الأحد، 1 أكتوبر 2023

أنا بازية...الشاعرة..د.بسمة امل BasmaAmal


أنا بازية

أنا بــازيـة  حـسـبـي  تـلـيد

وأكـتـب  بـارتـجال  مــا أريــد

تطاوعني الحروف ولا تعاصي

أروضــهـا  ويـتـبـعني  الـعـنيد

بـرؤية  حـاذق سـلس الـتجلي

يـضاهي  نـبض عـنتر أو لـبيد

عـقود الـحرف ينظمها خيالي

ويـفـخر  بـالـقلائد  مــن يـريد

وإبــداعـي  يـزيـن  كــل بــدر

ويـزهـو  حـيـن يـلبسهن جـيد

يـلـملم  مـن شـواردها خـيالي

ويـدنـو  نـحو إبـداعي الـبعيد

فـشـعري  فـيـه  ايـقاع ولـحن

لـسـامـعه   يـثـيـر  فـيـسـتزيد

أضـمـن  حـكمتي فـيه لـيسمو

وأثـــواب  الـبـلاغـة  لا تـبـيـد

أضـاهي الأولين بنبض حرفي

ولـلـعذال  فــي  نـسجي أكـيد

د.بسمة امل BasmaAmal 

السجال المقيد

السبت، 23 سبتمبر 2023

حديث عشق...الشاعر المصري/ منصور غيضان


 حديث عشق

..................

أنا  فعل  المضارع في حياتك

وماضيك الخواء وذي صفاتك


أنا   كل  المضاف  إليك   حبا

تسلسل في العروق إلى نواتك


أنا  ذاك  القديم  حديث عشق

حزين  حين  يذكر  من رواتك


وكيف   لجملة  رفعت   بقلبي

لتعرب   للملامح   عن صفاتك


وشوقي   كان   مبتدأ   كطير

على غصن  تلون  من سماتك 


ودمعي  كان مفعولا  وأفضى

إلى  نَصَبٍ   وترحال   لذاتك


وشعري   كان    عينا    للتهني

يطابق    كل  ماكتبت   دواتك 

..................................

الشاعر المصري/ منصور غيضان

القاهرة عصر السبت الموافق 

٢٠٢٣/٩/٢٣

إلى المجهول.. الشاعر..حكمت نايف خولي


إلى المجهول

من المجهولِ جئتُ إليه أمضي .....

وأحملُ حَيرتي وصدى شجوني

أسيرُ إلى النِّهايةِ باشتياقٍ .....

لأخبُرَ في حقائقِها ظنوني

سئِمتُ العيشَ في الأوهامِ عمراً .....

تَقضَّى في الشُّكوكِ وفي اليقينِ

وصرتُ مبعثراً في كلِّ رُكنٍ .....

فلا أدري يساري من يميني

وأبحرَ زورقي في كلِّ يمٍّ .....

وغُصتُ بمِعولي في كلِّ دينِ

أُنقِّبُ في السرائرِ والخفايا .....

وأجلو ما تَخفَّى في الدُّجونِ

وأغرُفُ ظامِئاً من كلِّ نبعٍ .....

تحدَّرَ صافياً عبْر السِّنينِ

وكم جمحَ الخيالُ بلا عِنانٍ .....

وأسرفَ في التَّبحُّرِ والجنونِ

عسا المجهولُ يُلمحُ لي بومضٍ .....

يُنيرُ حوالِكَ القلبِ الحزينِ

فلا الغيبُ الأصمُّ أبانَ شيئاً .....

ولا الإبحارُ كحَّلَ لي عيوني

وبُتُّ بمصهرِ الأضدَّادِ جمراً .....

توهَّجَ صافياً من كلِّ شَينِ

وإذْ بالرُّوحِ تومضُ من بعيدٍ .....

لتُنبِئَنا عن السِّرِّ الدَّفينِ

عن السِّرِّ المُخبَّأِ في حِجابٍ .....

من الألغازِ في غورٍ حصينِ

فسرُّ العقلِ ينأى في ضبابٍ .....

تلبَّدَ آخذاً صورَ اليقينِ

نُجازفُ إذْ نقاربُه بنورٍ .....

ونُخطيءُ إذْ نشابهُه بطينِ

فجوهره سنىً حرٌّ لطيفٌ .....

يُعايشُ هيكلَ اللَّحمِ الثَّخينِ

يُفارِ قُه إذا ما انحلَّ يوماً .....

ويخلُدُ بين أطيافِ اللحونِ

حكمت نايف خولي


هَزائم الشوق... الشاعر...أبو مظفر العموري رمضان الأحمد.


 هَزائم الشوق

................

قالت وقد ناحَ الغرام....... بِنبضها 

صَبراً عليَّ فقد نضضتَ......ردائي:


إنِّي أراكَ بِمقلتَي ............متَلَهُفَّاً

تَطغى عليهِ ثقافةَ ......الإغواءِ


وأراكَ في بحرِ القوافي ....شاعراً

مِن صدرِ بيتي ....جِئتَ بالإيحاءِ


ما بيننا ....مَدٌّ وَجَزرٌ .......واضحٌ

وهديرُ موجكَ ......فاتكٌ لِصفائي


وأراكَ غيثاً هاطلاً .......مُتَعطِّشاً

كَي تَرفَعَ التجفافَ عَن.... بيدائي


يا مُلهِمِي !! ها قد مَددتُ..ضفائري

حتى تعودَ بِها إلى ..........مينائي


فتبوحُ أشغارَ الغرامِ .......بِمَسمَعي

وتشمُّ عطرَاً مِن حريرِ .....خِبائي


وأطوفُ حول يسار صدركَ يا فتىً

يَجتاحني ........كَقَصيدةٍ عصماءِ


وَتَقول : مُلهِمَتي..(فتاتي)..طفلتي

وأقولُ: إنَّكَ ..........عَبقَرُ الشعراءِ


هل ألبسَ اللاشيَ قصداً كي... ترى 

ما يفعلُ اللا شيءُ.........بِالأشياءِ


صَخَبٌ يكرُّ ولا يفرُّ .........بداخلي 

كعنيترٍ في حربهِ........... الشعواءِ


مُتلذذاً في فصدِ أوردتي ؟؟ فَهل 

تزدادَ شوقاً إذ .....تَسيلُ دِمائي؟


يا سيدَ الشعراءِ ......أنت هَزَمتني 

في سحرِ شعرٍ ......... رائعَ الإلقاءِ


فَتَوَرَّدَ الخدَّان مِن خجلٍ...ومن 

لهفِ ومن شوقِ ومن.......إغراءِ


خَطُّ استوائكَ قد تَلَوَّنَ من... دمي

فتركتهَ ينسابُ في ....... بَيدائي


تتواترُ الرجفاتُ فيما.......... بيننا 

فتثورَ أحشائي على...... أحشائي


أسقيتني ....من نبعِ عشقكَ رشفةً

تُغني تُرابي عن سيولِ... شتائي


و فتحت عروةَ نشوتي في رجزةٍ

كسرتْ مجاذيف الهوى وَغِشائي


فَنَسيتُ ما قد فاتَ من عمري وما

حُفِظَت بِذاكرتي ......مِنَ الأسماءِ

.............

يا ملحَ دمعي ...يافَصاحةَ أحرُفِي

يا نَخلَ أرضي ....يا نجومَ سمائي


ألقمتُ عيني طيفَ وجهكِ طِفلتي وَهسيسُ همسِكِ مالِئٌ.... أصدائِي


فالحرفُ لولا أنتِ أضحى ...عاقِراً

والباءُ ماعرفت طريقَ ......الحاءِ 


لولاكِ ما عاد الجنوب ........مُوَرَّداً

وَتَساوَت الأغوارُ ....... بالصحراءِ


يا حلوةَ العينينِ .......أنتِ رَقيقةٌ

وَفَصيحةٌ.........كفصاحةِ الخنساءِ


وَشقيَّةٌ بالعشقِ مِثلُ .......زليخةٍ

وَوفيةٍ بالحبِّ ...............كالزَبَّاءِ


أنتِ الفصولِ بِحَرِّها ....وَصَعيقِها

إلَّا الخريفُ ...ففي الخريفِ شقائي

.........................

أبو مظفر العموري 

رمضان الأحمد.

عمْرٌ وولّى... الشاعر... طالب الفريجي


 .......................عمْرٌ وولّى

.

إنّها دُنيا وتمضي *** ليسَ عندَ المَرءِ حيلةْ

وسنونَ العمر تجري**  كلّما  زادت؛  قليلةْ

فَربيعُ العمر ولّى ****   مرَّ    أيّاماً    ثقيلةْ

طالما شيّدتُ قصراً***فرطَ أحلامي الجميلةْ

وبساطُ الريحِ تحتي***حاملاً روحي الجذيلةْ

وطريقي من ضياءٍ ***ومسافاتي   طويلةْ

كلُّها   صارت   هباءً***  وحكايا     مستحيلةْ

كلُّما  مرّتْ   طيورٌ ***حنّتِ اضْلاعي العليلةْ

فجرتْ أنهارُ دمعي*** فوقَ وجْناتٍ  خجولةْ !

إنَّ مِن إعجازِ دهري***  قاتلاً    يبكي   قتيلَهْ

ورجالٍ دون  رُشدٍ  ***فقدوا معنى الرجولةْ!

وطواغيتٍ  كساها *** ذلُّها   ثوبَ   البطولةْ

هذهِ أفعالُ دهرٍ  ****   ناكرٍ  ظلماً    أصولَهْ

                    طالب الفريجي


الثلاثاء، 19 سبتمبر 2023

** على باب الرجاء **الشاعر... جمال ابو اسامه


 ** على باب الرجاء **


دعاني الشعرُ مُحتفيًا دعانــي


وهل يرقَى لدعوتهِ بيانـــــــي


وكيف أجيبُ والمعراجُ صعبٌ


وما جازَ التأخرُ والتوانــــــــي


وقفتُ على الطريقِ لعلَّ رَكبًـا


يمرُّ وبينهُ هِبَةً أرانــــــــــــــي


فلستُ لموكبِ الشـــعراءِ أهلًا


وقد قصدوا المُتوَّجَ بالبيــــانِ


وفي أصدافهم ما قد تسامَــى


من اللفظِ البديعِ..من المعانــي


من الطُّهرِ الذي وُهِبوا سَـــــناهُ


وما أسِنَ المدادُ مع الزمــــــانِ


كأن حروفَهــــــــم نجْماتُ ليلٍ


لآلئُ رصَّعتْ سطرَ الجُمـــــــانِ


إذا خَطُّوا يضوعُ الشعرُ عِطــرًا


كضوعِ الزهرِ يُنشرُ من جِنـــانِ


وإن قالوا فَرُوحٌ منك تســـــمو


تجاوزتِ المكانَ مع الزمــــــانِ


إلى الأرضِ التي عَظُمت مقامًا


كأنْ مِن جَنةِ المأوَى تُدانــــــي


هناك وما هناك سوى ارتيــــاحٍ


كأنك من همومٍ لا تعانــــــــــي


كأنك قد وُلدتَ اليومَ روحًـــــا


تحلِّقُ في الســـماءِ إلى العَـنانِ


هناك توضَّأت لتعـــــودَ مُزنًـــــا


فتُؤتي خيــــرَها في كـــــلِّ آنِ


هنا كان ابتداءُ الشعرِ مِنّــــــــي


دموعًا هاطلاتٍ من كيانــــــــي


على وجهِ القصيدِ جرت سيولًا


تُحَمَّلُ ذلك الزبدَ اعترانـــــــــي


من الأهواءِ من إغــــواءِ حرفٍ


كَتبتُ فما ازدريتُ ولا ازدراني


فهل كفارةٌ تمحو حروفًـــــــــا


لِنجدِ اللغوِ داعيها دعانــــــــي


وتُبدلُني بقـولِ زلَّ.. قـــــــــولًا


دَواةُ مِدادهِ السبعُ المثانـــــــي


#جمال

الروض المُسَيَّج ..... الشاعر..سليمان شاهين أبو إياس


 .......... الروض المُسَيَّج ........


في روضِ حُسْنٍ ناعمٍ  كالمرمرِ

   نشبت وساوسُ دهشتي وتحَيُّري


روضٌ يراودُ خافقي عن نَبْضهِ

     إنْ  كان  ذا  سورٍ  و غيرَ  مسوَّرِ


روضٌ تَحُومُ الأمنياتُ  فُوَيقَهُ 

       وتحولُ   عنه   بِخيبةٍ  و تَكَسُّرِ


روضٌ  يُدَثِّرُ  رَبوَتَيهِ  مُباهياً 

      بهما  وقد  بَدَتا   بأجملِ   منظرِ


روضٌ  مداهُ  ترائبٌ   فَتَّانةٌ

      تهفو النُّفوس لِما حَوتْ  بِتَحَسُّرِ     


والشوقُ يدفعُ باللِّحاظِ  تَلَهُّفاً

     لِثمارهِ       فيَصُدُّها        بالمِئزَر


وترى العيونَ  بِجوِّهِ وطيورُها

      مبثوثةٌ      بترقُّبٍ         و تَوَتُّرِ


وتحطُّ  فوق   فُتُونِهِ   مَزهُوَّةً

     بوُقوعها  في دوحِ  روضٍ  مُثمرِ


وتروحُ  تَرقُبُ  فُرصَةً   لتسلُّلٍ

     وتؤوبُ  في  غيظٍ  إذا  لم  تَعثُرِ


ياحُسنَ ثوب الصّدرِ باتَ مزرَّراً

       لا  أنّهُ  قد   لاحَ   نِصفَ   مُزَرَّرِ


ناطُورُهُ   مُتَيَقِّظٌ   حَذِرُ   وقد

      يبدو   بِهيئةِ    مُهمِلٍ    و مُقصِّرِ


وسلاحُهُ  الفعَّالُ   زَينُ   رَزانةٍ

     وجميلُ  اخلاقٍ   ولطفُ  المَعشَرِ


يغزو الغزاةُ رُبوعَ  روضٍ  مُغْفلٍ

     وتكفُّ    عنهُ     مُسَيَّجاً     بِتَدَبُّرِ


ما كلُّ   روضٍ   تُستباحُ   ربوعُهُ

     ويطالُهُ     عادٍ      بغير       تَعَذُّرِ


يُغْلِي  الأُباةُ  حِماهُمُ  فَتَعِزُّ  في

    أكنافهمْ   و تهونُ   عند   المُزدري


من لم يَصُنْ ما في  يديهِ فإنَّهُ

    هو خاسرٌ  إنْ  لمْ   يكنْ  بالأخسرِ


سُبُلُ   الخَسارِ    كثيرةٌ    و أَذَلُّها

    بينَ الورى في العِرضِ عند الأكثرِ


خَذلَ  البيانُ  أُهَيلَهُ  في  وَصفِهِ

  إذْ  لم   يَفُوهُ   بوصفهم     بالأجدرِ

...........

سليمان شاهين أبو إياس