الجمعة، 23 يونيو 2017

مناجاة بقلم ابو مهند


/////// مناجاة ////
***************
واحد فرد عظيم في علاه
واسع الرحمة لا يرجى سواه
واهب الانسان اسرار الحياه
يبصر الكون ولكن لا نراه
ذاك من ندعوه في حب آله!!!!
*********************
عالم بالخلق جبار عظيم
مبدع الاكوان في عقد نظيم
منبت الحبة في الترب العقيم
سامع الآهة في الليل البهيم
ذاك من ندعوه في حب آله!!!!
*********************
يانصيري يانصير الضعفاء
ياانيسي إن جفاني الخلطاء
يامعيني في بلائي والرخاء
وقيامي وصلاتي والدعاء
انت من ادعوه في حب آله!!
********************
عظم الخطب ولكن انت اعظم
ودهى الأمر فهل ترضى وترحم
يارحيما لا.يدانيه رحيم
ياكريما لا يجاريه كريم
انت من ادعوه في حب آله!!!!
********٠•*******
اني مضطر اجبني يا حبيبي
قلبي ظمان فهل تطفي لهيبي
هدني همي وهدتني ذنوبي
جد بصفح خالقي يشفي كروبي
فانت من ادعوه في حب آله!!!!
*******************
 بقلمي المتواضع

أنا والشعر بقلم رضوان عبد الرحيم


أنا والشعر
قَرَضْتُ الشعر أكرمه جلالا
واطرح حكمتي تبدي سؤالا
وكمْ اهوى قصيدي من يراعي
أراه معانياً تسمو جمالا
ولي في الشعر إيناسٌ بروحي
فيصفو مترفا عذبا زلالا
جميل أن يغني لي قصيدي
بسوح الفكر يحيي احتفالا
وإحساسي به شغف وحب
بدون الشعر لا ألقى وصالا
انا بالضاد أحيي إنتعاشي
وقد أدمنت الهوى منها منالا
يشرفني معين الحرف نورا
يتوجني فيغريني مثالا
فأهفو للمدى روحا شفيفا
وأشعر في مداري إكتمالا
فإن أسرجتُ خيلي في سباق
فزهو الحرف يمنحني نزالا
ويُبدي الشعر صدْقاً واحتراماً
وتنثال المعاني انثيالا
فحمدا يا إلهي ثم شكري
إليك محاسني تصبو مآلا
هُداك لأحرفي درب ونور
وتسمو لا تعاني ابتذالا
فصعبٌ أن تكابدك المعاني
فتلقى أمرها سوءً وبالا
وبؤسٌ أن يماري الحرف وزراً 
فلن تلقى مِهاداً او ظِلالا
 رضوان عبدالرحيم

من أنا ..؟ بقلم هدى مصلح النواجحة

من أنا ..؟
أنا لا أجيدُ العشقَ والغزلَ الصريحْ
 أنا رأسُ مالي دفقة ٌ كي أستريح ْ

جددتُ شوقي للحبيب ِ وراقني 
شوقي إليه دائماَ شوقُ  الجريحْ

جهزتُ للوَجَناتِ من خمر ٍ سرى
 فوق اللُمى ما بال قلبي كالذبيحْ

هوَ ذا الغرام ُ ولائمي لا ينثني 
عن لوعتي  ويقولُ أنّي استبيحْ

والله أني في الغرام متيم ٌ
 وبحبِّ من صدق القداحُ هوى المديحْ

وهوى حبيبي ليسَ في مثل ِ الهوى
 هوّ ذا رسولُ الحق ِ زينٌ ومليحْ

هو سيدُ الكونين ِ والثقلين ِعمَّ ضياؤه
 هو صاحبُ القرآن ِ والقول الفصيح .

أحببته ُ ودعوتُ ربي وصله ُ
قي رفعة ِالجنات ِ فردوسٌ  يُريحْ

الله يا رباه يا ربَّ الورى 
 أكرم ْ قلوباً في عطائك تستميح

وانعم ْعلينا صحبة ً في روضه ِ 
 ٍحيثُ الأحبة ُ والنبيُّ سنا الضريح

كلمات /هدى مصلح النواجحة

الخميس، 22 يونيو 2017

نافذة على الشعراء العرب بقلم خالد خبازة

نافذة على الشعراء العرب
عمرو بن الأهتم
و كل كريم يتقي الــــــذم بالقرى ... و للخير بين الصالحين طــــريق 
 لعمــــرُك ما ضاقتْ بلادٌ بأهلها ... و لكن أخــــــلاقَ الرجال تضيق

هو عمرو بن سنان بن سمي بن سنان بن خالد ، من منقر من بني تميم . أحد السادات و الشعراء و الخطباء في الجاهلية و الاسلام ، و سمي والده سنان بالأهتم لأن قيس بن عاصم المنقري ، ضربه بقوس ، فهتم أسنانه ، و قيل هتمت أسنانه ، أثناء القتال في يوم الكلاب الثاني ( وهو أحد أيام العرب في الجاهلية ) . 
عاش عمرو في الجاهلية ، و أدرك الاسلام فأسلم ، وهو أحد الصحابة الشعراء المجيدين . قيل انه وفدعلى الرسول مع بني تميم سنة 9 للهجرة و كان صغير السن و شارك في فتح بلاد فارس ، في جيش الحكم بن أبي العاص . توفي في خلافة معاوية سنة 57 هجرية الموافق 676 للميلاد .

يقال انه اجتمع كل من عمرو بن الأهتم و الزبرقان بين يدي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقال الزبرقان : 
 يا رسول الله 
أنا سيد تميم و المطاع فيهم ، و هذا يعلم ذلك .. يقصد عمرا ,, فقال عمرو : 
أجل يا رسول الله ، انه مانع لحوزته ، مطاع في عشيرته ، شديد العارضة فيهم . فقال الزبرقان :
انه و الله ليعلم عني أكثر من ذلك ، و لكنه حسدني شرفي . فقال عمرو : 
 أما لئن قال ما قال ، فوالله ما علمته الا ضيق الصدر ، زمر المروءة ، أحمق الوالد ، لئيم الخال ، حديث الغنى . 
فلما رأى الغضب في عيني رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : 
 و الله يا رسول الله .. رضيت فقلت أحسن ما علمت .. و غضبت فقلت أسوأ ما علمت ، ووالله ما كذبت في الأولى ، و لقد صدقت في الثانية .. فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
 ان من البيان لسحرا .

يقول عمرو بن الأهتم في قصيدة طويلة رائعة له من الطويل و القافية من المتواتر :
ألا طرقتْ أسمــــــــاءُ وهي طروقُ ... و بانت على أن الخيــــــــالَ يشوقُ 
 بحاجــــة محـــزونٍ كأن فـــــــؤادَه ... جناحٌ وهى عظماهُ وهو خفـــــــوق

و هان على أسماء أن شطَّت النوى ... يحــــن اليها والهٌ و يتـــــــــــــوق
 ذريني فان البـــــخلَ يا أم هيثـــــم ... لصالح أخـــــــلاق الرجال سروق

ذريني و حطّي في هـــواي فانني ... على الحسب الزاكي الرفيع شفيق
 و اني كريمٌ ذو عيـــــــال تهمني ... نوائبُ يغشى رزؤها و حقـــــوق

و مستنبِحٍ بعد الهدوء دعوتـُـــــه ... و قد حان من نجم الشتاء خُفوق (1)
يعالجُ عرنينـــــــًا من الليل باردًا ... تلف ريـــــــــــاحٌ ثوبَه و بروق (22)

أضفتُ فلم أفحشْ عليه و لم أقـل ... لأحـــــــرمَه ، ان المكانَ مضيق (3)
 و قلت له أهلا و سهلا و مرحبا ... فهذا مبيتٌ صالحٌ و صديـــــــق

و ضاحكتُهُ من قبل عرفانيَ اسمه ... ليأنس ، اني للكسير رفيــــــــــق
 و قمت الى البرك الهواجد فاتقت ... مقاحيد كُوم كالمجادل روق

بأدماء مرباع النتاج كأنها ... اذا عرضت دون العشار فنيق
بضربة ساق أو بنجلاء ثرة ... لها من أمام  المنكبين فتيق

و قام اليها الجازران فأوفدا ... يُطيران عنها الجلد و هي تفوق
 فجرّ الينا ضرعها و سنامها ... و أزهرُ يحبو للقيام عتيق

بقيرٌ جلا بالسيف عنه غشاءه ... أخٌ باخاء الصالحين رفيق
 فبات لنا منها و للضيف موهنا ... شواء سمن زاهق و غبوق

و بات له دون الصَّبا و هي قرّةٌ ... لحاف و مصقول الكساء رقيق 
 و كل كريم يتقي الــــــذم بالقرى ... و للخير بين الصالحين طــــريق

لعمــــرُك ما ضاقتْ بلادٌ بأهلها ... و لكن أخــــــلاقَ الرجال تضيق 
 نعتني عروق من زرارة للعلى ... و من فدكيٍّ و الأشد عروق

مكارم يجعلن الفتى في أرومة ... يفاعٍ و بعض الوالدين دقيق
1- المستنبح : الفعل نبح ، و النبْح و النباح ، صوت الكلب ، و المستنبح : زائر الليل ، أو السائر ليلا ، و كان في مضلة ، فيخرج صوته مقلدا الكلب فينبح الكلب و يستدل بنباحه .
2- العرنين : الأنف ، و يقال انه أول الأنف ، أورأسه ، يقال : شم العرانين 
33- مضيق : يقصد ضيق

...
الشاعر الثاني
متمم بن نويرة اليربوعي
فلما تفرقنا كأني و مالكا ... لطول اجتماع لم نبت ليلة معا
 فما شارفٌ حنت حنينا و رجعّت ... أنينا فأبكى شجوها البرك أجمعا

متمم بن نويرة بن حمزة بن شداد اليربوعي ، التميمي أبو نهشل .
شاعر فحل ، صحابي ، من أشراف قومه ، اشتهر في الجاهلية و الاسلام ، و كان قصيرا أعورا ، أشهر شعره رثاؤه لأخيه مالك . 
سكن متمم المدينة ، في أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، و تزوج أمرأة لم ترض أخلاقه لشدة حزنه على أخيه .

من شعره في رثاء أخيه مالك و كان مالك يكنى أبا المغوار ، و يقال له فارس ذي الخمار ، و يقال ان ضرار بن الأزور قتله , و قصيدة متمم العينية هذه في أخيه ، سماها الأصمعي " أم المراثي " وكان رجل من بني يربوع ، مر على أشلاء مالك ، فأخذ ثوبا و كفنه فيه و دفنه ، وهي من الطويل و القافية من المتدارك :
لعمري ، و ما دهري بتأبين مالك ...و لا جزع مما ألم فأوجعا (1)
لقد غيب المنهال تحت ردائه ... فتى غير مبطان العشيات أروعا(22)

و لا برما تهدي النساء لعرسه ...اذا القشع من برد الشتاء تقعقعا (3)
 تراه كنصل السيف يهتز للندى ... اذا لم تجد عند امرئ السوء مطمعا

فعيني هلّا تبكيان لمالك ... اذا هزت الريح الكنيف المرفعا (4)
و أرملة تمشي بأشعث مُحثل ... كفرخ الحبارى ريشه قد تمزعا (55 )

و ما كان وقافا اذا الخيل أحجمت ... و لا طالبا من خشية الموت مفزعا 
و لا بكهام سيفه عن عدوه ... اذا هو لاقى حاسرا أو مقنعا (66)

أبى الصبرَ آياتٍ أراها و انني ... أرى كل حبل بعد حبلك أقطعا 
و اني متى ما  أدع باسمك لم تجب ... و كنت حريا أن تجيب و تسمعا

تحيته مني و ان كان نائيا ... و أمسى ترابا فوقه الأرض بلقعا
 فان تكن الأيام فرّقن بيننا ... فقد بان محمودا أخي حين ودّعا

فعشنا بخير في الحياة و قبلنا ... أصاب المنايا رهط كسرى و تُبّعا 
 و كنا كندماني جذيمة حقبة ...من الدهر حتى قيل لن يتصدعا

فلما تفرقنا كأني و مالكا ... لطول اجتماع لم نبت ليلة معا
فما شارفٌ حنت حنينا و رجعّت ... أنينا فأبكى شجوها البرك أجمعا (77)

و لا وجد أظآر ثلاث روائم ... و أين مجرّا من حوار و مصرعا (8)
 بأوجد مني يوم قام بمالك ... مناد فصيحٌ بالفراق فأسمعا

سقى الله أرضا حلّها قبر مالك ... ذهابُ الغوادي المدجنات فأمرعا (9)
قيل لأبي عمرو بن بحر الجاحظ : ان الأصمعي كان يسمي هذا الشعر أم المراثي ، فقال : لم يسمع الأصمعي :
أي القلوب عليكم ليس ينصدعُ ... و أي نوم عليكم ليس يمتنعُ
( و هي لأبي تمام )
و كان الأصمعي يقول : لم يبتدئ أحد مرثية بأحسن من ابتداء أوس بن حجر :
أيتها النفس اجملي جزعا ... ان الذي تحذرين قد وقعا
و بعدها قول زُمَيل :
أجارتنا من يجتمع يتفرق ... و من يك رهنا للحوادث يفلق
و يقول متمم بن نويرة في رثاء مالك أيضا :
نعم القتيل اذا الرياح تناوحت... تحت البيوت قتلت يا ابن الأزور 
 أدعوتــــه بالله ثم قتلتــــــــــه ... لو هو دعاك بذمــة لم يغـــــــدر

لا يضمر الفحشاء تحت ردائه ... حلو شمائله عفيف المئــــــــزر
 و لنعم حشو الدرع أنت و حاسرا ... و لنعم مأوى الطارق المتنور

...............
• 1- و ما دهري : ليس همي و غايتي . 
• 2- المنهال : رجل من بني يربوع ألقى ثوبه على مالك يستره به 
• 3 - البرم الذي لا يدخل مع القوم في الميسر . و القشع : البيت من أدم أو جلد ،  و التقعقع : صوت الجلد اذا يبس
• 4 - الكنيف : حظيرة من شجر تجعل للابل تقيها من البرد . و المرفع : المرفوع 
• 5- الأشعث : يريد به ولدها . و المحثل : السيء الغذاء . تمزع : تفرق . 
• 6 - الكهام : الكليل . 
• 7 - الشارف : المسنة من الابل . البرك : الألف من الابل
• 8 - الأظآر : النوق يعطفن على حوار واحد فيرضع من اثنتين . و الروائم 
النوق تعطف على ولدها ،. و الحوار : ولد الناقة .
• 9 - الذهاب : حمع ذهبة ، وهي القطعة من السحاب . . و المدجنات  : السحب الكثيفة السود . و أمرع : أخصب .

...........
خالد ع . خبازة

ماعدتُ أدري .. ! بقلم وفاء فواز


ماعدتُ أدري .. !
فقدتً ذاكرة الكلام 
أبحث ولاأجد شيئاً
ماعاد لي روح الحديث
هناك غصّة كما 
زهرة التوليب 
تلتفّ بتلاتها على ذاتها
ليس بداعي الخجل 
ولكن ثقل الوجع ثناها
ترى انسكاب قطرة 
ندى منها
ماعدتُ أدري .. !
هناك دمعة من الألم 
تحثّ خطا غضبي
سرعان مايعود وجهك 
جميلاً ومحتالاً 
كما عهدته
ناسية ملامحك في قلبي
أقلّب صورك وأنا أحادثك
عرفتُ أني أنتمي إليك 
ناهيك عن جنسيتي 
ولوني وعرقي 
ماعدتً أدري .. !
وأنا أحدّق بك وأنت غارق 
في ملكوت سباتك
هل أبتسم على الذكريات 
الجميلة أم على ماض
لن يعود .. !!!!!!!!!!!!!
 وفاء فواز \\ دمشق

عراق المجد بقلم فادية الجبوري


عراق المجد
----------
عراق المجد قهارُ الأعادي
وأجمل ما كتبتُ من القصيدِ
عراق الأنبياء فداك روحي
بلادالحق اكثرة الشهيد
تعاقبت الليالي فيك وجعاً
ستنهض ياعراق من جديدِ
ستغلب فيها حقاً كل لص
سنحيا اليوم من عيشٍ رغيدِ
بكتْكَ الثكالىٰ من أنينِ
فيا بلداً مقطع من الوريدِ
سيخرجُ أرضنا الأوغاد يوماً
سيرجع ماجنوه من العتيدِ
-----------------------
فادية الجبوري
٢٠١٧
 الوافر

الأيَّام دول _ بقلم زكية ابو شاويش


كمل الجمال من البحور الكاملُ ___ متفاعلن متفاعلن متفاعلن
الأيَّام دول _________كامل مقطوع
لا شيءَ يبقى في علوٍّ هانِئَاً___ إنَّ النُّزولَ طبيعةُ الأشياءِ
والنَّسر في قِمَمِ الجبالِ مكانُهُ ___مِنْ حاجةٍ يمضي معَ الأنواءِ
إن خبَّأتْ شرَّاً وجادَ زمانُهُ___ وجدَ الَّذي في حَوزةٍ بهناءِ
هل من عسيرٍكان يقضي حاجَةً___والوصلُ في بحرالجوى كَرِثاءِ
تلهو اللَّيالي إذ تنيرُ نجومُها___ وإذا ادلهمَّت لاذَ بالإقصاءِ
نسرٌتعالى في الفضاءِ فلا يرى___إلاَّ الَّذي يهوى بِكُلِّ إباءِ 
يصبو ولا وصلٌ يحِلُّ برفعةٍ ___مَنْ للتَّواضُعِ في ذرى الأحياءِ
يا عالياً في نفسِهِ كبرٌ وذا ___بطرٌ يجافي مَنْ علا بثناءِ
في سُنَّةٍ للخلقِ لا فضلٌ لمن ___ تركَ الحياءَ لشهوةِ الإبقاءِ
مُترنِّماً بالمالِ يحثو للَّذي ___ في حاجةٍ يحيا معَ الفضلاءِ
إغراؤَهُ مِن غيرِ حِلٍّ قد جنى___ همَّاً يُضاعِفُ قِلَّةَ الإرواءِ
كانَ الفقيرُ بِعِفَّةٍ مُتَلَفِّعَاً ___ يأبى الدَّنايا مرتَعَ السُّفهاءِ
إذ قد يبيتُ معَ الطَّوى مُتَرَفِّعاً___عن وصلِ مَنْ قد يعتلي بِجِبَاءِ
وتدورُ أيَّامٌ ويفنى مالُهُ ___ لم يبقَ إلاَّ خُلَّةُ الأحياءِ
هل كانَ فيها مُنصِفاً لخليلِهِ___ ودنا بقدرةِ خالِقٍ لشقاءِ
هل كانَ يحلُمُ بالجنانِ وطبعُهُ ___ من طينةٍ جُبِلَت بكُلِّ سِقاءِ
ويفيقُ من زلاَّتِهِ من بعد أن___ سكنَ الوباءُ بجسمِهِ كَبَلاءِ
يا ربِّّ هل تعفو؟! فإنِّي تائبٌ ___ لا لن أعودَ لحومةِ الخُيَلاءِ
لا خيرَ فيمن يَعتلي بمظالِمٍ ___ والضَّعفُ يدعو في الورى بقضاءِ
قُصِمًتْ ظهورٌبالدُّعاءِ من الَّذي___في صدرِهِ ظُلمٌ بلا إشفاءِ
أعمارُنا تمضي كساعاتٍ ومن ___يُحصي الدَّقائقَ إن علت بسماءِ
وتدورُ في فلك الأرواحِ هالكةً ___وولادةٌ تأتي من الأشلاءِ
يا مُبدِعَ الأكوانِ ما هذا الثَّرى؟!___أرسى عيوناً والهوى كعماءِ
إن في الحقيقةِ ضاءَ كُلُّ موحِّدٍ ___ وتبعثَرَ الظُّلامُ في البيداءِ
وتوحَّدت سُنَنُ الخليقةِ بالَّذي ___أحيا القلوبَ وجادَ بالإنماءِ
يا ربِّ وحِّد صفَّنا لحقيقةٍ ___ تزهو معَ الأيَّامِ بالإرضاءِ
ويدومُ عِزٌّ للَّذينَ تأَدَّبوا ___ في الخلقِ من أخذٍ ومن إخلاء
واجبُرْخواطِرَمَن تكَسَّرَ فألُهُم ___ وتفرَّقوا من خوفِهم بِجلاءِ
وامننْ علينا ربَّنا بهدايةٍ ___ تُقصي شياطينَ الهوى بسناء
إنَّ الصَّلاةَ على النَّبيِّ وآلِهِ ___ ختمُ الحديثِ بها دنا لولاء
صلُّوا عليهِ وسلِّموا لا تتركوا ___ وقتاً يضيعُ .. وذا من الإفتاء
الثُّلاثاء 25 رمضان 1438 ه
20 يونيو 2017 م
زكيَّة أبو شاويش _  أُم إسلام