قد أومأت بالرموش معلنةعن قصة بعضها سينكشفُ
.
وَاستَعذبتْ صَوتها وَحُنجرةً
منها المواويلُ سوفَ تنعطِفُ
.
وَاحمرَّ ما فوقَ خدها وَرمتْ
ولهانَ لما رأتهُ يَرتجِفُ
.
وابْتلَّ ما بين نحرها وَروتْ
لِي لِلورى ما جرى ويأتلفُ
.
واسْودَّ ما تحت جفنها وعدَتْ
واطَّايرَ الْكحلُ بعدُ يعترفُ
.
وارْتدَّ ما فوق رأسها ومضتْ
تسبي قلوبَ الورى وترتشِفُ
.
كمْ مرةً أقبلتْ تُلاسنُ منْ
من قُوَّةٍ الوقعِ لمْ يزلْ يقفُ
.
مصطفى جميلي
مكناس في ١٦/٠١/٢٠٢٢
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق