الأربعاء، 4 يونيو 2025

مَـــــــــــعْنَىٰ الـــــــــــــــرُّوْحِ... الشاعر..عبدالله نزال العبود


مَـــــــــــعْنَىٰ الـــــــــــــــرُّوْحِ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


سُؤالٌ لَـوْ أَتَاْكَ يـــُــرِيْدُ حَـــــلّا! 

وَيَبْغِيْ مِنْكَ مَعْنَىٰ الرُّوْحِ هَـلَّاْ؟ 

♕

فَلَاْ تَجْعَلْ جَوَاْبَكَ مَاْأَشَاْعـُـــــوا 

وَلَاْتَنْقُلْ عَنِ التَّاْرِيــــْخِ قَـــــــوْلَا

♕

أَجِبْ عَمَّاْ تَرَاْهُ وَأنْتَ حـُـــــــــــرٌّ

فَغَايَتُنَا الْإفَــــاْدَةُ لَيْــــــــسَ  إلّا 

♕

فَدَاْرُ الْحُبِّ فِي الْإِنـْــــسَانِ رُوْحٌ

تَقُوْلُ لِغَيْرِ هَٰذَاْ الْجِسْمِ كَـــــــــلَّا!! 

♕

تُرَىٰ بَعْدَ الْمَمَاْتِ فَهَلْ سَتَبـْـــــقَىٰ

مُرَفْــــــرِفَةًإليْهِ تُرِيْـــــدُ وَصْــلَا؟ 

♕

فَإنْ كَاْنَتْ ڪَذَلِكَ أَيْنَ كَاْنَــــــتْ؟ 

قُبَيْلَ وُجُوْدِهِ فِي الْكَوْنِ أَصْــــلَا 

♕

أَسَاْبِقَةٌ لِهَذَاْ الجِسْمِ خَلْـــــــــــقَاً؟ 

أَمِ الْإِثنَاْنِ مَااسْتَبَقَا فَحَــــــــــلّا؟

♕

كَمَاالمِصْبَاْحِ رُوْحُكَ يَاصَــــدِيْقِيِ

فَإنْ هُشِمَتْ زُجَاْجَتُهُ اضْمَحَـــلَّاْ


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبدالله نزال العبود العراق 

15/2/2024

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق