الثلاثاء، 19 سبتمبر 2023

الشاعرة... هدى كوسه


 لا يغرّنّكَ الحزينُ الباكي

                إنْ تغنّى يسمو على  الأفلاكِ

 

يشتري الوهمَ والجوى من سوانا

                 ثم يأوي إلى حِمى شبّاكي


كلما ذاب في  فؤاديَ  يمضي

           حارَ قلبي.. وقد ذوى إدراكي


أيها العشقُ كم سهرنا ليالٍ

      كم وكم قالَ ليسَ لي من سواكِ


يرتمي بين أذرعي شبهَ طفلٍ

               حين يدعو  للهُ ربي حباكِ


ثمَ يغدو مهرولاً صوبَ ذكرى

           تقتلُ الروحَ بل تُزيدُ هلاكي


كلّما أغمضتْ عيوني تراءى

           في الدجى قال أقبلي  يا ملاكي


قلت رفقاً بمهجتي و فؤادي

        بتَّ في أضلعي كسيراً و باك

...........................

هدى كوسه

( بكاء الياسمين) الشاعر...وسيم داود


 قصيدة من البحر البسيط 

بعنوان:( بكاء الياسمين) 


كم شاقني الوجد من ذكراك والطرب

وهاج بي من جوى الألحاظ ما يهب


وارتاع قلبي وما واريت لي شجنا"

حتى تقسم ......في أفنانه الوجب


يا لهف قلبي على رسم مضى فمضى 

بكل لون ...........من الأحزان ينتحب


لواعج الشوق تبدي كل طارقة

من الهموم ونار العشق تلتهب


واللب يمشي على آثارهم شغفا"

كما تمشى على فجر اللمى الحبب


واساقط الرطب الدري من شجر

لما تبدى له من دمعي الصبب


ما حرك البعد أنسام الصبا حزنا"

إلا وفاضت على خد المها السحب


يا وردة......... برياض القلب منبتها

ما لي أرى العتب مقرون به التعب


أغابت الماء..... في أغوارها هربا"

من المآسي فلا تسقى بها الترب؟!


واستاءت الغيم حتى اعتض وابلها

فلا بروق لنا من رعدها الشرب؟!


هل لي إليك وفي ملقاك بارقة

علي أسائل فيم الهجر والوصب؟!


فانثال دمع..... همى من برق مقلتها

أيا ترى الحرب في الروضات والحرب؟!


قد كنت أحيا .....بجنات الدنا رغدا"

الشام أرضي وطرطوس كما حلب


والماء مائي إذا ما انهل في حمص 

وفي الجزيرة كف الخير والعصب


والناس أهلي إذا ما جلت آمنة"

فلا أبالي بأرض إن غفا الشهب


بثثت ديني على الأرواح فانفتحت

لي القلوب.... فلا مين ولا عجب


وجاءني النصر مرفوعا"برايته

فيه المحبة ..دين الله والأرب


والناس تدخل أفواجا"......بلا عنت

من غير حرب وشعواء بها القضب


ماض بكيت على أطلاله أسفا"

مع كل هاتفة شجواء تستلب


حالت بنا الحال لما غاب جوهرنا

واستبدل الدر والياقوت والذهب


بالقتل والذبح والتشريد في وطن

في مدية فل من شحذ لها اليلب


يا درة الدهر يا أم الشعاع ومن

قد صاغك الله أقنوما"لمن نسبوا


هلا بعود لماضي العيش من أمل؟!

وبارق لاح ......من عينيك يرتقب


قد ساقني الحب للماضي القريب وما

قد كنت فيه .........وأيام الهنا قشب


فيه الشبيبة .......هناء/ن بفتيتها

من كل ذي وجنة نداء/ن يختضب


ما ثار في الصدر من ذكراهم زفرا"

إلا وراحت ....دموع العين تنسكب


عسى الإله يلم الشمل فيك غدا"

وترجع الأرض في كفيك والعرب.


وسيم داود

تطريز جملة(بدر التمام): بقلمي لمياء فرعون


تطريز جملة(بدر التمام):    

بـــدوتِ  كــوردة ٍ عـبـر الأنــام ِ 

وعِـطرُك ِمـنـعشٌ يُذكي هُـيامـي


دعـوتـك ِلـلغـرام فـلـم تـُجـيـبـي

ألـم يُـعْـجِـبْـكِ غـالـيتي مـقـامـي


رأيـتُ الـعـمـرَ يجري في سـباقٍ ٍ     

ويـتـركـني أكابـدُ  مـن سـقـامـي


أحـبُّـك ِوالهـوى يـجـتـاحُ روحي

ونـارُ الـبـعــد ِكالـمــوت الـزؤام


لِـعـلـمِـكِ لـم أغـازلْ قـبـلُ أنـثـى   

ولـكنْ فـيـكِ أوقـعـنـي غــرامـي


تـعـالي واسكـني قـلبـي المـعـنَّى

وعـيشي كالـمـلاك بـــه ونـامـي


مـلأت ِالـنـفسَ أفـراحـاً وطـيـبـاً

رويـت ِالـقـلـبَ من ماء الـغـمـام ِ 


أتيت ِكـنسمـةٍ واجتحت ِصـدري

أفـضـت ِعـليَّ بـالـحـبِّ الـمـرام 


مـرادي أن نـعيشَ بـروض حـبٍّ

نـحـلِّــق مـثـلَ أطـيـار ِالـحَـمـام 

بقلمي لمياء فرعون

سورية-دمشق

الوافر

عندما يثمل القمر.. الشاعر..خالد ع . خبازة


 عندما يثمل القمر

من الطويل .. و القافية من المتدارك

أفي كلِّ نجم  في الفضا  لك منزلُ

................................ و في كل روضٍ راحـــلا تتنقـــــــلُ

وفي كل دوحٍ طائرٌ أنت صـــــادحٌ

................................. يغنّي و يشدو للهــوى .. و يرتّـل

وقد هيـَّـأت عشًا لــه كلُّ أيكــــــةٍ

................................... ليشربَ من نبعِ الجنــــــانِ و ينهل

كأنك حتى ما عرفت جوى الــهوى

................................... فما لك تستجـدي .. و مالكَ تسأل

و لكنْ تجافي الحــلمُ عنــــك كأنما

................................... رأيتُك عن حرِّ المعانـــــاة تغفــــل

حنانَيْكَ مهلا .. ليت تدري الذي به

................................. كأنــكَ لم تـــــدرِ الذي كنتَ تســأل

و لكنما الشوقُ القديمُ اذا طــــغى

..................................أضاعَ فؤادًا في الهوى .. كان يُعوِل

ليالٍ بها .. كم أثقلَ الحبُّ كاهـلا

................................ و أضنى فؤادًا.. طالما هدَّ مِعْــــوَل

جنانٌ من الأشجانِ والودّ أزهرت

............................... و أينعَ حبٌّ .. صارَ في القلـبِ يـرفُـل

جرى الحبُّ يَسقي عاصف الشوقِ جدولا

.............................. وفي مهجتَيْنا .. يزرعُ الوجــدَ جدول

يغرِّد فيها الطيرُ في كل سرحةٍ

.............................. و يصدحُ في أدواحهـــا الصبــحَ بلبـل

فضجَّ به الشوقُ القديــمُ كأنما

............................ أضاءَ له .. في سامقِ النجــــمِ منـــزل

بليلٍ .. تولَّتْ رسمَه كلُّ نجمــةٍ

............................ أناخَ عليــنا من دجــى الليـــــلِ كلـــــكل

غريقينِ بتْنا في غياهـيب لُجَّةٍ

........................... على مركبِ الأشواقِ .. نطفو و ننـــــزل

و سالَ معينُ الروحِ سلسالَ دافقًا

........................... و أجرى ينابيــــعًا من الدمــــعِ قســـــطل

و ظلت ترانــيمُ الهـوى مستعرَّةً

.......................... فما ان أتانـــا من دجى الليـــــلِ جحفـــل

أزلنا غبارَ الــوجدِ عنا و أسرِجَتْ

........................... عــذارى الهـــوى .. دون القلــوبِ تــنقّل

كأنَّ لقانا أجفـل الريحَ خطــوُه

........................... فهبت ريـاحُ الوجــدِ .. تمضي .. و تقبل

سما حلمُنا يبغي المجرةَ منزلا

............................ فطاب على اطــــلالةِ الكــــونِ .. منـزل

وحين دعانا للهوى بعضُ شوقِنـا

............................ رسمنا .. حـدودَ الشوقِ نــارًا ... تشعـَّل

و قمنا سريعًا يسرِقُ الدربَ سيرُنا

........................... الى هاتفٍ في القلبِ .. يـــدعو فننـــــزل

و لما علتْ أكبادُنا مدرجَ الهـــوى

........................... تبـــدّى لنا في حِنـدسِ الليــــلِ مِشعـــــل

تلاقتْ به الأكبادُ سكرى ثمالةً

.......................... تتـــــوقُ الى لقيا .. بها الوجـــــــــدُ مقبل

وسالت كؤوسُ الشوقِ خمرًا كأنما

......................... عذارى الهوى .. تمضي بكاسٍ .. و تقبــل

ومالتْ بنا نحوَ الغروبِ جحافلٌ

......................... مصابيحُ نـــــــــاداها الغــــروبُ .. فتـــأفل

هجرنا.. سوى أرواحِنا.. كلَّ لذةٍ

....................... و أرواحنا .. في نشـــــــوة الحب فيـــصل

و أطلق قلبانا العنانَ لوجـــــدِنا

....................... الى حيث سارت في هوى الـــروحِ .. أرجل

تساقى كلانا خمرةَ الوصلِ لا نعي

...................... اذا النجمُ مخمــــورٌ .. أم البـــــــدرُ يثمــــــل

كلانا رهينُ الوجدِ والشوقِ والجوى

...................... فأغـــوى هوانــــا في العيــــــــونِ التـــــــأمل

تنشق منا الفجرُ أنسامَ زهـــرِنا

....................... فأصبحَ يزهــــو في هــوانا ..و يحفــــــــــل

وغنت لنا أدواحُها ثم أحــــدقتْ

.......................... بنـــا الطيرُ تشـــــدو للهـــــوى .. و تهلل

يسامرُنا بدرٌ .. يغازلُ نجمةً

.......................... و بــــــاتتْ بنــا سمـــــارُنا .. تتــــغزّل

و ألقـــــت اليــنا نظرةً ثم لوّحت

............................ تحيي لقانــــا .. كيفمـــا الحــــبُّ يأمـــل

كأنا وقد ألقت لنـــــا الروضُ رحلَنا

............................... تمنـَّـتْ علينا أن يــــــــدومَ التغـــــزل

و غازَلنا ريحُ الصباحِ و داعبت

.................................جفونَ الدجى وجدا و صحصح أيّل

وضاقتْ سريعًا فسحةُ الليلِ بعدما

.................................. طغى الوقتُ يجري مسرعًا يتعجل

عدونا و قد أغرى بنا الصبحُ ظالمًا

................................. بناتِ الضحى جهرًا.. فحانَ الترحّل

فان كان في أرواحنـــــا .. ما نؤمل

.............................. و لكنمــــا الآمـــال .. أمـــر مؤجــل

فقمنا ... و غــادرْنا الرياضَ و قلبُنا

................................. يتوقُ الى اللقيا جديدًا .. و يـــــأمل

و لكنْـما .. قد مزّق الحــلمُ ثوبَـــــه

................................ فمن عـــادةِ الأحلامِ .. أن ليس تكمل

....

اللاذقية شباط 2018

خالد ع . خبازة

رسالة حب لمنتدى هاملت بعيده الحادي عشر.. الشاعر..رضا الحمامصي


 رسالة حب لمنتدى هاملت بعيده الحادي عشر

***

يا مُنتدى الأدبِ الراقي وساحته

وقِبلةَ الشعِر إلهاماً لعشاقِ

***

حيوا معي ثائراً حَادٍ لموكبنا

إبن العراق وكم نزهوا بأعراقِ

***

خبّازةٌ حجة والضاد توأمه *

على التراثِ أمينٌ , عِزهُ الباقي

***

مازالَ يتحفما مِن شَهد موردهِ

سلافةً عَذُبت أفديهِ من ساقِ

***

يا منتدي هاملتٍ والشعر يجمعنا

يشفي غليلَ صَدٍ أعظم بترياقِ

***

بستان حبٍ  وكم تشدو بلابلُه ُ

على الغصونِ فمالت ميل مشتاقِ

***

شاب الزمانُ , وما شابتْ سواعدنا

فجوهر الحبِّ في أعماقنا باقِ

***

رضا الحمامصي

عضو اتحاد كتاب مصر


الشاعر == عبد الرزاق الرواشدة


 رنَّت عليَّ وغرَّدت في مسمعي

يا فرحتي قولي لها لا تجزعي

إنِّي حفظتُ غرامها في خافقي

لحنا تهنَّى واستقى من منبعي

ما كان حُبِّي غائبا عن دوحِها

خُذني لها فحنينُها لم يُقطعِ

== عبد الرزاق الرواشدة \ الكامل

الأحد، 17 سبتمبر 2023

تزكية النفوس... الشاعر...د٠صبحي عمر الديب

 تزكية النفوس

معاني   الذكر   تحيينا

                من   الأسقام    تشفينا

هي   القربى   من  الله

                من   الأهوال    تنجينا

هي  الإحصان من  شر

               إلى   الإخلاص  تهدينا

و تجلي القلب من حقد 

               و  في   الأقوام   تعلينا

هي    الوصل    بإنسان

               و  بالإسعاد        تقرينا

و  بالأسلوب       نزدان

              و  في جمع    لنا   شان

هي  الظل   من     الحر

             و    للإنسان        تبيان 

بها   أنس   و   تحصين

             و   إعلام    و     إعلان

و دعوات    و     تحنان

             و  في الأخلاق    إيمان

و أبواب            لإرزاق

             و  دستور   و     إمعان

د٠صبحي عمر الديب 

البلد   سوريا   الشام