......جرح العروبة....ماذا أصاب قريحتي ويراعي
ومواضع الإلهام للإبداع.
ماذا أصاب عروبتي في نحرها
فأناملي لا تنتمي لذراعي.
شابت صغار الحالمين بدارنا
وغدا القطيع يسام ظلم الراعي.
الذئب ينهش في لحوم عشيرتي
أبواب يغلقها لقطع متاعي.
يُلقي لنا الشيطانُ كل نصيحة
وكأنه بخطابه الأوزاعي.
فيوسد الأمر العظيم لفرقةٍ
لا أهله لا للإله تراعي.
من يدعي ذاك السلام فأنه
سمٌ بجلد عقاربٌ وأفاعي.
أوهام من خدعوا بوعدٍ كاذبٍ
لا تستقيم مع النفاق مساعي.
فارجع لرب العالمين وكن له
عبدٌ تقرب بالصلاة وداعي.
خالد أبو راغب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق