أَحْلى قصائِدي*****
كيفما شِئْتِ أن تكوني فكوني
أَنتِ عندي بَريئَةٌ من ظُنوني
أَنتِ عندي حَقيقةٌ لستُ أَخشى
أَن تُذيبَ الشَّكوكُ فيها يَقيني
أَنتِ أَحلى قصائِدي في كِتابي
وكِتابي كما عَلِمتِ عُيوني
بينَ أَهْدابِها تَلوحينَ كَوْناً
من جَمالٍ ورَوعةٍ وفُتُونِ
عشْتُ أَرْعاكِ لا اُريدُ انْعِتاقاً
من عَذاباتِ قَلبيَ المَفْتونِ
كلَّما أَرْهَقَ الجَفاءُ فؤَادي
قلتُ صَبرَاً وزادَ فيكِ جُنُوني
فاهْجُريني كما أَرَدتِ بِعُنْفٍ
يا جَحيمي وحاذري أَن تَليني
واسْتبدي تَجاهلي كلَّ شَوقي
وأَمَانِيَّ والهَوى وأَنيني
ليسَ حلوُ الوصالِ أَكْبرَ هَمِّي
أَنا عندي مَشاعِرٌ تَستَبيني
أَنا عندي طُفولَتي ووَفائِي
ودُموعي وحَيرتي وحَــنيني
أَنا أَهْواكِ لن أُتـيحَ لِهَجْـرٍ
منكِ أَن يَسْتَـبـيحَ يوماً جَـبـيـني
يا نَعيمي ويا رجـائِي وهَـمِّــي
كيفما شِــئْتِ أن تكوني فَــكوني
كيفما شِئْـتِ أن تكوني فــكوني
يا انْـتِـشائِي وبَهْـجـتي وشُجـوني
كيفما شِـئْـتِ أَن تكوني فَكوني
كيفَما شِـئْـتِ أن تكوني فَـكوني .
بشير عبد الماجد بشير
السُّـودان
من ديوان ( أغنية المحبوب )
الخميس، 29 يوليو 2021
أَحْلى قصائِدي... بقلم الشاعر... بشير عبد الماجد بشير
بعدَ الرّحيلِ .. بقلم الشاعر... حموده الجبور
بعدَ الرّحيلِ
بعدَ الرّحيلِ مودَّةً لا تدّعي
فكلامُكِ المعسولُ فارَقَ مسمعي
الشّوقُ فِعلٌ والوِصالُ مِصَدِّقٌ
إيّاكِ أن صِدقَ المشاعرِ تدّعي
ما بِالتّنائي تستديمُ مودَّةٌ
فلتُثبِتي حُسنَ النّوايا أو دعي
تتظاهرينَ بأنَّ فيكِ سماحَةً
إن كنتِ صادِقَةً إليّ لِتُسرِعي
فلقد تركتُ الخَوضَ في طُرُقِ الهوى
وإليَّ بعدَ تصبُّرٍ عادَ الوعي
فامضي بِدَربِكِ إنّ قلبيَ قد غدا
صِخراً وما فَوْداً جنيتُ منَ السَّعي
عُذراً فما وَقَفَ الزّمانُ لِحادِثٍ
فسعادَةً تبغينَ لا ليستْ معي
حموده الجبور /الأردن
عِتاب... بقلم الشاعر...عماد اسعد
عِتابوالمَدِيد
----
هَل عَرَفتَ الظِّلَ مِن نَضحِ السَّنا
أم عَزَبتَ النُّورَ لمَّا شَاغَلَك
أم نَسَيتَ الطَّلَّ لمّا أن هَنا
واستَرَاحَ الوَجدُ لمَّا قَلقَلَك
كَيفَ تَنأَى عَن حَبيبٍ حَالِمٍ
في لِقاكَ اليَومَ حتَّى أعدَلَك
أيُّ حَالٍ بعدَ هَذا تَشتَكِي
مِن ألِيمِ الحُزنِ حُزنِي جَلجَلَك
ياشَقِيقَ القَلبِ قُم نَاجِ الأُلَى
غَلِّقِ الأبوَابَ قُل لِي هَيتَ لَك
مِلتَ عَن عَذِبِ الِّلقَا جَفَ الِّلقَا
كَم تَوَارَى المَوجُ في يَمِّي سَلَك
تَستَبِيحُ النَّبضَ كَم زِدتَ الكَرَى
لا تُبَالِي في الَّذِي القَلبَ مَلَك
فاسقِنِي عَلاً وعَهدِي بالوَفا
استَمِيحُ القَولَ قَلبِي دَلَّلَك
يادُرُوبَ العِشقِ هيَّا هَلِّلِي
هَل يُعِيدُ الشَّوقُ مَن ضَلَّ الفَلَك
عِم بِدَارِي إنَّ دَارِي مُؤنِسٌ
كَيفَ تَنسَى في الِّلقا مَن غَازَلَك
قُلتُ أنِّي في الهَوى قَد هدَّنِي
مَن قَلانِي يَحتَسي طَعمَ الهَلَك
هكَذا الأيامُ تَهنُو حُبَّنَا
هَل حَفَظتَ الوِدَّ وِدِّي أسألَك
ما عرَفتَ الوِدَّ يوماً إنَّما
أنتَ في البُستانِ شَوكٌ شَكَّلَك.
-------
د عماد أسعد
كَـأْسُ الْـمَـنَاَيَـا... بقلم الشاعرة...نسرين بدر
كَـأْسُ الْـمَـنَاَيَـا************الْـكامِـلْ
قَـدْ قُـلْتُ لَا فَـالْآنَ أَنْـتَ خُـطا الْـقَدَرْ
كُــــلُّ الْأَمَــانِـي ظِـلَّـهَـا لَــنْ يُـغْـتَـفَرْ
وَطَـعَـنْتُ نَـفْـسِي رَغْـبَـةً فِي قَـيدِهَا
حَـتَّـى تَـكُـنْ كَـفَـرَاشَةٍ تَـهْـوَى الـسَفَرْ
مَـالَـتْ وَهَـامَـتْ بَـيْـنَ قُـطْبَيِّ الْـهَوَى
فَــيَــدُورُ كَــــأْسٌ لِـلْـمَـنَـايَا كَـالـشَـرَرْ
وَسُنُـونُ عُمْرِي تَخْـتَفي بَـيْنَ الـرحَى
أَسْـكَـنْتَنِي الْآهَ الـتِـي تُـدْمِـي الْـبَـشَرْ
وَكَــأَنَّـنِـي أُرْجُــوحَـةٌ تَـعْـلُـو الْــهَـوَى
فَأَطِـيرُ يَـسْـبِقُنِي مَـدَى ضَـوْءَ الْـقَمَرْ
وَنَسِيتُ حِصْنِي فِي الرَهَا مِنْ غَفْلَتِي
فَـعَـقَدْتُ عَـزْمِي أَنْ أَبُـوحَ لِـمَنْ غَـدَرْ
فَــضَـربـتُ أَعْــنَــاقَ الـشَـقَـا وَكَـأَنَّـمَـا
سِـيـقَتْ لِأَطْـرَافِـي رِيــاحٌ مِــنْ سَـقَرْ
سَـأَكُـفُّ نَـفْـسِي عَـنْ صَـدَى هَـذَيانهَا
وَسَــأَعْـبُـرُ الْأَحْـــزَانَ دَوْمـــاً لِـلـسَـمَرْ
وَسَـأَتْـرُكُ الـدمْـعَ الَّــذِي فِــي قِـمْرَتِي
وَأَلْــوذُ صَـمْـتاً عَــنْ شُـجُونِي وَالـوَتَرْ
مَــاعَـادَ قَـلْـبِـي يَـبْـتَـغِي فـيـهِ الـرجَـا
فَـالْـعُمْرُ قَـدْ يَـمْضِي بَـتِيْـهٍ فِـي الْـكِبَرْ
لَا لَـسْـتُ أَدْرِي كَــمْ تَـهَـاوَى عَـالَـمِـي؟
يَــانَـدْبَـةً بِـالْـقَـلْــبِ قُـولـي مَـالـخَـبَـرْ
الشاعرة نـسْرين بدر
الأربعاء، 28 يوليو 2021
(( صحبة الأوغاد)) بقلم الشاعر... غزوان ياقوت العراقي
(( صحبة الأوغاد))أقــــولُ للدّهرِ إنْ غالتْ غوائلُــــــــهُ
أنا الصّبورُ ومــــا الإذلالُ من خُلقي
خلصتُ مثلَ بريقِ السّيفِ منجــــرداً
فالشّمسُ تشرقُ من بيتي ومن حدقي
إن يبليَ الدّهـــــرُ اثوابي ومدرعتي
فالعــــــــزمُ منّيَ لم يوهنْ ولم يرقِ
رزقي برمحيَ إن ضاقتْ وإن عسرتْ
والرّيحُ لي مهرةً أطوي بهـا طرقي
بعـــدتُ عن صحبةِ الأوغادِ معتزلاً
لو كانَ في ارضِهم عيشي ومرتزقي
وما ذللتُ لهـــــــــــمْ مستعطفاً أبداً
ولو غدا الفقــــرُ جلبابي ومرتَفَقي
لا أطلبُ الرّزقَ ممّن ودّهُ مَلِقـــــــاً
قد صنتُ نفسي فلمْ اطلب ندى النّزِقِ
ويشهــدُ اللهُ إنّي لا أميلُ لهـــــــــم
وإنْ تملّقني الأنذالُ بالغــــــــــــدقِ
ولستُ أطلبُ مالاً من خــــــزائِنهم
حسبي من القوتِ ما يبقي على رمقي
مودّةُ الوغــدِ افعى لا وثوقَ بهــــا
تفــحُّ منهـــــــا رياحَ الشّكِ والقلقِ
.........
شعر ورسم/ غزوان علي
أراقبُ فؤادي... بقلم الشاعر... يحيى العلي
أراقبُ فؤادي
وما في القلبِ أبقى مِنْ عناقِ
وإنْ حَكَمَ النَّوى حُكْمَ الفراقِ
أيجمعُنا وصالٌ في الليالي
ونارُ البعدِ تخبو مِنْ سياقي
ونرسمُ في ليالِ الأنسِ حبّاً
يجيرُ القلبَ من حرِّ الفراقِ
فيا روحَ الغرامِ بساحِ عشقي
أناجي في بعادِكِ ما ألاقي
لعلَّ الرُّوحَ تُشفى من سقامٍ
وجمرُ البعدِ يخمدُ بانعتاقي
تخاصمني الليالي في شجونٍ
وباتْ القلبُ يشكو للمآقي
أداري لوعةً في الرُّوحِ تطفو
إذا ما مرَّ طيفُكِ في السِّياقِ
يذوبُ الحرفُ شوقاً واشتياقاً
إلى أفنانِ عشقِكِ باتساقِ
فما أشقى فؤادي في بعادِ
وما أنقى فؤادي في الوفاقِ
فكمْ كنتُ الرّقيبُ على فؤادي
ولكنْ في الهوى زادَ استباقي
دعوتُ اللهَ في صمتٍ وشوقٍ
ليطوي كلَّ بعدٍ في وثاقِ
يحيى العلي
( تاه عنها ) بقلم الشاعر... عبد الرزاق ابو محمد
( تاه عنها )( امتشق ياشاعري حلو المعاني)
وابتعدْ عن كلِّ زيفٍ ومُعانِ
من تغنَّى في رياءٍ سوف يشقى
لن يرى إلاَّ رياحا للهوانِ
احفظِ الأنغامَ في صدرِ نقيٍّ
لا تكنْ لحنا لمن خانوا حناني
انثُرِ الأزهارَ باقاتِ النَّدى
فوقَ هاماتِ الوفا أهلِ المغاني
ذاك حُبٌّ ما دعاه غيرُ سامٍ
غيَّبَ الأحزانَ واختارَ التَّهاني
فلتكنْ يا شاعري في غُنوتي
أنت عيني لا أُجافي من دعاني
خُذْ بِنُصحي إنَّني قد قلتُ نورا
كي تراها في صفاءٍ لم يُهانِ
كم تعنَّى من بناها للتَّباهي
صدَّقَ الأوهامَ من حُلمٍ يُعاني
بات يشكو من هُمومٍ قد تمادت
شابَ منها ونعى ما كان هاني
ليته صان الأماني واحتواها
تاه عنها ما له في النَّاسِ حانِ
===== عبدالرزاق الرواشدة \ الرمل






