الأربعاء، 1 يوليو 2020

عبد الرزاق محمد ( انت المدان )

{ أنتَ المُدانُ }
قُلْ للظُّنونِ بأنَّ الصِّدقَ إفصاحُ
من تاه عنه فلا يُجديه إلحاحُ

ألقى السَّكينةَ حتى ساد ناطِقُه
ما غُرَّ يوما ولا في الليلِ أشباحُ

إنَّ البلاءَ لسانُ الإفكِ يحملُه
يمحو الضياءَ فصدرُ الحقدِ ردَّاحُ

إيَّاك لحنا لأهلِ الغدر تأمنُه
دعِ التَّملُقَ حقُّ العين إيضاحُ

خذْ للطَّريقِ أمينا أنت صاحِبُه
لا يخدعنَّك من غنَّت له الرَّاحُ

كُفَّ التَّوجُعَ لا تسألْ مُعاتبةً
إنَّ العِتابَ أنينٌ فيه نوَّاحُ

ادعُ الإله وكنْ للخير مُحتضنا
ذاك الذي في قُلوبِ النَّاس صدَّاحُ

قتلُ الأماني إذا ما الوهمُ قيدَها
تشدو بعيدا فلا لومٌ إذا صاحوا

أنت المُدانُ على ما كنت تفعلُه
غابت عليك فلا عُذرٌ إذا ناحوا
-------- عبدالرزاق أبو محمد

زياد الحمصي. ألم

ألم

بماذا   يوصف  الألم....... بماذا   أيها  الأمم 

بقهر    ليس  يتركنا........و قلب بات ينقسم

بحلم    تاه    مبتعدا..... تخبط   هده   الندم 

بعيش    صار  مبتذلا.....و فقر حده    العدم

غلاء   و الورى  قتلى... كوحش  جاء    يلتهم

وباء     زادنا     ثكلا.....يشتتنا  هنا   السقم 

و آمال        تفارقنا......و ثغر  ليس  يبتسم

بماذا  يوصف   الألم...... بجرح   ليس   يلتئم

بماذا    أيها    الأمم...... ولا   أمل  ولا  حلم

دعونا   الله   يرحمنا......فمنه الغوث و الكرم 

فعودوا  نحوه  قومي..و كونوا خير من رحموا

زياد الحمصي

وفاء فواز. خذيني يارياح الجنوب ..

خذيني يارياح الجنوب ..

إلى تلك العينين

خذيني الى الشمسِ لألملمَ

من مداها صوتي المبحوح

فما زالت تشيحُ بوجهها عنّي

تساومني بغيمة .. بنجمة .. بجوريّة

أخبريني كيف الرمال في ليلةِِ

أضحتْ ترقصُ

والأمواج للشواطئ تحتضنُ

دعيني يارياح الجنوب ..

أخاطبُ القمرَ الجميل

كيف بتُّ في ليلة أنتظرُ ..

قمرٌ بدنيا لايغيب ..

وقمرُ السماء يغيبُ !

أعيديني إلى بلاد الياسمين

هناكَ تركتُ الكلامَ وحيدا

على جبل الانتظار

يتدثر بدمع الحكاية

هناكَ تركتُ شالي الليلكي

في مقهى على المفرق !

ابحثي لي عن وجه آخر

محمّلاً بعطش كل الابتهالات

يقنعُ الفرحَ بالهطول

يخطفُ ابتسامةً من الضباب ..

ليس لها غياب

مازال يبعثرُ الليل همساتي

بحثاً عن صدى عطرك

يسرقُ من قلبي جذوة اشتياق

ليوقد جمرات الحنين

يرتقُ الجرح بكذبة .. بضحكة

أو غيمة أوسراب ................!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

وفاء فواز \\ دمشق

منى_الهادي. صبراً !

-صبراً !
-لقد عانيت ُ منه طويلا!
ورجعت منه محطماً وعليلا..

-صمتاً!
- كفاني ماصمتُّ عن الأذى
وسأطلق الحرف الكسيح  صليلا

سأذبّ عن أرضي بما ملكت يدي
وأذودُ عن شرفي 
- تموتُ قتيلا ؟!

- بل شاهداً عن ماجرى
ومكافحاً
- من ذا يريد الموتَ؟!
- لستُ ذليلا!

لأعيش في دعةٍ وأرتقبَ النهايةَ
- هل وجدتَ بديلا؟!

- لا طعم في عيش ٍ بغير كرامةٍ
والعزّ  يكتب لي الخلودَ حليلا

والكبرياءُ على جبيني 
- لا أرى غير الدمار!
- لقد وجدتُ سبيلا!

سأكون في جفن الشهادة ناعماً
وأقبّل الوطن الحبيب مقيلا

سأنام
لكن لن تموت حكايتي
ساكون في خدّ السما قنديلا

وستخبرُ الجداتُ عني
-حالمٌ!
-حقاً!!
دعِ التاريخ لي إكليلا

وانظرْ
ستبصرُ ذات يوم   صبوتي
وقد استحالت نضرةً ومقيلا ..

#منى_الهادي

صقر. إن شئت مني أن أخوض سجالا

إن شئت مني أن أخوض سجالا
وأجندل الفرسان والأبطـــــــالا

لاتمنعيني من هواك حبيبتي
أو أن أخط بطرفك الأقـــــــوالا

أنسيت أن هواك نبض عزيمتي
أبغير عزمٍ أستطيع نــــــــــــــزالا

أنسيت أني من عيونك أنتضي
سيف  البيان وأستعير نبـــــــالا

من جعبتيك  قد اتخذتُُ قنابلي
وشددتهنَّ خفيفة وثقـــــــالا

أنّى أفجّر في العدو قنابلي
إن لم أمزق عنهما الأغــــــــــــــلالا

لاتنزعي مني السلاح وتطلبي
مني القتال فلا أطيق قتــــــــــالا
صقر

سلام العبيدي. بلا مراسيم

بلا مراسيم 
--------------
لم يخطر ببالي 
يوماً ......
أن أدفن قصيدة 
بلا مراسيم ...

ولم يخطر ببالي
يوماً .. أشاكس دمعة نادمة
على وجه حلم 
لم يتنفس .....

حملت قوس قزحي
على كتفي 
وانصرفت ....مكتظاً بالفراغ ..
أرتق العمر بخيط مطر  

موجع هذه المرة ..
كمصرع كمنجة
في تضاريس السكون .......
.......................
سلام العبيديذ / العراق 
٢٣-٦-٢٠٢٠

الشاعر المصري/ منصور غيضان. سويعات الخطر

سويعات الخطر
.......................

و أفق خفيف  الظل قد حان السفر
فهروب شمسك  فى سويعات  الخطر

وطن  سيحيا  فى  المهازل يحتمي
بالجهل  والإملاق   يلتحف  المطر

كل   الغزاة     على  ترابك   أدمنوا
سحق  الرقاب   بغير  قول  مُنتظر

من    نعرة   الفرعون  فى  أسلافنا
إني  لكم   نعم   المليك    المقتدر

قد  شئت  أن  أبني  الصروح معارجاً
حتى  السماء   لكي  أرى عين الخبر

وأظن      أن     نبيكم   فى   قوله
كذب     يساقط   كل  أوراق الشجر

يا موطني   قد  آن  فيك   توحدي
ما  بين   خوف  أو  رجاء  يبتدر

أسمعت    صوتا    للدماء   عنيدة
وملأتَ كوباً  للمنية      يعتصر

ما بال   أهلك   من  عنائك  أعلنوا
أن     الحمار   يجر     أثقال  البقر

واليوم   قد  رفعوا  البيارق  خسة
ويتمتمون    بلحنهم   أين     البشر

يا  ناس    أنتم      للبلاد   بلاؤها  
والنار   تفتك  بالحجارة  والشجر

ماذا  جنى  الأهلون   من  أوهامكم
إلا    التخلف  فى   هوانٍ  مُندثر

نحنو     على    شر   البرية  مجرم
ونبيد  فكرا     للعقيدة     ينتصر

حتى    غدا    أهل   المجون  أعزة
والمصلحون  إلى  المشانق والحفر 

هم   يسخرون   من  الديانة   كلما
عزف   اللعين  على  الربابة  والوتر

أزف الرحيل ولست تعرف ما بنا
الروح     تطرب    للتبتل بالسور

الشاعر المصري/ منصور غيضان