( كم أحبكَ )
أعاتبُ يا حبيبُ
فخُذّ عِتابي
لعلّيَ استريحُ من العَذابِ ..
لقد امضيتُ
بالتسبيحِ عُمراً
أسبّحُ (كم أحبُكَ) باضطِرابِ ..
أيا حُلماً
أزاولهُ بليلي
يُشاكسُ مُقلتي والجَفنُ صابِ ..
على قدْرِ الهوى
خبّأتُ شوقاً
وبعضُ الشوقِ يُقتلُ بالغيابِ ..
لأنّي في غيابِكَ
لستُ الّا
ظِلالاً تائهاً وسطَ الضَّبابِ ..
تعالَ إليَّ
نستبقُ الأماني
نطيرُ بحُبِنا فوقَ السَّحابِ ..
نُشيِّدُ في
جنانِ الخُلد صرحاً
ونسكنُهُ هناكَ بلا حسابِ ..
ونَثمَلُ حينَها
قُبلاً فيُغني
شرابُ لَماكَ عن كلِّ الشَّرابِ ..
ظلال الشبوط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق