《ما أروعَ الأشْعار》
ما أروع الأشعار تأتيني
ميّاسة تخْتال في الفجرِ
تقتات من حُلْمي و من أمَلي
و تعُبُّ من شهدي و من خمري
مسْبوكةٌ من نسْج اخْيلتي
ممْهُورةٌ بسبائك التّبرِ
تسْري دمًا في نسْغ أوْردتي
تنسابُ في الشّريان كالسّرّ
بالهمْس و النّجْوى تغازلني
تسْبي شغافي.. مهْجتي تُغري
قُدّتْ من الألْوان في شفَقي
من بُهرةِ الأنْوار في بدري
منْ نايِ راعٍ فوق رابيةٍ
أنفاسُه نفْثٌ من السّحر
من رقّة الأنْغام في شفتي
منْ رفّة الأنْسام في نهْري
من صخْرة الإصرار في جُزُري
من ثورة الأمواج في بحري
و الحُلمُ يرميني و يرجعني
كالماء بين المدّ و الجزْرِ
☆☆☆
من أيْن تأتيني فتأسَرُني؟
و أحِبُّ رغم مواجعي أسْري
أنفاسُها تنهالُ في أذُني
إحساسُها ينثالُ في صدري
لا ترعَوي... لا تبْتغي سَكَنًا
وشغافَ نبْضي والرُّؤى تَفْري
في مهْد أحلامي تُؤرّقُني
بالطّلْق حتّى مَطلع الفجْر
و مَخاضُها يغتالُ أنْسِجتي
و يَزيدني جمْرا على جمْرِ
لِمَ يا تُرى تلهُو بأخْيِلتي؟
حينًا.. و حينًا تبتغي نحري
لم لا تُجازيني عَلى وَلَهي
و اللهِ انّي احتَرتُ في أمري
تاللهِ إنّي عاشق وَلِهٌ
وجزاءُ عِشْقي شقوةُ الهجْرِ
ماذا جنيْتُ لأجْتني وجَعًا
يَقْتاتُني منْ دُون أن أدري؟
ماذا أقول؟ فَجذْوتي نفقتْ
صَبري غدَا يَحتاج للصّبْرِ ☆☆☆
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق