تَبْكِي سُعَادُ إِذَا مَاالطَّيرُ قَد صَدَحَافِي بُكرَةِ اللَّيلِ إِذْ تَسْتَذْكِرُ الفَرَحَا
أَيَّامُ وَصلٍ سَرتْ كَالحُلْمِ مُسرِعَةً
لها فؤادي بطولِ البَينِ قَد ذُبِحَا
مَاالهَجرُ إلَّا غَدِيرٌ شُحَّ رَافِدُهُ
فَجَفَّ حِينَ كَوَتْهُ الشَّمسُ فَارتَشَحَا
ياظَبْيَةَ البَانِ عُودِي لِلهَوَى وَلَهاً
لمَّا نَأَيتِ عَرفتُ السُّقْمَ والتَّرَحَا
وَلْنَرمِ أَحْزَانَنَا خَلْفَ الظُّهُورِ دُجَىً
وَلْنَبْدَأِ اليَومَ إِشْرَاقاً تَلَاهُ ضُحَى
هَذِي الحَيَاةُ سَرَابٌ لَيْسَ نُدْرِكُهُ
فَلْتَمْلَئِي العُمْرَ أُنْساً بِالهَوَى طَفَحَا
هَذِي نُسَيْمَاتُكِ الأَنْدَى تُدَاعِبُنِي
مَا أَطْيَبَ العِطْرَ ضَوْعاً طَارَ إِنْ نَفَحَا
هَذَا الوِئَامُ دَنَا والشُّوقُ مُرتَقَبٌ
فَألهِبِي الوَجدَ إِنَّ الوَصلَ قَد سَنَحَا
بقلمي:أحمد شريف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق