تمالؤ الجهات
--------------
جَـريمةُ الـصَّمتِ فـي أفـواهِ مـن نَـطقَهْ
عــلــى جــراحِــكَ بـالـبـارودِ مـلـتـصِقهْ
مــــاذا ســأذكــرُ مِــــنْ أنــبــاءِ مـأْتـمَـةٍ
بــي مــن أسـاهـا كـتابٌ والـورى وَرَقَـهْ
يا ابنَ الأسـى فـي بلادٍ الـعُربِ، مـعذرةً
كـــلُّ الـجـهـاتِ عــلـى بــلـواكَ مـتَّـفِـقه
انْـتَ الـمُــدانُ الـذي تَــبــقــى بــراءتُــهُ
عـلـى ضخـامَـتِــها بــالـذنْـبِ مُـخْتَـرَقَـهْ
مـــا هـيـئـةُ الأمـــمِ الـتَّـرجُـو مَـغُـوثَتَها
إلا عــلـى بــؤسِـكَ الــمـزروعِ مـرتَـزِقَـهْ
تـهـمـي عـلـيـكَ دمــوعَ الـثـاكلينَ ومــا
كـانـت ســوى أدمـعِ الـتمساحِ مُـندفِقهْ
آمــالُ جـرحِكَ فـي اسـتطبابِها هـرمِتْ
يــأسًـا وسِـكِّـيـنُها فـــي لـحـمِـهِ شَـبِـقَهْ
مـــا آمَـنَـتْ بــك فــي الأيَّــامِ رحـمـتُها
ولا لِــجَـدْبِـك كــانــتْ مُــزنُـهـا وَدِقَــــهْ
ولــيـس مـوطـنُـكَ الـمـنـكوبُ مـنـتـكَبًا
لــو لــم تـكـنْ عـلَّـةً فــي كُـلِّ مـا لَـحِقَهْ
طـالـتْ مـآسيْك فـي اسـتدرارِ رحـمتِها
عُمْرًا ، ومـا اسْترضَعَتْ من ثديِها شَفَقَهْ
ما كان للشاة - خوفَ الموتِ من سغَبٍ -
مـن طـابخي لـحمِها أن تَـشْحتَ الْمَرَقَهْ
وثِّـــقْ حـبـالَـكَ بـالـرحـمنِ تُـــؤسَ بِـــهِ
جُـرحًا فـلنْ يـخذلَ المخلوقَ من خلَقَـهْ
عُــــدْ لـلـوجـودِ بـحـبـلِ اللهِ مـعـتـصمًا
مــن يـصـدقِ الله فــي إيـمـانه صَـدَقَهْ
7/1/2022م
----------------------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق