للقدسكلمات / مصطفى طاهر
القُدْسُ عَاصِمِةٌ لَنا طُول المَدَى
مَهْما تَطَاوَلَ ظُلمُهُمْ وَتَمَدَّدا
لَنْ يَهْنَؤوا فِيْها وَفينا نَبضَةٌ
بِالرّوحِ نَفْدِيها وَنَفدي المَسْجِدا
وَالمَسْجِدُ الأقْصى سَيَبْقى طَاهِراًِ
مِنْ رِجْسِهِمْ وَيَظَلّ نبْرَاسَ الهُدَى
قُلْ لِلَّذِينَ تَخَاذَلوا وَتَآمَروا
أَينَ الشَّهامَةُ وَالكَرَامَةُ وَالفِدا
مَاذَا جَرَى وَتَبَدّلتْ أَمْجَادُكُم
هَذَا غَدَا عِلْجاً وَذَاكَ تَهَوّدا
سَنُحَرّر القُدْسَ الشّرِيفَ بِعَزْمِنا
وَالمَسْجِدَ الأَقْصى وَمَوْعِدنا غَدا
لا لَنْ نُسَاوِمَ في الحقُوقِ ولَم نَهُنْ
لَوْ كُلُّ شبْلٍ. في رُبَاهَا اسْتُشْهِدا
نَفْسِي فِداؤك فَلْتَعِيشي حُرّةً
مَهْما طَغَى صُهيُونَ فِيكِ وَأرْعَدا
أسْطُورَةُ الجَيْشِ العَظِيم تَساقَطَتْ
بِعَزِيمَةٍ دَكَّتْ قِيَاداتِ العِدَا
قَدْ أسْرَفوا في حِقْدِهِمْ وَدَمَارِهِم
وَالنّاسُ تَنْظُرُ كَيفَ يَضْربُنِي الرّدى
دَانُوا الضَّحِيّةَ ان تصون بِلادَها
وَتَصُدَّ عَنها مَنْ تَمَادَى وَاعْتَدى
فَالفَجْرُ آتٍ والظّلامُ سَيَنْجَلي
مَهْمَا تَعَسّفهُمْ طَغَى وتجَدّدَا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق