طرقتَكَ نائبةُ الجوى قبْلاوعرفتَ أنكَ لم تجدْ أملا
لمَ لمْ تعدْ والدربُ سالكةٌ
لمّا عرفتَ بحدسكَ الخللا ؟!
لمَ لمْ تغادرْ والمدى طلْقٌ
ويقيتَ حتى عشتهُ وَجَلا ؟!
وصبرَتَ حتى الآنَ ؟! كيف تُرى
ستوضحُ الأسبابَ والعِللا ؟!
اليومَ ليس يفيدُ من ندمٍ
مرٍ ولست ببالغٍ أجلا
ضاعتْ كنوزكَ بين مُرْتَقَبٍ
وسرابُ حُلمٍ بين جاء و لا
أثقلتَ بالأوهامِ قلبكَ ..هل
أدركتَ أنكَ كنتَ مختبلا ؟!
كيف الهروبُ الآنَ من قيدٍ
مازال يُغلقُ دونكَ السبلا ؟
بل كيف سوف تردّ غائلةً
أودتَ بروحكَ فانتهتْ طَللا ؟!
لا فوتَ .. قبضُ الجمرِ مؤتَمَنٌ
والنزفُ من عينيكَ قد ثملا
فانظرْ إذنْ لمسافةٍ أخرى
من بعضِ عمركَ قد ترى بدَلا
وامنحْ لجرحكَ فرصةً أخرى
إنَ الشفاءَ يظلّ محتملا …
#منى_الهادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق