السبت، 10 مايو 2025

بقلم الشاعر السيد العبد


 تركتَ قلبَكَ عندَ الوردِ يقظانا 

فراحَ يذكُرُ للنَسرينِ ريحانا 


وكانَ يُوقظُ مِن نجواهُ أغنيةً 

وعادَ يلمحُ في السارِينَ غُدرانا 


مَن أينَ تفتتحُ الغزلانُ فرحتَها 

حتّى يرَى مِن ثقوبِ الظنِ غزلانا ؟؟


الآنَ يتلو على القيثارِ قصتَهُ 

ليشبعُ القلبُ أفراحًا وألحانا


قلبٌ يلوّنُ للدنيا قصيدتَهُ 

فتستحيلُ فراشاتٍ وأفنانا


ونظرةٌ مِن ظباءِ الحيِ تتركُهُ 

يروِي على مسمعِ العشاقِ ألحانا 


ها أنتَ تأخذُ للشطآنِ موعِدَها 

حتى تظلَ بمعنَى الحبِ شطآنا 


تقولُ ـ والروضُ ملءَ الأرضِ مبتسمٔ ـ

أيلتقِي في بلادِ الشعرِ قَلبانا ؟؟


بقلم الشاعر السيد العبد

قصيدة( خريف العمر ) بقلم/ بشري العدلي محمد


 قصيدة( خريف العمر )

    بقلم/ بشري العدلي محمد 


اليوم أعلن للأنام مقالي 

           ستجف من طول النوى أوصالي 

ستصيح في كل الحياة قصائدي

               سأعيش بالأحلام فوق جبالي

وأجابه الأحزان تحت صخورها 

                  وأظل وحدي دائم الترحالِ

عمري خريف أحتمي بظلاله 

                  أنا ما وجدت إجابة لسؤالي

مازلت أحلم بالربيع لعله 

              أن جاء بدل في الهوى أحوالي

فأصير في تلك الحياة كفارس 

                   يهوى النزال ومغرما بقتال 

خمسون عاما لم يجف حنينها 

                وأعيش تحت سهامها ونبالي

خمسون عاما والحياة مريرة 

                        وأنا أدوّنُ خيبة الآمال

أجتاز عمرا كي أثور على جوى 

              وأنا الذي غامرت في الأوحال

اليوم صرت إلى حطام صبابة

              لأقيمَ في جوف النوى أطلالي

يا رمز ميعادي مرارك في فمي 

             والحزن في حلقي شكا أهوالي 

تاهت بلادي والجروح تزفها 

             ضاعت وصارت منتهى الإذلالِ

أنا طائر الفجر المهاجر للندى 

               أين الندى والعمر درب خالي؟

إني سأبقى في الوجود كزهرة

                  وأتيه في همي وفي أسمالي

أحيا كروح لايغادرها الهوى 

                    وأظل أعلن فرحة الأبطالِ

الشاعر....عبد الله سكريّة


 وعسى أن تنقلبَ الحالُ مع غدٍ الأحد بقمتنا العربية في بغدادَ

يا عارَ أمَّتِنا ..

يا عارَ أمّتِنا ، قد ماتتِ العَرَبُ

صِرنا كما جرَذ ٍقد حكَها الجرَبُ


خارَتْ عزائمُنا يا عيبَ حاضرِنا

كمْ ذلّت ِالعُرْبُ ماضيها فيا العجَبُ


لولا شبابٌ كما الإعصارُ قد هدَروا

ذرَّتْـنـا ريحٌ ، كـما لـو أنَّـنـا تُرَبُ


لولا جبابرةٌ ، يا سعدَ قدْسهِم ِ

صِرنا غُثاء ً وما في شأنِنا أرَبُ


في باحةِ القدس ِ أردوهم بِلا وجَل ٍ

وبالدِّماء ِ سطورًا ، أحلى ما كتبوا


فداكِ يا قدسُ ، يا طهرًا نُمجِّدُهُ

كيفَ الحياة ُ وهذا الطُّهرُ يُستَلَبُ؟


القدسُ نادتْ ، ونحنُ اليومَ معتصِمٌ

همُ الرِّجالُ بما للحقِّ قد وهبُوا


قدْ أحرقوها وما ضنُّوا بمَكرمَةٍ

نالوا الشَّهادة َ؛ ما أغلاهُ ما اكتَسَبوا


والباقي من عرَب ٍ ما هزَّهمْ وجَعٌ

لاهونَ بالحُورِ أو قد هزَّهُم طرَبُ


لو كانَ للدّين أنْ نَرضى مَهانتَنا 

منْ ذا الذي لهذا الدّين ِ يَنتسبُ ؟


لـو أنَّ أمَّتـَنا مـا قـادَهـا بطلٌ

لعابَ قولٌ بفخْرٍ:  إنَّنا عرَبُ ..

عبد الله سكريّة.

علمتني الحياة... الشاعر عبد الرزاق شيدة


علمتني الحياة 


حين أرقى لفهم كنه الوجود 

والمغاز ي بخاطري تستقر 


أرفع اللبس عن غموضي وأحيا 

باليقين المريح قلبي يقر 


فمتى اللبس عن وجودي يزول 

إن ذاك الزمان يوم  أغر 


علمتني الحياة  أشياء شتى 

عبر هذا الزمان وهو يمر 


بيد أني إذا تعلمت درسا 

لست مر الكرام عنه أمر 


إن هذي  الحياة  مهد الوجود 

والخيار الوحيد ألا مفر 


إن هذي الحياة مد وجزر 

والذي لا يفيد لا يستمر 


إن هذا الوجود جسر عبور 

لضفاف الخلود حيث المقر 


وطريق معبأ بصراع 

ليس ذاك القوي منه يفر 


فتعلمت من وجودي التحدي 

لخطوب الزمان وهي تكر 


وتعلمت منه كيف العبور 

لبلوغ الطموح حين أصر 


بغيتي في الوجود نيل أمان 

تنعش الروح بهجة وتسر


غير أني إذا تعثر حظي 

لا أولي وإنما أستمر  


هكذا الأنفس العظام تظل 

في تحد وعزمها لا يخر 

                       

                                               الشاعر عبد الرزاق شيدة 


                  تونس

حب و قرب... الشاعر..زياد الحمصي


 حب و قرب

...............

إن لم تكن. تشتاق  كل. دقيقة

فإذا  لعمري  أنت لست  حبيب


إن لم تكن تحيا الحياة  بنظرة

ترتد   روحك  تارة    و تغيب


إن لم يكن هذا  الحنين كلسعة

للنار تهوي في اللظى و تذوب


فاعلم  بأنك  قد جهلت  بنعمة

فالحب داء و الوصال. طبيب


و اعلم بأنك قد. فتكت  بوردة

نثرت  عبيرا   و الغرام  طيوب


ضج الحنين و ما علمت بدمعة

سكنت على الوجنات و هي لهيب


تشتاق روحي أن نعيش بلمة

و أراك تمضي لاهيا و تغيب


زياد الحمصي

" عَوسجُ الغَبن " .......!! الشاعر..إبراهيم موساوي


 " عَوسجُ الغَبن " .......!!


غادرتُ حارتَنا ، والقلبُ مَكظومُ 

                 والبالُ مُنكسِفٌ ، والحالُ  مَهمومُ


فارقتُها ونيوبُ الضَّيمِ تَقضَمُني

               وعوسجُ الغَبنِ في الأضلاعِ مركومُ 


وقد رأيتُ  ضِباعًا  في مرافِقِها

               واسْتنسَرَتْ  رَخمةٌ  فيها  وعُلجُومُ


وجارَ فيها  عَلى  الأشرافِ إمَّعةٌ

               وسادَ  فيها  على المَمدوحِ  مَذمومُ


ثارتْ عليها  مِن الخِصيان شِرذمةٌ

                فَعمَّها  من شَديدِ الحيفِ   يَحمومُ


ضجَّتً  مفَارقُها  بالبؤسِ   يُعلنهُ

               وجهٌ لَها ، مِن كريمِ العيشِ محرومُ


كَم مِن " بَغا" و "وصيفٍ" في مَجالسها

              وكمْ  علأ  ظَهرها    بالغِشِّ  مَشكومُ


مِِمَّا يُزهِّدُني في حَارتي ، بَطرٌ 

                يَعلو   مَناكِبها   ،  بالجُورِ   مَدعومُ


وكمْ غَلتْ صَخبًا تجتازُ مِحنتَها

                   فَشكَّها    بِسنانِ  الغدرِ ،  مَهزومُ


لِربِّها  خُططَ   الأوباشِ ، حارتُنا

                   تَشكو ، وقَد رفعَ الكفَّين  مَظلومُ


أحِبُّها  ، ليتَنِي أَحيَا   ومِحنتُها

                   تنبُو ،ومُستَثمِرُالأوجاع  مَصدومُ


أُجلُّها ،  ليتَني   أرتادُ  سَاحتَها

                   والعدلُ بادٍ ، وبابُ الغيِّ  مختومُ


والبَغيُ مُنحَسِرٌ عَنها  وجَمرتهُ

              تخبُو ، ومَن يَسرقُ الأقواتَ  مَعدومُ


هذا ولوْ  فارتِ البلوَى  وأرَّقني

                  مِنها  لظًى   بِمسامِ الجِلدِ   مَزمومُ


فإنَّها  في شِغافِ  القلبِ  قابعةٌ

                  وحُبُّها  في ضُلوعِ الصَّدرِ   مَرقومُ


يَا لائِمي في هَواها دعْ مُراودَتي 

                 عَن هجرِها ،إنَّني بالوَجدِ   مَحمومُ


إبراهيم موساوي .....!

أفَتّشُ في البهاء.. الشاعر..محمد الدبلي الفاطمي


أفَتّشُ في البهاء


قرأتُكِ أحْرفاً فصحتْ عُيوني

وفيكِ الشّعرُ أصبحَ من جنوني

نظرتُ إليكِ مُنبهراً طَموحاً

أفتّشُ في البهاءِ عن الفُــــنونِ

فأنتِ منَ اللّواتي كُنتُ أهْوى

وأنتِ النّورُ في كنَفِ الجُـــفون

ألا يا ربّة الأشــــعارِ جودي

وَعودي بالنّبوغِ إلى عــــــــيوني

فقلبي لا يرى قَمراً سِـــواك

وذهني قد تعثّرَ في ظُــــــنوني


وجَدتُكِ في هوى العُشّاقِ صُبحا

فهاجتْ أحْرُفي وجَعاً وبَوْحا

كأنّكِ في عيوني نورُ شمْسٍ

يشعّ بها الهُدى جَسـداً وروحــا

أفكّر فيكِ مُخْـــــترقاً ظُنوني

وأنتِ بِرُفقتي لَيْلاً وصُــــــبْحا

وإنّك لوْ نشرتِ النورَ فجْـراً

أغارَ على الدُّجى فازْدانَ نَفْحا

وفي لُقْياكِ تأخُذُني المعاني

فأطرحُ مــا يُنيرُ الذّهن طـــرْحا


دَفنتكِ أحْرُفاً في جَوْفِ قلبي

لأنّكِ في الهوى قدْ صِرْتِ حُبّي

أقبّلُ سِحْركِ الأخّاذَ فــقْهاً

وأسألُ في الهُدى توفـــــيقَ ربّي

لساني فيكِ يشْعرُ بانتـــــماءٍ

وعقْلي في هواكِ أزاحَ قلـــبي

أتيتُ إليكِ في خَطْوي حَثـــــيثاً

لأشعرَ أنَّ فاتِنَتــــي بِقُرْبي

وفي بَهْو البيانِ وجدتُ نظْمي

تدفّقَ ســيلهُ فاجْـــــتاحَ لُبّي


أنا ما كنتُ في لُغتــــي أسيرا

فحَرفُ الضّادِ قد تركَ الكثــيرا

مَشارِقهُ اسْـتنارَ بها الأعادي

فجابوا البحرَ واقْتحموا العسيرا

ومنْ لمْ يعْشقِ العلياءَ عِشقاً

تبخّرَ في الهوا فـــــــغدا زفيرا

وكـــمْ من أمّةٍ عزمتْ فقامتْ

وكان نهوضُها عملاً كبــــــيرا

كماءِ البحْر مرٌّ ثمّ يحْــــــــلو

بِفرْزِ الملْحِ إنْ سألوا الخـــبيرا


أتيتك طالباً يدكِ اقْتـرابا

لأصْنعَ منكِ في خَلدي الجوابا

أُسائلُ عنك نَظْمَكِ كلّ يوم

وأسأل عـــنك من قرأوا الكتابا

وأصرخُ في الحواضرِ والبوادي

وأنتظرُ الأقارِبَ والصّـحابا

وفي لُغَتي تلوّثتِ المعاني

فضلّ النّاسُ واتّبعوا السّــــــرابا

كأنّ مدارس الأوطانِ شاختْ

فجمّدت الطّفولةَ والشّـــــــبابا


محمد الدبلي الفاطمي