لــــــــــيـــــــــت شـــــــــعـــــــــري "شـويـعـر أنـــت فـــي ســاحٍ مـلـيءٍ
بمن وصفوا فطاحل "ليت شعري "
وقــالــوا عــنــك مـبـتدئـاً عـجـولاً
ولـيـس لـديـك أشــرعـةً لـتـجـري
فــقـلـت وهـل لــهـذا الـشـعـر والٍ
لأمدحـه وشــعــر الــمــدح يـــزري
فـيـُصـدر أمـــرهُ لأقـــول شـــعــراً
فـويـل الـشـعـر لـو أودى بـطـهري
وألـحقنـي بــمن كــذبـوا لـيـرقـوا
جـهـابذةٌ عـلــى الأبـواب تــجـري
تــخـاف ولــيّ نـعـمـتـها وتُــبـقـي
حـبـالَ نـجـاتـِهـا والـعـمـرُ يـُـغــري
ســـلامٌ لـلـشـويـعـر ذاك فـــخـــرٌ
إذا مـا كــانَ شيطـاني لأمـــري
فـكـم مـن شـاعـرٍ بـقـلـيل عــمـرٍ
أتـى بـالـشعر كـالأنـسام يـسـري
فـيـتـرك بـصـمـةً دامـت طــويــلاً
يرددُه الــــرواةُ وذاك فـــــخــــري
ونـهــر الــشـعـر يـرفــده شــبــابٌ
مـواهـب كالـنـجوم قُبـيـل فــجــرِ
فـمــن كـانــوا صغــاراً ذات يومٍ
قـوافـيـهــم كـأشــرعــةٍ بـــبــحــرِ
فـقـل لـلقـادمِ الــمـوهـوبِ أهــــلاً
فـلولا الـفرع جفَّ اليومَ نـهـري
مـحـمــود الــفــريحات /أبـوبـدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق