مُواجهة
************
لماذا بلحنٍ جلبتِ الرمادا ... وهل بعد هجرٍ وصالُكِ عادا ؟
وإن قلتِ : هيا , لميْتٍ بقبرٍ ... فهل ذا نداءٌ بحقٍّ أفادا ؟
أمِنْ بعدِ جُرْحٍ وهمزٍ ولمزٍ ... وإقصاءِ عقلٍ يودُّ العِنادا
تريدينَ مِنّي وديعاً رضيعاً ... حفيَّاً بغُرمٍ يودُّ السدادا ؟
فإن كنتِ أنثى فبي من خيالٍ ... سيأتي بأخري تذيبُ الوسادا
أريدُ الخيالَ لأني بعيشي ... وجدتُ الحقيقة نسخاً تمادى
فكلٌّ تشابهَ في طيِّ طبعٍ ... وضَنَّ اختلافٌ يعيدُ الودادا
أبوحُ بعيبي وإن ظلَّ سِتراً ... حَمولٌ حَمولٌ إذا الخصمُ زادا
وفي حينِ غِرٍّ تراني انتقاماً ... بلَمْحٍ كطَلْقٍ ضَغَطُّ الزِّنادا
وما من قتيلٍ سوى البعضِ مِنّي ... وكم صرتُ أخشى إذا الشوقُ نادى
****************
بقلم سمير حسن عويدات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق