الثلاثاء، 18 يناير 2022

في محياك ** الشاعر محمد الـشدوفي الربادي

فـــــــــــــــــــــي مـــــــحـــــــيــــــاك

لٙا أُتْــقِــنُ الـشِّـعْـرٙ إِلّٙا فِـــي مُـــحٙيّٙاكِ
فٙالـحِـبْـرُ يُحْـيِـي بِقٙلْبِي فٙيْضٙ ذِكْـرٙاكِ

فِــي غُـرْبٙتِي أٙمْـضٙغُ الآٙهٙاتٙ مُـرْتٙجِلٙاً
شِـعْـرٙاً بِـهِ الـعٙيْنُ تٙشْـكُو يٙوْمٙ فُـرْقٙاكِ

أٙقْسٙمْتُ بِالحٙرْفِ الّٙذِي سٙطّٙرْتُهُ بِيٙدِي
مٙا أٙسْــهِــرٙ الــعٙيْــنٙ شٙوْقٌ كٙانٙ لٙوْلٙاكِ

مٙا خُنْتُ عٙهْدِي وٙلٙا النِّسْيٙانُ خٙالٙطٙنِي
كٙلّٙا وٙلٙا الــعٙيْــنُ تٙغْــفُـو قٙبْـــلٙ رُؤْيٙاكِ

بٙيْـنِـي وٙبٙيْــنٙ الـرُّؤٙىٰ مِـيْثٙاقُ ذِي وٙلٙعٍ
أٙنّٙىٰ اْسْتٙوٙىٰ القٙلْبُ قٙالٙ القٙلْبُ أٙهْوٙاكِ

الـشِّـعْـرُ وٙالـحُـبُّ وٙالأٙحْــلٙامُ قٙاطِــبٙةً
فٙيْـضٌ مِـنٙ الـنّٙبْعِ الّـذِي أٙجْرٙتْهُ عٙيْنٙاكِ

مٙا خُـنْتُ شِعْرِي وٙلٙا خِلِّي وٙلٙا وٙطٙنِي
لٙوْ طٙالٙ سٙيْـرِي عٙلٙىٰ وٙحْـلٍ وٙأٙشْـوٙاكٍ

الـشاعر/ مـحمد الـشدوفي الربادي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق