الاثنين، 10 أكتوبر 2022

بقلم الشاعر...رضا الحمامصي


 مجاراة قصيدة أبي فراس الحمداني والتي مطلعها 

(نظري إلى وجه الحبيب نعيمُ/ وفراق من أهوى عليّ عظيمُ)

وأقول:

هُنَّ الحِسانُ


بالغيدِ يُفتنُ غافلٌ وحَكيمُ

لا يزْعُمَنّ بجهلِنَّ نديمُ

***

هنُّ الحسانُ الراغباتُ تَوَدُداً

وحياؤهنَّ كما الحصونِ عَظيمُ

***

إنّ الجمالَ إذا أهلّ بمجلسٍ

دارتْ شموسٌ حَولهُ ونُجومُ

***

أفديهِ مِن وجهٍ صبوحٍ كَالندى

مِن حُسنهِ يَهفو إليهِ نسيمُ

***

قالتْ: أتكتمُ فيكَ حُباً بيننا ؟

إنّ الذي يُخفي هَواهُ مَلومُ

***

قلتُ : التي ملكتْ علىّ جَوارِحي

يبقى الفؤادُ بنبضها , ويدومُ

***

مَن لمْ يذُقْ في عيشهِ طعمَ الهوى

يوماً فلنْ يسعى إليهِ نَعيمُ

***

لا تسـألي مَن كانَ صخراً قلبُهُ

بلْ فاسألي مَن بالجَمالِ عَليمُ

***

إنّي عَلى عَهدِ الوفاء مُثابرٌ

وَبمهجتي فوقَ السَحابِ مُقيمُ

***

الحبُ يبقى في الحياةِ سِراجنا

وبه سيبقى طاعنٌ , وفطيمُ

***

رضا الحمامصي-مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق