( ماهيةُ الحياة )
إنِّي نَظَــرتُ إلى الحيـاةِ مَلِيَّـا
أمْعَنـتُ فيهـا بُكـرَةً وعَشِيَّـا
فَـرَأيتُهــا كَجِميلَــةٍ مُـزدانـةٍ
للعاشقـينَ مَتَاعَهـا تَتَـهَيَّــا
لكنَّهـا يا صـاحـبي غَــدَّارَةٌ
فاْحـذَر وكُـنْ يابنَ الكِـرامِ تَقِيَّـا
فالنَّـاسُ فيهـا بَينَ عـاصٍ رَبَّـهُ
ومُـوَحِّـدٍ سَلَكَ الطريـقَ سَـويَّـا
والضاحكونَ اليومَ سَوفَ نَراهُمُ
يَبدونَ فـي فَجـرِ الغَـداةِ بُكِيَّـا
كم من فَقيرٍ عاشَ فيها مُعدَماً
لَكِنَّــهُ لَقِــيَ الإلَــهَ غَـنِيَّــا
فاْرجـع لِرَبِّكَ فالحيـاةُ قصيـرةٌ
واْحزم مَتاعَـكَ للرَّحِيـلِ أُخَيَّـا
15/2/2022
الشاعر/عبده مجلي
الثلاثاء، 15 فبراير 2022
( ماهيةُ الحياة ) بقلم الشاعر...عبده مجلي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق