الاثنين، 14 فبراير 2022

عيشي... بقلم الشاعر... سمير حسن عويدات


 عيشي

******

عيشي طريقٌ كما المِضمارِ أركضهُ ... ما اخترتُ عفواً من الأيامِ ممشاهُ

أو لي خيارٌ ولكن لستُ أدركهُ ... وما استشرتُ حكيماً كيف عُقباهُ

كأنني دُميةٌ ضاقت بملعبها ... أو وَجهُ شخصٍ تملُّ العينُ رؤياهُ

قالوا استرحْ من عناءٍ أنت تفرضُهُ ... وَخزُ الضميرِ لعقلِ المَرءِ أعياهُ

كُنْ كالسرابِ إذا ما خُضتَ في جدلٍ ... وأخفِ الصراحةَ مِن رَدٍّ ستخشاهُ

واخشعْ لعُرْفٍ سرى في الخلقِ مَسْلكهُ ... واخفضْ جناحَ الهوى تنعمْ بيُسراهُ

كمْ من سعيدٍ بلا وَعْيٍّ يؤرقهُ ... كالطفلِ يحيى بلا هَمٍّ ليرعاهُ

يسري القطيعُ كما يحلو لقائدهِ ... بلا امتراءٍ هوى عينيكَ عيناه

****************

بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق