تلاقينا
وكان لقاؤنا حلما
شهيا طالما كنا وددناهُ
وفي أعماقنا حب
عن الدنيا كتمناه
ترعرع في جوارحنا
وليدا كم عشقناه
وكم بتنا سهارى نذرف العبرات
حين تئن شكواه
وشب بصدرنا حتى
غدى قد ملّ سكناه
فكان لقاؤنا فإذا
المكتّم في دواخلنا
بلا قصد فشيناهُ
تلاقينا
مددت يدي أصافحها
فنامت في يدي يدها
وشبّت في حنايا الصدر
نار ليس نخمدها
كلانا واحد فإذا
الذي أبغي يراودها .
بقلمي #الشاعرعمادحكيم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق