الجمعة، 7 يناير 2022

جاءت بقلم **الشاعر //محمود الفريحات

"جـاءت"
ألــقـت مـراسـيـها بـمـرفأ أضـلـعي
وأتـت تـواكب  مـا  تـلقى مـسمعي
إن الـهـوي آيــات صـبرٍ مـا انـقضى
حــتـى لــو انـهـلت كـنـهرٍ  أدمـعـي
جـاءت تـقـول عـلام شـعرك مـبحرٌ
أو لا يودُ الـبـحرَ لــو مـلـكَ الـوعي
يـــا ريـــمُ انــي هــا هُـنـا مـتـلبسٌ
بــهـواكِ رغـــمَ تـألـمـي وتـوجـعـي
لا الـبحرُ يـهدأ كـي تـُطل مـراكبي
والـشطُ يـرفضُ أن أعـودَ لمهجعي
هـــــذا أوانُ بــراعــمـي فـتـَيـقـنـي
أن الــربـيـعَ إذا أطــــلَّ  سـتـتبعي
بــجـمـالـهِ وخــيــالــهِ ومـَــودتـــي
لا بــل خُـلـوداً بـالـمحبةِ فـارجـعي
يـا آيـةَ الـحـسنِ الـبـديعِ وروضــه
كلي مرافيءُ  والشواطيءُ أذرعي
وبـحـورُ شــعـري كـلـهـا رقــراقـةٌ
والموجُ فيها هامسٌ  كي تسمعي
إنـا خُـلـقنا فـي الـوجودِ سـعـادةً
فـيمَ الـتَشفي حينَ  هلتْ أدمعي
فـأنـا بـكيتُ لـفرحتي وسـعـادتي
أنَّ الـفـوآدَ هـوى إلـيكِ فـأسرعي
مـحـمـود الــفـريحات /أبـوبدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق