صرخة بريئ:
كن منصفا أيها المار
بقربي منهكا
تتاثاقل الأيام
بين قدميك
تجرها حزنا ألما
اما رأيت حلم الطفولة
في عيني منتحرا
أما رأيت ثوبي البالي
وأخي الصغير
بيد أمي ممسكا
يلملم جراحه منهكا
كن منصفا
يلتهم البرد دفئي
يقبره مدركا
انت أيها المار وجعي
يدك السمراء لابنتك ممسكا
اين أبي انا أيها المار..؟
تحت الثرى الرمس يضمه
من يضمني انا
أيها المار تراك مدركا
انا الجريحة تخيط
جراحها بخيط الحلم
انا الغريقةتصلح عطب السفينة
انا...أنا .....أنا
أيها المار ورقة خريف سقطت في الربيع
انا فراشة ألوانها تضيع
انا وردة سحقها الدهر وشذاها يبيع
أنا الصغيرة أناملها ترتجف
ترجو دفئا قدما تقف
عساك تكف
أنا اليتيمة رماها الدهر
بأبجدية الغدر
ألف..باء ..سين
بؤس شفاء وأضف
لعمري ألف وألف
ولا تقل عني صغيرة
فمنذ دهر وألف
فقدت كل سحر
طفولتي الممزقة
أحلامي ترتجف
تخشى رحيلك دون أن تقف
تراك تقف
تلملم شظايا روحي
آهات عمري
تراك تقف تراك تقف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق