة عـلى مـبسميك

وكـأسـي غـرام سـقاه لـماك


ويـضني غرامي رحيل الليالي

أذا مــا تـخـلت وفـاتت لـقاك


وألـقت بـعيني دمـوع احتراق

فـأبـكـت ودادا تــردى بــداك


وأمـسي كـأني فـقيد الحكايا

وكــلـي يـهـيم بـوجـد أتــاك


وتـذوي جـفوني بنار اعتلالي

وأضـنـى بــآه تـمـنت رضـاك


فـتـأتي إلـي لـتطفي لـهيبي

وتـشـكو ظـنونا أبـاحت نـواك


وتـصغي لـطيف سبى مقلتيك

رمـانـي بـوهـم وتـيـه رمـاك


أصـاب حـنيني بـسهم اغـتراب

وألــقـى عـلـيك بـحـزن أواك


فـأشقى وبـعد الـشقاء أراني

غـريقا بـصمت يـوافي صـداك


وتـشتاق روحـي رحـيلا الـيك

وتـخشى بـعيد التلاقي أساك


فأرضى بصبر يداوي انكساري

أسـائل قـلبي أصـبري كـفاك


وأدركـت ضـعفي بهذا التنائي

وعـسـر الـبـقاء بـليل عـصاك


فـأرسـو بـبـحر أوى مـقلتيك

وتـرسو بـوجد صبا فاصطفاك


ونـهـفو لـعمر كـفى مـهجتينا

بـفيض اشـتياق كمثلي اعتراك


ثــــائــــر الــســامــرائـي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق