أَتِيـتُ أُقَـدِّمُ اليُـومَ اعتِـذَارِيوَأَشرَحُ مَا جَرَى لِي بِاختِصَارِ
تَرَكـتُ هَـواكِ يَـا سَلمَـى لِأَنِّي
سَئِمتُ العِيشَ فِي حُزنٍ وَنَارِ
أَرَدتُ بِـأَن أَعِيـشَ بِـلَا غَــرَامٍ
فَكَـانَ البُعـدُ جُـزءً مِـن قَرَارِي
لِأَنَّ الحُــبَّ يَـا سَلمَـى هَــلَاكٌ
يَقُـودُ الــرُّوحَ نَحـوَ الإنتِحَـارِ
بِحُبِّـكِ لَــم أَجِــد إِلَّا عَــذَابِي
وَقَلبِـي لَـم يَجِـد غِيـرَ الدَّمَارِ
أَبَاتُ مِـعَ الأَسَى فِي كُلِّ يُومٍ
وَدَمعُ العِينِ فُوقَ الخَدِّ جَارِي
فَقَــرَّرتُ الرَّحِيـلَ لَعَـلَّ قَلبِـي
يَذُوقُ الشَّهـدَ مِـن بَعـدِ المَرَارِ
لِأَنِّي مُذ عَشِقتُكِ ضَاقَ عِيشِي
فَـلَا لِيـلِي يَطِيـبُ وَلَا نَهَـارِي
أَعِيـشُ كَأَنَّنِي فِـي قَـاعِ جُـبٍّ
وَأَحيَـا بِيــنَ هَــمٍّ وَانكِسَــارِ
وَأَمَّا اليُومَ قَـد أَصبَحتُ حُرّاً
أُحَلِّـقُ مِثلَ طِيرٍ فِـي البَرَارِي
وَكُلُّ الحُزنِ مِن قَلبِي تِلَاشَى
وَعَادَ الأُنسُ يَسكُنُ فِي جِوارِي
شعر_زيدالوصابي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق