شعر: رضا الحمامصيكفي دموعك
***
كُفّي دموعكِ يا سُعاد فلمْ تعدْ
تُجدي الدموعُ بقَرحِنا المتأبدِ
***
ذهب َالذينَ على خطاهمْ نَهتدي
لمْ يسلموا مِن حاقدٍ أو حاسدِ
***
ضحّوا وما كلّوا وكان شعارهم
الفتحُ ثم الفتحُ باسم الواحدِ
***
أرسوا لأفكارِ الشعوب مبادئا
وسموا بهم عن كل فكرِ فاسدِ
***
وتقلدوا مجدَ العلومِ ريادةً
ما استيأسوا من مُنكِرٍ أو جاحِدِ
***
حكموا فما ظلموا وكانَ لعَدلهم
حُلمْ الوصول لطامحٍ أو قاصدِ
***
وإذا اعتلى في القومِ حكمٌ راشدٌ
فالخيرُ ينحو للطريقِ الواعدِ
***
رحلوا فما سِرنا علَى مِنوالهم
حتى ابتُلينا بالعضوضِ الفاسدِ
***
ومضى بنا ذهبُ المُعزِّ وسَيفُهُ
لا يرتضي بمُعارضٍ أو ناقدِ
***
حتى ابتلينا بالفرنجِ وجُندهمْ
كي تنطوي صَفحات عزٍ ماجدِ
***
رضا الحمامصي-مصر
الخميس، 2 سبتمبر 2021
شعر: رضا الحمامصي كفي دموعك
الأربعاء، 1 سبتمبر 2021
صفات المروءة ... بقلم الشاعر... بسام علي احمد
صفات المروءة ( الوافر )
صديقُ الصِّدقِ مفتاحُ الأمانِ
يُترجِمُ فتحَ منطلَقِ الزَّمانِ
أميناً حافِظاً سِرَّ الغوالي
وفياً مخلصاً بين الحِسانِ
حبيبَ القلبِ ضمنَ الفكرِ يبقى
رؤوفاً حالَ تفضيلِ الأوانِ
يسامحُ إن هفوتَ ولا يُعادي
ويَجري باستِواءٍ في العِنانِ
وإن فَسُدت صفاتُ القومِ يسمو
بعيداً عن مزاحمة الطِّعانِ
وإن عَبَرَ الغُرورُ فلا يُداري
يشيرُ إلى البَجاحَةِ بالبنان
يُصارعُ سالباً يأوي إليهِ
بكاءُ النَّايِ تنغيمُ الكَمانِ
محاولةَ انسجامِ الفكرِ يعطي
لإقناعِ المَسيرِ إلى الجنانِ
بإيجابِ الوجوبِ فلا يُبالي
بأنواع ادِّخاراتِ الحَنانِ
وينتظرُ الضَّميرَ بغيرِ حزنٍ
لتنظيمِ الظروفِ مع الضَّمانِ
ملكت النفس عن سقطات بوحي
لأنعم بالطَّوافِ كَغُصنِ بانِ
عرفتُ الذَّاتَ ذاتي في كمونٍ
بسَيطَرَةِ الضَّميرِ المُستَبانِ
لأنطقَ بالحقيقةِ لا أبالي
إن انطَلَقَت عقيدَةُ من يُعاني
أناجيها ولا أصبو سواها
قد احتجبت ببرنسها تراني
فقدنا صدقنا حالاً ونلنا
بليَّتنا بذنبٍ أرجواني
تفرَّقنا وما كنا اهتدينا
بخدمة شهوة استكبار جان
من الأعمى أخذنا ما وصفنا
كما المغرورُ يبدو ألمعاني
لكِثرَةِ آخِنا الأصحابُ ضاعوا
سلوتُ الآهَ في نَغَمِ الكَمانِ
فهل يُنجي التَّصارعُ بينَ قومٍ
لأجيالٍ على طولِ الزمان
لنحرقَ بيدرَ القَمحِ اعتمدنا
بحوثَ التِّبرِ دَبُّوسَ الجُمان
لكلِّ مراحِلِ الأحقابِ يبدو
سلوكَ المُلكِ دونَ التُّرجمانِ
يُزاحمُ بالفَسَادِ وإن تَمادى
يطولُ الأنفُ مَحشورَ الثَّواني
رجولةُ فارسٍ سَقَطَت تَهاوَت
بإطلاقِ البنادقِ غَدرَ شاني
سلام شجاعة الأبطال ضَاعت
ضَياعَ وفائهِم بعدَ التَّفاني
جَمالُ الرُّوحِ بالغَمَزاتِ تعفو
عن الَّلمزاتِ شابت من فُلانِ
وفي حال العقاب يكون فيها
شديداً بين أروقة المكان
ليحملَ رايَةَ النَّصرِ استُبيحَت
كَمِنسأةٍ بنوعِ الصَّولَجانِ
@ بسام علي أحمد @
نزاهة الشِّعر في عصر الخيانة بقلم الشاعرعبد الله ضراب الجزائري
نزاهة الشِّعر في عصر الخيانة
بقلم الشاعرعبد الله ضراب الجزائري
إلى الشعراء والأدباء الذين سخروا الحرف العربي لمدح عروش الخيانة
***
وطّنتُ نفسي على صبرٍ يُنزِّهني ... عن رِبْقةِ الذلِّ في بذلِ السّلاطينِ
فلا أميلُ إلى ذي سُلطة طمعاً ... إنَّ الزَّهادة تاجُ العزِّ والدِّينِ
كَتبتُ جَمًّا ولكنْ لم أقف أبدا ... لأشحذَ المالَ من أهل النَّياشينِ
شِعري جهادٌ لأجل الحقِّ أنظمُهُ ... فالحقُّ يسطعُ في فحوى عناويني
إذا مَدحتُ فمدحي للألى سلكوا ... دربَ الفضيلة لا دربَ الشياطينِ
وإنْ هجوتُ فهجْوِي سهمُ مُنتصرٍ ... لله والحقِّ من ذي السُّوء والشِّينِ
الذلُّ أسهلُ من عزٍّ أهيم به ... إنَّ الكرامة تأبى لوثة الطِّينِ
***
في عالمِ الشِّعرِ أبقارٌ مُدجَّنةٌ ... تهفو إلى العلَفِ المسمومِ بالهُونِ
تُعلي خَساسة حُكَّامٍ ذنادقة ٍ... صاروا طلائعَ في أجناد صهيونِ
تباًّ لذي قلمٍ يرضى الهوان ولا ... يعتزُّ بالعقلِ في عصر المجانينِ
ماذا يساوي أميرٌ خائنٌ نزِقٌ ... يشري المديحَ بأرزاق المساكين؟ِ
ماذا يُحصِّلُ ذو شعرٍ يُسخِّرُهُ ... لأقذرِ الخلقِ في التّاريخ والكون؟ِ
هل شأنُ مُتَّضعٍ يُعليه متَّضع ٌ... داس الفضيلة في سوق الملايين؟ِ
مدحُ الوضيعِ هجاءٌ يستهين به ... لا يورثُ العزَّ أضراط المعافينِ
يا مادحَ العهرِ في ارض الهوان أفقْ ... أهدرتَ شعركَ في أدناسِ مفتونِ
عارُ الخيانة والإسفاف يلبسُه ... وكيف يشرفُ ملعونٌ بملعونِ؟
من يخذل الحقَّ لا يُجديهِ ما ملكوا ... سيخلد الدَّهرَ في الإعنات والدُّونِ
وقفت َضدَّ مليك الكون مُجترئا ... في مدحِ وغدٍ بِغَيِّ الكفرِ مسكونِ
وقفتَ تُضفي على أدناسه دنساً ... حتَّى تفيضَ على كلِّ الميادينِ
***
إنَّ القناعة عزٌّ لا أخالفُهُ ... الخبزُ والماء في الإسلام يُغنيني
ولا أبيعُ هدى الرّحمن في طمعٍ ... والدَّهرُ من قدَرِ الأحياء يُدنيني
سألعنُ الخائن الغدَّارَ ما خَفقتْ ... بالعزِّ والحقِّ والتَّقوى شراييني
واللهُ ينصرُ أهل الحقِّ إن صبروا ... أمرُ الخلائقِ بين الكافِ والنُّونِ
= لم أمـتـلِـكْ =بقلم الشاعر...سعد محمود الجنابي
= = = = = = لم أمـتـلِـكْ = = = = =لم أمـتـلِـكْ شيـئـاً سـوى قـلـبٍ وفي
................ بـرقـيـقِ نـبـضـتِـهِ وحـسٍ مُـرهَـفِ
وسـوى الـيـراعِ أفِـشُّ غِـلِّي كـلـما
................ عـانـيـتُ مِـن سَقَـمٍ بـدونِ تـخـوُّفِ
ورجـاحـةٍ في الرأي تـفـحِـمُ سامعـاً
................ وبـديـعِ ألـفـاظٍ ورقـصةِ أحــرفِ
فـإذا أشرتُ إلى الحـروفِ تـقـدَّمـتْ
................ وتـوقـفـتْ مصطـفَّـةً كي أصطـفـي
فـأنـاقِـلُ الـكــلـماتِ، أرسـمُ لـوحـةً
................ تـزدانُ بالـلحـنِ الجـمـيـلِ وتحـتـفي
يـسـعى الـبـيـانُ مُـنـظِـماً إيـقـاعَـها
................ يُـضفي لـهـا حُـسنـاً بـدونِ تـكــلُّـفِ
تـأتي ليَ الأفـكـارُ تـعـصِفُ مثـلـما
................ الهوجاءُ تعصِفُ في البناءٍ الأجوفِ
حـتـى إذا أمـسـكـتـُهـا صـفَّـدتُـهــا
................ إنْ أفـلـتَـتْ أصفـادَها فـسـتـخــتـفـي
فـأرتِّـبُ الأفــكـارَ فـي نـسـقٍ كــمـا
................ أوتـارِ قــيـثـارٍ بِــمـا لــم تــعـــزفِ
تـتـمـخـضُ الأفـكـارُ عـن أبـيـاتِـهـا
................ تـزهـو مـطالِـعُـهـا بأبـهى زُخـرُفِ
بـيـتـاً فـبـيـتـاً تـسـتـحـيـلُ قـصـيـدةً
................ وتُــتِـمُّ زيـنـتَـهـا بأجــمـلِ مِـعـطَـفِ
أفــنـيـتُ أيـامـي بـنـظمِ قــصـائـدي
................ لـم أعـتـبـرْ نـفـسي بـذاكَ بـمُـسرفِ
لـو أنَّ لي عـمراً يـضافُ إلى الـذي
................ أفـنـيـتُـهُ في نـظـمِ شعـري لنْ يـفي
القصيدة من الكامل والقافية من المتدارك
بقلمي/ د. سعد محمود الجنابي / العراق
(( هم الشعراء)) بقلم الشاعر...احمد حسن علي
(( هم الشعراء))
أفتشُ عن جديدٍ كل يومٍ
ولكنَّ القديم هـو الجديدُ
شقينا بالرؤوسِ وكم كظمنا
بصبرٍ فــــارغٍ ولهـمْ جحودُ
وهيهات التقوّم في بـلادٍ
بشرعِ الله ماراحتْ تقودُ
نعيشُ بغابةٍ والأُسدُ فيها
تخططُ أمرهمْ لغدٍ قرودُ
لنغبط من برمسِ الأرض أضحى!!
وكـــــيف لعــــــزنا سُـبلٌ تعودُ؟؟
فما درَّ التفلسفُ غير جرمٍ
عـــــلى أثارهِ نارٌ تــــــزيدُ
رويدكَ ياابن حالكة الليالى
تلعثمتْ الشفاهُ ولا نَشــيدُ
فما نفعُ الحديث برأس قومٍ
إذا ضمّنته معنــىًّٰ يحــــــيدُ
وما نفع التلاوةِ كــــــل آنٍ
وأنتَ الصخر يطرقهُ الوليدُ
بأى دِيانةٍ تزدادُ قبحاً
تُقدسُ للهوى وله تُريدُ
أأمطرتْ السماءُ حظوظ بؤسٍ
ولي كفٌ يُخطفُ يستـــــزيدُ؟؟
أقلبيَ كالقلـوبِ بـهِ دماءٌ؟؟
ويجرى فى وغى جسمي وريدُ
فلا وأبيكَ يارجلاً تمهلْ
نَفِلُّ ولا يَفلُ بنا حديـدُ
همُ الشعراءُ أحزانٌ ودمعٌ
ونافلةٌ بها أســفٌ عنــيدُ
فليت الشعرُ لم يعرفْ أناساً
لهم فى كـلِ نازلةٍ جـــــديدُ
أ: ح : كــــــعــــــب
قد كان أمساً بتلك الدار أحبابُ... بقلم الشاعر ... عماد عبد الله حكيم
قد كان أمساً بتلك الدار أحبابُلكنّهمْ في ثنايا الليل قد
غابوا
وكانَ صوتُهُمُ في الليل
يؤنسني
عذْباً يغنّيه فوق العود
زريابُ
مررتُ صُبْحاًوبي شوقٌ
لرؤيتهم
فراعني أنّ سُكنى الدار
أغرابُ
ناديتهم فبكى في الحي
صمتُهُمُ
وردّني عنهُمُ في الوصل
سردابُ
...بقلمي الشاعر عماد عبد الله حكيم...الشيخ بحر.
قلبٌ عاشق... بقلم الشاعر...احمد الحسني
قلبٌ عاشق
يـــــا قلبُ لمــــاذا تعْشقهُ
.............وغيـــابــكَ ليـــس يؤرِّقهُ
سَهــرتْ عيني و بكت ألماً
.............ودمــــوعي كــادت تغرقهُ
لا عطفٌ جـــــاء ولا أسفٌ
.............بــــل راح وأخفى مشْرِقهُ
ومضى عنِّي وبـــلا خجلٍ
..............حلمي بيــديــــهِ يمـــزِّقهُ
يــامن يقتات على وسني
..............وبجـــــــوفِ القلب أعلِّقهُ
هل كــان لديَّ سوى حـلمٍ
..............كي تــــــأتي أنت وتُزهقهُ
يا قلب رجوتك هل يكفي
..............أم أنـــــك بعد تصـــــدِّقهُ
لــــن تتبــــعهُ تحكي أنِفَاً
..............فلمــــاذا أراك ستــــسبقهُ
سمٌّ يــــا قلبُ أقـــول أنا
..............وتقــــول أُجـــــرِّبُ ألْعقهُ
ما خطبكَ قل لي يـا قلبٌ
.............يهوى طَرِبَــــاً من يسحقهُ
زفرت أحــزاني ضحكتهُ
.............وأراك بصمتٍ تشْــــــــهقهُ
الشاعر أحمدالحسني
اليمن/صنعاء






