،،،،، عيـــونٌ خــانها الجفـــنُ ،،،،،
لصــدى الحبِّ بالصَّـدورِ نحيْبُ
يلهـبُ الشَّــكوى والأنينُ قريْبُ
قـــــــدرُ المبتلــي بمـــــا يبتليهِ
واشــتعالُ الحنينِ عنــهُ يجيْبُ
زجَّــهُ الصَّبــــرُ فـي متاهِ النَّوايا
وطوى القلـــبُ خفقــهُ وحبيْبُ
صـوتُ آهٍ قـدْ أقلـقَ النَّبضَ فيهِ
وبـدا الـدَّمعُ في الفـــراقِ ينْوبُ
هــــوَ وجـــدٌ فـي مســتهامٍ نراهُ
لـوعةٌ تطفـو والشُّـجونُ خطوْبُ
وبكـى صـــدرٍ في ســؤالٍ عساهُ
يوقــدُ المسعى والمـــرادُ يخيْبُ
صيحــةٌ تعلـــو والفــــؤادُ يحابي
أمنيـــاتٍ وصـــــوتَ آهٍ يــــذوْبُ
هـلْ تراهُ الغـــرامُ بالحــلْمِ أمسى
وارتقى فيــهِ المسـتحيلُ يجيْبُ
أمْ تـراها العيــــونُ تلقى أســاها
خـــانها الجفــنُ والبكــاءُ يطيْبُ
ذاكَ فعلُ الأسى وكمْ منْ حديثٍ
يقلـــقُ العـــاشقينَ وهْــوَ سليْبُ
هــــيَ أشــــواقنا عســـــانا نقيها
وبقـــــايا مــــــنَ الهلــــوعِ تهيْبُ
وخريفٍ في ظلمـةِ النَّفسِ يعدو
ويــلُ عمــرٍ قـــدْ تعتليهِ شحوْبُ
لحظــــةٌ تـأتي والحيــــاةُ تـراها
في زوايا الضَّيـاعِ وهْــوَ نصيْبُ
قـــــدْ ألفنـــاها والغصـونُ تعرَّتْ
والــــــوفا دفءٌ يستقيهِ طبيْبُ
خيرات حمزة إبراهيم
( البحـــــر الخفيـــــف )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق