عزيف
******
عزيفُ العِشقِ واتاني ... وأسكرني وألهاني
و زَمْزَمَ كأسَهُ مِنِّي ... فمَنْ أفضى إلى الثاني ؟
حديث الحُبِّ يُسعدُني ... ولو بالوَهْمِ أفتاني
دَميمُ العيشِ يدفعُني ... إلى النشوى بوجداني
فخُذْ بَوْحَ الهوى عفواً ... وخَلِ العقلَ ينساني
خليليَّ اسكُنا رَبْعاً ... بهِ التذكارُ يرعاني
يُعيدُ الحُلمَ عن ليلى ... وكم غنَّتْ بألحاني
وكم كُنَّا كأطفالٍ ... ونلهو دونَ حُسبانِ
وكم شاهدتُ بسمتها ... وفرحتَها بإمكاني
بسيطٌ كلُّ عالمِنا ... بلا مالٍ وجدرانِ
سرابُ الحُلمِ موعدُنا ... بلا جَزَعٍ ستلقاني
وتفهمُني وأفهمُها ... وتدخلُ قبوَ إيماني
وندخلُ جنَّةً وُعِدَتْ ... إلى البُلهاءِ أقراني
************
بقلم سمير حسن عويدات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق