..&& أعراس نصر &&...
سلاماً من ربا سلمى أزفّ
وكلّ القولِ بعد النصرِ عزف
.....
ضلوعي من غصونِ الدلبِ فيها
عن القلبِ الذي يبكي تشفّ
...
بشيرٌ زفّ أنباءً لنصرٍ
غدا قلبي به طيراً يرفّ
...
أنا لدمشقٓ كالأطفالِ أحبو
وحضنُ الأمّ نبعٌ لا يجفّ
....
سلامٌ يا دمشق ..وإن تعالوا
بشسع نعال مجدك قد تخفّوا
...
سلامٌ يا دمشقُ...كفاكِ حزناً
فحبّك فوق غيم القهر يطفو
...
وأنت عزيزة مهما تمادى
طغاة الكون فيك أو استخفوا
.....
فخمسون العجاف مضت فصبراً
بوارقُ فجرُنا هلّت تهفّ
.....
سقى الرحمن أرض الشام طُهراً
لذا من عقّها يأويهِ كهفُ
....
بها أهلٌ لنا ظلٌ ودفءٌ
كرامٌ ذاك طبعٌ بل وعرف
....
على أسوارٍها تاريخُ شعبٍ
أبى ذلاً ولا يشقيه حتف
...
أنا جرحٌ برغمِ الآهِ أشدو
لعلّ مشاربٓ الأيامِ تصفو
....
على وترِ البطولةِ جاشٓ لحنٌ
بابرته ثيابِ المجدِ يرفو
.. ...
هنا وطنٌ لتربته نصلّي
ونحملُ فجرٓنا أملاً يرفّ
...
غدت أطفالّنا من بعد رعبٍ
تلوِّنُ حُلمها أمناً وتغفو
....
وحوشُ إثرها تجري خفافاً
تطاردُها وتدميرٌ وقصف
....
فكم جرحٍ بماضينا نزفنا
وحاضرُنا على المجروحِ عطفُ
...
فلا طفلٌ يقولُ بأيّ ذنبٍ
غدا حلمي شهيداً قد يزفّ
....
وما رقصي هنا طربٌ وزهوٌ
فمي جرحٌ.. غنائي اليومٓ نزفُ
...
إذا ما الدهرُ منّ على طغاةٍ
وبالشعبِ الأبيّ همُ استخفوا
....
سيجعلُهم كمن سبقوا هباءً
ومن ذاقٓ المذلّة ليس يعفو
....
بقلم : زكريا أحمد عليو
سوريا .... اللاذقية
5/12/2025
....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق