الثلاثاء، 16 يونيو 2020

الشاعر المصري/منصور غيضان العلم غاية

العلم غاية 
 مشاركتي فى مسابقة من يجيز 
........................................
(إذا مَا طمحت إلَى غاية) 
فَأَذِن لِتَجْمَع أَهْل النَّظَر

فَقَد حاصرتك خطوب اللِّئَام 
وَكَيْفَ السَّبِيلُ وَأَيْن الْمَفَر 

فَغَايَة أَهْلِ الْجِهَادِ الْمَنَايَا 
لِيَرْقَى الشَّهِيد وَهَا قَدْ حَضَرَ 

تَجَرَّع مَرَارَة جَهْدٍ جَهِيدٍ 
لتنفذ مِنْهُ إذَا مَا اِنْدَثَر 

ستعنو وَلَكِن سَيَبْقَى الرَّوَاء 
شَبَاب تَقَاطَر مَثَلُ الْمَطَرِ 

فَأَقْدَم وَلَكِن لِمَن أنصفوك 
وَمَن رافقوك لعزف الْوتْر 

عيونك للخافقين اِحْتِوَاء 
ودربك دَمْعٌ وشجو عَبَّر 

فَكُلّ عَلِيل بِعِلْم يَطِيب 
وَمَن يبتغيه أَدَام الْفِكْر 

فَلَيْس لِنَوْم الْفَتَى غَايَة 
وَكَدّ الْفَقِير غنَاء الْعِبَر 

تُنَاجُز كُلّ الْبَلَايَا بِسَهْم 
كَخَيْل تُغَيُّرُ وَلَا تنفطر

الشاعر المصري/منصور غيضان 

....................

الاثنين، 15 يونيو 2020

وفاء فواز. أحتاجُ فرَحاً يَخطفُني ..

أحتاجُ فرَحاً يَخطفُني ..

من الضبابِ

للإنصاتِ لحكايا النبلاءِ والفرسان

لقصصِ الغيمات

لقطراتِ الشوقِ على الشبّاكِ

للتحليقِِ مع الأنجم النشوى

وعناقِ الشهبا

لتمشيطِ جدائلِ قصائدك ..

نهاراً وليلاً

أحتاجُ أن ألتحفَ روحكَ

وكأنّك معي يقينا .. لاسرابا !

بكَ أرتدي الأفقَ مطراً وياقوتاً

وعِطرا

قد كنتُ سافرتُ في عينيك ..

أبحث عن موطني وبعالمك ..

عن مأوى

فالليل قد سرق من قلبي ..

جذوة نبضي

وأوقدَ جمرات الحنين شوقا

في طيفك سحرٌ فاق قافيتي

وفي روحي شظايا مرايا..

مُبعثرة

من كفّكَ تُعصر الحروفُ

عنباً

ومن ملامحي تبرقُ السماء

وترعد

أمواجُ عيناك تحرّضُني ..

أن أهوى

وبوصلتي تستدير إليك

وتأبى عن قلبكَ .. الهجرة

اشتاقت القوافي إليك

إلى همساتِِ الحبّ والعتب

تتسلّلُ كلماتي منّي هاربة ً

من قصيدةِِ لاتكتب بحبرِِ ..

إنما بدمع العينِ والحدق

مازلتَ تقفُ على بوابةِ شوقي

وفي ذاكرتي غصناً أخضرا

وكلّما حاولتُ حرقكَ ..

ماحصدتُ إلاّ الدخان

لتخرجَ من فمي قصيدةً عجبا

بين شفتيكِ تنام ..

وفي لحظِ عينين ..

لم تعرف يوماً ..

الغدرَ والكذبا ..................!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

وفاء فواز \\ دمشق

حموده الجبور /الأردن. لو انّ الفرحةَ طَولُ يدي

لو انّ الفرحةَ طَولُ يدي
....…............………… .. 

لو أنّ الفرحةَ طَولُ يدي
ما ذُقتُ شقاءً للأبَدِ

لكنَّ الواقِعَ يُولِمُني
حُزني لا يُحصى بالعّدَدِ

روحي قد سئمتْ من أمَلٍ
والعزمُ توارى من جسَدي

الذّكرى ترضعُ من ثديٍ
قد جَفَّ وما أروى لِصَدِ

لكنَّ حنيناً يجذِبُني
لخليلٍ ولّى لم يَعُدِ

أتٌراهْ تخلّى عن وصلٍ
هل يقوى الصّبُّ على الجَلَدِ

بالهجرِ تصحَّرَ شِرياني
أجأرُ من ظمأٍ في الصُّعُدِ

يا مَن أمعنتَ بِنُكراني
وحسبتُكَ في الدُّنيا سَندي

لو عُدتَ لوصلي مُنكسِراً
وَفِّرْ تَحنانَكَ وابتَعِدِ

قد حلَّ مكانَكَ مَن أوفى
بالعَهدِ فأشرقَ نورُ غدي

حموده الجبور /الأردن

الأحد، 14 يونيو 2020

// ليلى إبراهيم الطائي / من وحي الصورة

/// من وحي الصورة ///

هناك على مد البصر كان لي حبيب،،،
اخفته الليالي في دهاليز الزمن،،، 
فغامت سماء دنياي وغابت نجومي،،،
بحثت عن قمر يزيل حلكة الظلام،،
أو فجر له بزوغ وشمس ليس لها مغيب،،،
فوقفت ساهما مراقبا أول ضياء،،،
وأنت مازلت هناك تمجد البعد عنا،،،
وتزرع على شواطئ الغياب زهور اللقاء،،،
وأنا جعلت قلمي خادما يكتب ليستقبلك،،،
تمرد نال السطر والقلم واحتجت الأوراق،،،
طال انتظاري على عتبات الزمن،،،
فليس هناك أثر لعائد،،،
ولا اظن موكب السعد سيمر،،،
ترى هل غير حادي العيس طريقه،،،!!
فهاهو الليل يرمي سدوله،،،
وما من أثر لأي قافلة في الأفق البعيد،،،
ياقلبي الموجوع عد لسراب الذكرى،،،
فلا أمل ولا ضياء في نهاية الطريق،،،
قالوا بأنك عائد من جديد،،،
فوقفت في منتصف الطريق،،،
الإنتظار والأرق من أصعب مايكون،،،
فشيعت أحلامي وآمالي بلقاك،،،
ولازلت متسمرا في مكاني،،،
ربما يحدوك عطف ذات يوم فتعود،،،
                         // ليلى إبراهيم الطائي //

الشَّاعِر المصري/ مَنْصُور غيضان. لَيْلِك الْقَانِي

لَيْلِك الْقَانِي 
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . 
إنِّي أُحِبُّك حَتَّى لَيْلِك الْقَانِي 
الخفق أَسْمَع رَغِم الصَّمْت أحْزَانِي 

فَكَم تَوَرَّد مِن خديك انسجتي 
وَكَم تَرَعْرَع فِى كَفَّيْك أفناني 

رُمْت الهواجس فِى حِبِّي وصبوته 
حَتَّى الْأَدِلَّة لَم تَكْفِيك بُرْهَانِيٌّ 

أشجيت طَيْر الفلا مِن عَذِّب قافيتي 
وَرَّف مِن سِرْبِه زَوْج لألحاني 

وَكَم طربت لشدو مِنْك ارقبه 
وَقَدْ رَأَيْتُك يَوْم الصَّفْو سجاني 

أثور لَو مِسْك الْجَانِي بلفحته 
وَارْفَع الرَّايَة العصماء عُنْوَانِيٌّ 

مَهْمَا اِسْتَبَدّ الْأَذَى فَالْقَلْب أَسْعَدَه 
طَعَن الْأَحِبَّة والخلان أدماني 

قَد اسْتَطَال بجرحي سَهْم منتفش 
فأوغل الطَّعْن أَجْرَى نَهْر شِرْيانِي 

فَرُحْت أصرخ فِى الْبَيْدَاء تعصفني 
وَرُوْع الزَّهْر مِن آهات أشجاني 

الْفِكْر  ضَوْع   نَفْسِي  فِى  تغلغله 
بَيْن  الضلوع  مِنْ الْحِرْمَان أنساني

قَدْ كُنْت أَكْتُبُ فِى سَطْر خواتمه 
فراحت الشَّمْسَ تَغْرُبُ قَبْل أحياني 

ولامني  الْبَدْر  لِمَا  غِبْت  مُعْتَذِرًا 
لتشرق الشَّمْسُ مِنْ أَعْمَاق وِجْدَانِيٌّ 

الشَّاعِر المصري/ مَنْصُور غيضان

عبد العزيز بشارات /أبو بكر/فلسطين. أسائلُ الشعر

**********************أسائلُ الشعر **********************

أسائل الشعرَ في الآفاق مُرتَجِلا ..... عن كُنهِه ، وضياءُ النجم قد أفلا

وكم نصبتُ له عند النَّوى شرَكاً ............. لكنّه حَذِرٌ أن يسلكَ السُّبُلا

نورُ أضاء على الأكوان مُرتَقباً ... أن يبعثَ الحُبُّ كي يُحيي بهِ الأملا

يا كاتبَ الشعرِ تبغي منه مصلحةً ..........لقد تماديتَ حتى زدتَه خجلا

الشعرُ يرفعُ أقواماً بحكمَتِهِ .......... ويُسعفُ القلبَ عند الضيق والعِللا

فاختر لشعرِكَ ألفاظاً تليق به .............وألِبسِ الشعرَ إن دبّجتَه الحِللا

لا تجعلَنَّ من الاشعارِ مَهزلةً ..............وحاذرنَّ إذا ما صُغتَها الخللا

واجعل سراجَ الهدى أنوارَ ظُلمَتِها ......الجفنُ بالعين وضّاحٌ إذا اكتحلا

واكتب بليغاً ورَصّع فيه جوهرةً ........واضرب بقولك إن أبديته المثلا

الشعر كالعودِ إن قوّمتَ هامتّه ..........غضّا طريّا أقام ألغُصنَ واعتدلا

وإن ثَلَمتَ به وزناً وقافيةً..................والنحو خطّ على أعطافِه حَوَلا

أضحى سقيماً تعافُ النفسُ مشرَبَه ........والأذنُ ترفضُهُ إن كان مبتذلا

لا تسرقَنّ من الأشعارِ أفضلَها ................ حتّى نقولَ إذا ألقيتّه بطلا

يذوبُ ثلجُ الأنا والشمسُ تكشِفُه .........والشعرُ يفضحُ من والاه مُنتحلاً

لا تلبَسَنّ ثياباً لستَ صاحبُها............. النارُ تحرقُ مَن في جوفِها نزلا

عفواً فديتُكَ إن أثقَلتُ موْعِظتي .......فالنصحُ بالحبِّ إن أسديته اغتسلا

إن اللسانَ سلاحٌ أنتَ تحمِلُه ..............فاجعل كلامَك إن أطلقتَه عسلا

الشعرُ يبقى وقد رمّت معَالمُنا ...............لكي يكونَ لنا في غَيرنا بدلا

====================================

عبد العزيز بشارات /أبو بكر/فلسطين

قالت .. وقلت بقلم - الدكتور محمد القصاص

ذات مساء دعتني إحدى الشاعرات للإعجاب بصفحتها وكتبت لي:

قالت .. وقلت 

بقلم - الدكتور محمد القصاص
دعنا نثر على الحنين قليلاً .. 
نطفي لظى أشواقنا تقبيلا 
يا طفل روحي لا تراود لهفتي 
عن نفسها, أضحى الفؤاد قتيلاً 
فلنا النجوم تعاهدت ذا ليلة
و لنا غدٌ لم يرتضِ التأويلا 

فكان جوابي لها مباشرة وبارتجال معارضا لأبياتها بقولي : 

اليومَ بَوحِك قد أذابَ جوانحي 
فازداد جسمي بالهموم نُحُــــولا
نكأ الجراحَ باضلعي ..وبخافقِي
وبقصتي امسى الزمانُ ذَهــــولا
فرجوتُ قلبي أن يَثُوبَ لرشدهِ
عللتهُ .. لم احسن التعليـــــــلا
أحسست روحي في الغياب تقول لي
أرجهْ : ليكفيكَ الجُحُودَ دليــــلا
هلاَّ شُفيتَ من الجِراحاتِ التي 
كابدْتَها أمـداً .. وكنت عليــــلا
والقلبُ أُتْرعَ بالصدودِ وما جفا
وشكى من الألم الُمميت طويـلا
لا ادري ما يخفى الزمانُ بسره
فالغيبُ من يدري إليه سَبيـــلا 
يا سائلا عني الزمانَ فقلْ لــه
أفنيتُ عمري بالهوان :قتيـلا
يا ربِّ كن لي فالفؤاد مُعَـذَّبٌ
والنفسُ ضلتْ بالزمان سبيلا
قولي لنا : من أنتِ في عُرفِ الهوى؟
لأظلَّ في عُرفِ الغرامِ خليــــلا
ما زال بوحكِ في المعالي شامِـخـــا
فوق المنابر لحنها ترتيـــــــلا
حتى البلابل قد رُمِينَ بِحُبَّهــــا 
من عشقها تُبكى الرُّبى وطُلولا
كم سائل عني إذا فارقته.
يمضي بقلب لا يمل عويلا
حتى إذا مالت بنا سنة الكرى
 أغمضت جفنا بالدموع هميلا