الاثنين، 6 يوليو 2020

ليلي ابراهيم الطائي ( وطني الحبيب.. اهات مغترب )

//،،وطني الحبيب،،//   آهاتُ مُغتَرب

إنَّ نفسي لواديكَ ولنسيمِ صبحكَ كم تشتاقُ لتؤوب،،، 

اَشتاقُ فيك ملعبَ صِباي في ربوعِ النخلِ والزيتون،،،

اشتاقُ  شربةَ ماءٍ من رافديكَ ايُّها الحبيب،،، 

واشتاق صعود جبالك الشم وقتَ المَغيب،،، 

اهواكَ بكُلِّ جوارحي ليتَ مثوايَ بتربكَ يكون،،، 

كم كان الهواءُ في ربوعكَ للقلوبِ طبيب،،، 

فلا زلتُ احلمُ بالرجوع اليكَ إن كان لي نصيب،،، 

ولازلتُ ألملمُ شتاتَ نفسي فالفؤاد هنا غريب غريب،،، 

ولازلتُ امضغُ ساعاتِ صبري زادها القهرُ والنحيبُ،،،

ألا ليتَ شعري السيرَ اليك يسيرٌ وقريبُ،،، 

وليت السماءَ تنبؤني عنك ببعض أحاديثِ الشجونِ،،، 

وليتَ لي نظرةَ وداعٍ لنهريكَ لأرتوي من عذوبةِ الماءِ السلسبيل،،،

وليت نوارسَ الضفافِ تزورني في عتمةِ الليلِ الرهيبِ،،،

           //،، ليلى ابراهيم الطائي،،//

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق