مرعى الحروف
ومِن أقصى الفؤادِ أَراهُ يسعَى
ليشكو الهمَّ والأبياتُ صَرعَى
وينزفُ مِن بحورِ الهمِّ حرفاً
بَهِياً لم يَكن في الوصفِ بِدعا
يقول لأحرفي لهواي هيا
فلي لبلاغة الأبيات مرعى
سأمت أدور. أقتنص المعاني
واقرع ظهر باب الوصف قرعا
اراقبها المعاني وهي تجري
فأمسك أصلها وأعدُّ فرعا
أصب معانيَ العشاق جمرا
كما عين الحبيب تحن دمعا
ولي في كل حرف الف معنى
احار برصفها لتكون قطعا
فأدعوها لتكتب لي نشيدا
فتأتيني مع التشويق طوعا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق