افضي لكم بفجائعي وشجوني
فالشعر دمعي حين يعصرني الأسى
والشعر عودي يوم عزف لحوني
تشجى القلوب بلحنها المحزون
وتخلد الذكرى الأليمة للورى
ما حيلتي والشعر فيض خواطر
ما دمت ابغيه ولا يبغيني؟
واليوم عاودني الحزن فهزني
طربا الى الإنشاد والتلحين
الهمتها عصماء تنبع من دمي
ويمدها قلبي وماء عيوني
صورت فيها ما استطعت بريشتي
وتركت لﻷيام ما يعييني
احداث عصابه حكموا بنا
انست مظالمهم مظالم من خلوا
حسبوا الزمان أصم اعمى عنهم
قد نوموه بخطبة وطنيين
ويراعة التاريخ تسخر منهم
وتقوم بالتسجيل والتدوين
في لوحة وكتابة المكنون
قصص من الأهوال ذات شجون
امسك بقلبك ان يطير مفزعا
فالهول عات والحقائق مرة
في كل شبر للعذاب مناظر
يندى لها
فترى اليهود والكلاب الخونة معدة
للنهش طوع القائد المفتون
يا ليت شعري ما دهاني؟
وما جرى؟
لا زلت حية ام لقيت منوني؟
عجبا اوطن ذاك ام هو غابة
برزت كواسرها جياع بطون؟
جبارة للمؤمنين طحون؟
هذا هو الحرب والقتل
تدعو الى التحرير
متبلدون عقولهم باكفهم
واكفهم للشر ذات حنين
نفسا معقدة وقلب لعين
متعطش للسوء في الدم
في الشر منقوع به معجون
إيمان أبو شليح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق