الثناء لمن يستحق:لا شـــكـرَ إلَّا لـلـوجــوه الـمُـنْـوِ ِرة
بـالـمـدح تحظى كلُّ أنـثـى مُـزهـرة
رغـم الجـهـالـة ِفي طريـقـة نـظمِها
لـكـنـّهـا بـالشـكـل تــبـدو مُــبـهـرة
فـعـيـونـُهـا مـثـلَ الـمـهـا مـكحـولـةٌ
وقـوامـُهـا الممشوقُ يـغري عـنـتـرة
بـالـكـاد تـعرف أن تَـخُـطَّ كـلـيــمــةً
لكـنّـهـا عـنـد الـرجـال ِشـُــويـعــرة
وإذا سـألْـتَ عن الـقـوافي أُربــِكـت
ورنــتْ إلـيـكَ بــنـظـرة ٍ مُــتـكـبـّرة
في ســرّهــا ظـنَّــتْ بــأنــَّك جـاهـلٌ
نـظـرتْ إلـيـكَ بـخـسـَّة ٍمُـسـتـنـكـرة
خطّت على الورق الشفيف سطورَها
ورنـتْ إلى كـلـمـاتـهـا مـُسـتـبـشـرة
مــرَّتْ دقـائـقُ بعد نـشر قـصـيـدهـا
فـإذا الـتهـانـيَ مـثـلَ زخّ ٍ مُــمــطـرة
كلُّ الشـبـاب تـسابـقـوا لـمـديـحـهـا
فـبـدتْ بـحـسن صـنـيـعهم مُـتـأثـِّرة
وتـهـلَّـلـتْ قـسـمـاتُـهـا لــثــنـائـهـم
فـخـواتـم الأبـيـات كانــت مُــبـهـرة
صاحوا بصوت ٍواحد عبر الـفـضـا
جــودي فـإنَّـك ِلـلمشـاعـرمُــظهـرة
الـلّـه قــد أعـطـاك ِحـسـًا مُـرهـفـًـا
أنـت ِالـمـلـيـكـةُ والـبـقـيـةُ مُـقـفـرة
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
21\9\2022ج
الأحد، 25 سبتمبر 2022
الثناء لمن يستحق:بقلمي لمياء فرعون
وكم ساندتهم.. بقلم الشاعرة...نجاة كلش .
وكم ساندتهم
قضيت العمر في الخيرات أسعى
وما قصّرتُ يوماً في الحياةِ
وكم ساندتُهم في كلِّ حالٍ
ولم أبخلْ عليهم بالهباتِ
فما حفظوا ليَ المعروفَ يوماً
وهمْ كانوا حضوراً في صلاتي
مددتُ لهم أكفَّ الخير دوماً
فعادتْ بالدماء مخضّباتِ
فيا إنسانُ لا تغدرْ وكنْ للوفا
أهلاً ومحمودَ الصفات ِ
وكنْ شمساً تضيءُ الكونَ دوماً
لترقى للمعالي في السماتِ
فربُّ الكونِ لا يرضى بظلمٍ
ولا يرضى بكلِّ المنكرات ِ
نجاة كلش .
بقلم الشاعر...محمود الفريحات/ابو بدر
"كلما"ياحبيبي كلما اليوم انقضى
قدَّمَ الساقيَّ أنخاباً إليْ
بعضُها صبرٌ وبعضٌ موعدٌ
أنَّ بعد الليل ذا الفجرِ النديْ
من ينامَ الليل لا يدري بِمنْ
هدَّهُ السهدُ الذي يقسو عَلَيْ
طالَ ليلُ البعد ياليتَ الذي
علَّلَ الغيباتَ ذو قلبٍ وفيْ
أو يرى الآثار في احداقنا
كي يجودَ الوصلُ للْخِلِّ الشَقيْ
هكذا الحبُ وروداً بعضها
ناعمُ اللمسة ذو عطرٍ عَفيْ
او به الشوكَ إذا لامسته
يجعلُ الآلام تودي بالأَنيْ
ياحبيبي كفَّ عن صدٍّ سقى
مرَّ ذاكَ الكأسِ للقلب العني
وأرسم الآمال فجراً وافياً
واجعل الساقيَ يَرْويني بميْ
محمود الفريحات/ابو بدر
بقلم الشاعر...د.يونس ريّا
البحرُ يَحملُ أشكالاً وألواناوالقاعُ يُضمِرُ أسراراً ومرجانا
والربُّ يَمنحُ لِلأمواجِ مَقدرةً
أنْ تَسبرَ اللجَّ أعماقاً وشطآنا
والرِّيحُ تَعْبثُ والأفلاكُ دائرةٌ
وراكبُ الموجِ يقضي الوقتَ حيرانا
والرّملُ مُنشغِلٌ يَلهو وشاطئَهُ
يُمضي بِصحبتِهِ الأوقاتَ وَلْهانا
وإنْ سَعى الفِكرُ لِلإبحارِ في لغةٍ
فالشِّعرُ يمنحُهُ زخماً .. و أعوانا
ألقيتُ شِعريْ على أنغامِ قافيتي
كمْ رُمْتُ لو لَقِيَتْ سَمعاً وآذانا !
لَكنَّ أغنيتي ذابتْ على شفتي
تاهتْ بِمملكتي ، واخْضلَّتِ الآنا؟
فاسْتَرْسلَتْ ومَضتْ مِن بعدِ أنْ غزلَتْ
مِنْ فيضِ بوحِ الهوى حزناً و أشجانا
جفّتْ كأجنحتي أنداءُ مِحبرتي
فاسْتمطرَتْ لغتي جوداً وإحسانا
…
واهاً على زمنٍ عِشناهُ في غَدقٍ !
يا ليتَ عادَ الهوى مثلَ الذي كانا
.
ما ضرَّنَا أنّنا كنّا نعاني الثّوى ..!
أو نَشتكي ظلمَ مَنْ عادى قضايانا
لكنَّ ما ضارنا كانّ ارْتهانُ الورى
بِخائنٍ مفترٍ راءَى ، فأغوانا ..!
إذْ باعَنا و مَضى ، يَرعى مصالِحَهُ
و اختارَ أنْ ينحني ، زلفى و إذعانا
حتّى افْتقدنا العُرى،صِرنا بلا دفّةٍ
والموجُ لمّا يَزلْ يَلهو بِمرسانا
ياربُّ حلَّ الأسى !رحماكَ لُطفاً بِنا
و لْتَعْفُ عنّا فقدْ فاضتْ خطايانا .
——————————————-
د.يونس ريّا
أطباق الورد كلمات / مصطفى طاهر
أطباق الوردكلمات / مصطفى طاهر
الحقُّ يعلو. والدّسائس. تُغرقُ
والظلمُ. يذهبُ والتّكبّرُ. يُمحقُ
كلّ الذين. توغّلوا. في. غيّهم
سقطوا بوحلِ فسادهم. وتمزّقوا
قارونُ. والنّمرودُ. منً جَبَروتِهمْ
خُسفوا. وسِيقوا للجحيمِ وأُحرقوا
فرعونُ أُغرقَ إذْ تطاولَ وادّعى
متكبّراً. وهوَ. الضّعيفُ الأخرقُ
ومصيرُ من كفرَ الإلهَ. جهنّمٌ
والمؤمنونُ لجنّةٍ. همْ أسبقُ
فاحرصْ على تقوى الإله وأمرهِ
منْ قبلِ أنْ تفنى الحياةُ وتزهقُ
إيّاكَ. تركن للضّلالةِ والغوى
وتتوهُ. عنْ دربِ الرّشادِ فتصعقُ
لا تنتظرْ. فالعمرُ . يمضي مسرعاً
إنّ الورودَ إذا ذوتْ. لا تعبقُ
ودعِ الرذيلةَ لا تصاحبْ أهلها
فلهيبها. قيدٌ عليكَ يطوّقُ
لذّاتها تمضي كمرّ سحابةٍ
يبقى لظاها والهواجسُ تُقلقُ
فاحرصْ على شيم الفضيلةَ والنّقا
أيّامُ. عمركَ. بالثواني. تُسرقُ
فحياتنا مثلُ الأماني تزدهي
برّاقة هلْ يا ترى تتحقّقُ؟؟
كَذبُ الفتى كالليل إن طلعَ. الضّحى
زالَ الظّلامُ. وشمسُ. صبحٌ تشرقُ
والوردُ. يعبقُ. في النّفوسِ. فتنتشي
كالصدق من. عطرِ الحقيقةِ. يعبقُ
الظّلّ. من شمسِ.الضّحى متخفيٌ
والبدرُ. في. وجهِ السّما. يتألّقُ
إنّ التبسُّمَ للوجوهِ وسامةٌ
كالطلّ في ثغرِ. الورودِ. . مُنَمّقُ
البرُّ. والإحسانُ منْ شِيَمِ. التّقى
ولكي. تنالوا. البرَ. هيّا أنفقوا
لا تحسبنّ المالَ. يشفي أنفساً
فسدتْ. وأمضتْ. عمرَها. تتملّقُ
فترى. غنيّاً. مسرفاً في بخلهِ
وفقيرةٌ. رغمَ الضّنى. . تتصدّق
ماذا جرى والنّاسُ. تأكلُ. بعضها
وعلى حسابِ. الغيرِ عاشوا. وارتقوا
أوهلْ. تظنّ لكيْ تفوزَ بأنْ. ترى
كلّ. البريّة. دونَ. فوزكَ. أخفقوا
فمقاعدُ للنّاجحين. كثيرةٌ
تَسَع ُ الجميعَ إذا. سعوا وتفوّقوا
(ولكلّ مجتهدٍ نصيبٌ). يا أخي
إنّ. . البريّةَ. للمُصيبِ. تصفّقُ
والزُّورُ. يهضمُ للبراءةِ. حقّها
فعليكَ. دوماً بالحقيقةِ تنطقُ
كسرُ. الخواطر ظلمةٌ وقساوةٌ
وسجيّةٌ لا يرتضيها المنطقُ
ما أجملَ الإنسان. يحيا سالماً
ومسالماً في. فعلهِ. يترفّقُ
وكأنّهُ .. أطباقُِ وردٍ. قدْ زهتْ.
ويفوحُ. حبّاً . بالسّلامِ. وَيُغدقُ
وخلاصةُ الأقوالِ. أنّكَ. موطني
نبعُ. الجمالُ. وفي رياضكَ. يورقُ
فيكَ الكرامةُ. والأصالةُ. والوفا
وبكَ. الشموخُ. وبالإباءِ. تحلّقُ
مصطفى طاهر المعراوي
بقلم الشاعر...مصطفى يوسف إسماعيل الفرماوي القادري
(( أَحمَدُ الحَزُّورِي ))
"سِبْلِينُ" قالَتْ : لا شَهادَةَ زُورِ
صَنَعَ الكَوادِرَ "أَحمَدُ الحَزُّورِي"
و"الشَّجْرَةُ" الخَضْراءُ قَد شَهِدَتْ لَهُ
"بِمُخَيَّمِ البَصِّ" الفِلَسْطِي الصُّورِي
ها شَمْسُهُ قد أيْنَعَتْ أثْمارَ شَجْ
رَتِنا ، بَدَتْ نَوّارَةً بِزُهُورِ
ذا "أَدْهَمُ الشَّرقَاوِ" و"الحَنَفِيُّ" ثُمَّ
أَنا تَلامِذَةٌ وخَيْرُ ثُمُورِ
ظُلُماتُ الجَهالَةِ في الحَياةِ تَغَلْغَلَتْ
بِالعِلْمِ نَسْطَعُ في الدُّجَى كَبُدُورِ
شَيْخُ الفَصاحةِ ، ما رَأيْنا مِثْلَهُ!
العِلْمَ دَرَّسَ مُفْعَماً بِالنُّورِ
وإليْهِ كُلٌّ عاجِبٌ ، مُتَوَلِّهٌ
وعَلَى الدُّرُوسِ مُواظِبٌ بِحُضُورِ
فَبِوَجْهِهِ الطَّلِقِ المُنِيرِ مُرَحِّبٌ
مُتَصَدِّقٌ بِمَحَبَّةٍ وسُرُورِ
ولَقد نَهَلْنا مِنْهُ كُلَّ مَعرِفَةٍ
لَكِنْ كَتَبْنا فِيهِ بَعضَ سُطُورِ
لَولاهُ لَمْ أَكُ شاعِرَ الفُصْحَى لَكُمْ
تَاللهِ لَسْتُ بِكَاذِبٍ بِشُعُورِي
مُتَسَلِّحاً بِالعِلْمِ ، فِيهِ زِينَةٌ
سَيْفٌ مُحَلًّى ، فِيهِ كانَ ظُهُوري
لَيَطِيبُ نَظْمِي فِي أَبِي نَظْمِي القَصِي
دَ ، لَهُ أُغَنِّي الحُبَّ كَالشُّحرُورِ
بِالعِلْمِ كانَ سَخاؤُهُ وجِهادُهُ
اللهُ جازِيهِ بِدَثْرِ أُجُورِ
بِالدِّينِ فَقِّهْنِي إلَهي وَالصِّحا
بَ تَكَرُّماً ، نَهْنَأْ بِشَرْحِ صُدُورِ
وبِذِكْريَ الهادِي الحَبِيبَ مُحَمَّداً
رَوْحٌ ورَيْحانٌ وفَوْحُ عُطُورِ
اللهُ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ وآلِه
ما غَرَّدَتْ طَيْرٌ بِوَقْتِ بُكُورِ
أَوْ قَدَّ أَنْفاسِ الأَنامِ جَمِيعِها
ومَنَى مِياهِ جَعافِرٍ وبُحُورِ
(البحر الكامل)
- سِبْلينُ : كليّة ومعهد سِبلين للتّدريب المهنيّ والتّقنيّ /الأنروا في منطقة سِبلين قضاء صيدا في لبنان خاصّ باللّاجئين الفلسطينيّين وفي هذه الكلية عدّة اختصاصات ، ومنها دار المعلّمين.
- أحمد الحزّوري : هو أبو نَظْمي، أحمد نَظْمي الحزّوري ، أستاذ اللّغة العربيّة ،وعالم دين ، وخطيب ، ومُربٍّ ، ومعلّم قدوة، لا يتحدّث إلا بالفُصحى، وصاحب همّة عالية ونشاط، وابتكارات تعليميّة مميّزة. كان أستاذاً في مدرسة الشّجرة الإعداديّة لِلْبَنينَ/الأنروا في "مخيم البصّ" في صور فترة طويلة ، ثمّ ارتقى إلى الإدارة والتّعليم في كليّة سِبلين، في قسم دار المعلّمين.
- الشّجرةُ: مدرسة الشّجرة الإعداديّة لِلْبَنينَ /الأنروا الكائنة في "مخيم البصّ" الخاصّة باللاجئين الفلسطينيّين في لبنان.
- الفِلسْطِي : الفِلسْطِيُّ نسبة إلى فلسطين ، وهنا إشارة إلى سكّان مُخيّم البصّ.
- الصُّوري: نسبة إلى مدينة صور الجنوبيّة في لبنان.
- أدهم الشّرقاوِ : وهو الكاتب المشهور أدهم الشّرقاوي ، اسمه المستعار «قس بن ساعدة» ، وله مؤلفات كثيرة ومشتهرة ، وهو أيضاً أستاذ في مدرسة الشّجرة. تلقّى تعليمه في مدرسة الشّجرة وفي كليّة سبلين قسم دار المعلّمين على يد الأُستاذ والشّيخ أحمد الحزّوري.
- الحَنفيُّ : هو الشّاعر اللّامع جهاد الحَنفيّ ، صدر له خمسة دواوين لغاية الآن ، وهو أيضاً مدير مدرسة فلسطين /الأنروا في مخيّم البرج الشّماليّ صور بجنوب لبنان. تلقّى تعليمه في كليّة سبلين قسم دار المعلّمين على يد الأُستاذ والشّيخ أحمد الحزّوري.
مصطفى يوسف إسماعيل الفرماوي القادري
دَسيسةُ النُّفس ... بقلم الشاعر... عمر بلقاضي
دَسيسةُ النُّفسعمر بلقاضي / الجزائر
***
حُلُمُ الفتَى يسمو به في النَّاسِ
أو يَزدريه كهيِّنٍ خَنَّاسِ
ضغطُ الحياةِ يُبيِّنُ الأسرارا
لِدواخلِ الأطهارِ والأنجاسِ
أهلُ النّقاء قلوبُهم لا تقتفي
زيغَ الرُّؤى في منهج الوسواسِ
رامُوا الهُدى حتَّى تجذَّرَ في النُّهى
وتطهّروا من خسَّة الأدناسِ
تاقوا إلى عيش الهنا فتسلَّحوا
بطهارة الإيمان والإحساسِ
نورُ القلوبِ مَطيَّة نحو العُلا
والى جِنان السَّعْدِ والأقداسِ
آمنتُ أنَّ الحُلْمَ يُدرك بالهدى
ما دقَّتِ النَّبضاتُ بالأنفاسِ
فليشعرِ الإنسانُ أنَّ حياتَهُ
تمضي إلى السّكراتِ والأرماسِ
ومصيرُهُ رَهْنُ الفؤادِ وما نَوَى
في عيشةٍ تَكتظُّ بالأركاسِ
رَوْحُ الجوانحِ في الإنابةِ والرِّضَا
يا راغباً في الأنْسِ والأعراسِ
كم فاجرٍ عاشَ الحياةَ مُعذَّباً
بِفجورِه كَمُعَذَّبِ الأحباسِ
ومُعذَّبٍ في العيش يَركنُ للهُدَى
أضحى يُشعُّ كجوهرِ الألماسِ
النَّاسُ في هذا الوجودِ مَعادِنٌ
تحيا النُّفوسُ بِعِرْقِها الدَّسَّاسِ
أدركْ مصيركَ بالهدايةِ والتُّقَى
يا غارقًا في الرَّيْبِ والإفلاسِ
***
هوامش :
الأركاس : النّكسات والخيبات






