يسعد أوقاتكمبمناسبة اليوم العالمي للّغة العربية
لغة الإعجاز
هي مرتقىً للروحِ خيرُ الزادِ
تحلو بروعةِ نطقِها للشادي
جَمُلَتْ فكانتْ في الدنا أعجوبةً
و إذا بها للعاشقينَ غوادِ
لم يحظَ كونٌ مثلَها بدلالِها
وبسحرِها الفتّانِ للزُّهّادِ
عظُمَتْ فكانَتْ منحةً قدسيًةً
للخلقٍ للأكوانِ للعُبّادِ
فإذا نظرْتَ رأيْتَ نوراً عابقاً
بالطيبِ تزهو في سما الوُرّادِ
أمُّ اللغاتِ ومَن بمثلِ جمالِها
في اللفظِ في عظمٍ لها ومدادِ
لغةٌ سمعْناها فكانَت متعةً
للنفسِ للأرواحِ للأكبادِ
وإذا نطقْناها نهيمُ بسحرِها
في عالمِ الملكوتِ والأعيادِ
فإذا أردْنا أنْ نحادثَ ربَّنا
فكتابُهُ الفُرقانّ أصلُ الضادِ
مَن رامَ قرباً هامَ في آياتِه
فبكلِّ حرفٍ منهلٌ للصادي
وإذا اعتلى شرفاً فذا لفضائلٍ
و سدادِ قولٍ زانَ كلَّ رشادِ
د غياث حمدي كركة
سورية دمشق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق