الأحد، 25 سبتمبر 2022

يا بهجةَ القلبِ شعر/ فؤاد زاديكى


 يا بهجةَ القلبِ

شعر/ فؤاد زاديكى

(بمناسبة مرور ٤٥ عامًا على زواجي من شريكة حياتي سميرة زاديكى. لها أقول شكرًا على كلّ شيء)

اِسمي واِسمُكِ مَحفُورانِ في قَدَرِ ... جاءَ النّصيبُ بهِ في أجملِ الصُّوَرِ

عاهَدتُ نفسي على وعدٍ أظلُّ لهُ ... دومًا وفِيًّا إلى أن ينتهي عُمُرِي

واليومُ ذكرى زواجي مِنْ مُكَمِّلَتِي ... جاءتْ لِتُحْيِي شُعُورًا طَيِّبَ الأثَرِ

أنتِ الحبيبةُ كم أنعَشْتِنِي أمَلًا ... أبقَيْتِ روحي و إحساسي بِلا كَدَرِ

أسْعَدْتِ نفسي بِإخلاصٍ وتضحيةٍ ... يا بهجةَ القلبِ يا أُنشودةَ الظّفَرِ

ذَلّلْتِ صَعْبًا بعزمٍ صبرُهُ جَلَدٌ ... ما زادَ إلّا جمالًا في رُؤى نَظَرِي

بُورِكْتِ روحًا و أخلاقًا بما حَمَلَتْ ... مِن كرمةِ الخيرِ مِنْ إيمانِكِ العَطِرِ

كُلّي مَدِينٌ لِمَا قَدَّمْتِهِ كَرَمًا ... يا نَبْضَ قلبي حَماكِ اللهُ مِنْ ضَرَرِ

أُهديكِ قلبًا بما فيهِ و أوردةً ... شَرْيانُ قلبي لديكِ اِضْرِبِي وَتَرِي

في كلِّ يومٍ أُصَلِّي كي يكونَ لنَا ... أنسٌ جليسٌ كما في ليلةِ السّمَرِ

اِسمٌ و ذِكْرٌ و أحلامٌ مُحَقَّقَةٌ ... هذا رجاءُ التَّمَنِّي في مَدَى سَفَرِي.

نديمٌ لكأْسِ الحُزْن..... بقلم سهام بعيطيش أم عبد الرحيم


 نديمٌ لكأْسِ الحُزْن..... بقلم سهام بعيطيش أم عبد الرحيم 


اللّيْلُ مُعْتكِفٌ والبَدْرُ مُنْفرِدُ

لمْ يُغْرِهِ في سماءِ المُلْتقى أَحَدُ


النَّجْمُ يَرْقُدُ في أَحْضانِ موْطِنِهِ

 أُفَتِّشُ الآنَ عنْ نَفْسي ولا أَجِدُ


إنّي نديمٌ لِكأْسِ الحُزْنِ أَرْشُفُهُ

والنّارُ في كَبِدي،  تَخْبو وتَتَّقِدُ


أمِّي وهلْ تَرْقُدُ الأحْزانُ مِنْ وَجَعٍ

قَلْبي خِيامٌ تَهاوَتْ ما بها عَمَدُ


قدْ خانَني الدَّمْعُ، عيني الآنَ صائِمةٌ

وخانَني الصَّبْرُ لمّا فاضَ والجَلَدُ


تبكي القصائِدُ أُمّي حينَ أذْكُرُها

مَنْ مِثْلُها في الدُّنا قَلّوا وإنْ وُجِدوا


أمّي نَخيلٌ على شُطآنِ قافِيَتي

أُمّي وإنْ سَكَنَتْ تَحْتَ الثّرى مَدَدُ


أمّي ضِماد لجُرجٍ غيْرِ مُلْتَئِم

أُمّي، وفي حُرْقتِي،  الثَّلْجُ والبَرَدُ


أُمّي الشِّراعُ الذي،  تَزْهو بِهِ سُفُني

أقْوى بها إنْ عَتَتْ ريحٌ وأَسْتَنِدُ


أمّي نَدَى البَوْحِ أنْسامٌ على شَفَتي

تُعانِقُ الزَّهْرَ في رَوْضي فَنتَّحِدُ


أُمِّي وإنْ جَفَّ شِعْري،  شُفْتُها نَهَرًا

أَسْقَيْتُني ماءهُ عَذْبًا فأَبْتَرِدُ


كَمْ غَرَّبَتْني رياحُ البُعْدِ ،  كم سنةً

 والرّوح إن شردتْ يَشْتاقُها الجسدُ


قالوا كَأَنَكِ في الأحْزانِ مَلْحَمَةٌ

كأَنّكِ اليَأْسُ _ يا ويْلاهُ _ والنّكَدُ


هَلْ يَعْلمُ الجَمْعُ أنَّ الكَأْسَ مُمْتَلئٌ

أَمْشي الهُوَيْنى على جَمْري وأتَّئِدُ


سهام بعيطيش أم عبد الرحيم


2022 / 09 / 23

نافذة الحلم.. بقلم الشاعر..مَحمد عايد الخالدي


نافذة الحلم


ما لامني الوقت بل قد لامني العُمُرُ

لما وقفت بهذا الليل أنتظرُ


رنَّ (المسنجر) موسيقاه  قد شطرت

عمري الذي ملأت أيامه الحفرُ


من ظبيةٍ  فيه يوماً  بالهوى خطرت

فمال غصني ولان الجذع يا شجرُ

 

طرقتُ باباً على جدران مهجتها

 جاءت لتفتح لي ألبومها الصور


تقلّبَ الروحَ صفحاتٌ بذاكرتي

حتى تصيّدَ (فوتوغرافها) القدرُ


سبحان ربي بحُسنٍ كيف صورها

واستحيت الشمس ثم استنكر القمر


فتدْفقُ النور خدّاها إذا ابتسمت

ليعزف الشعرَ فيَّ القلبُ والوترُ


جبينها العشق بالعينين تذبحني

في ذا المُحيّا رأيت القلب يحتضرُ


أميرةٌ فتحت شرفات قافيتي

حتى تسلل من أحساسيَ النظرُ


رحماكِ بي إنني لا زلت أدفعني

أنهى نوافذ أحلامي وأختصرُ


مَحمد عايد الخالدي / الأردن

( رسالة وفاء) بقلم الشاعر..المهندس : سامر الشيخ طه


قصيدة بعنوان ( رسالة وفاء) كتبتها قبل وفاة والدتي

وفاءً لمن في حبِّها تتفرَّدُ

                ومن حبًُّها عرشَ الهوى يتسيًَدُ

لتلك التي يرتاح قلبي بقربها

                   وكلُّ مجالات الأسى تتبدَّ دُ

أقدِّم روحي إن أرادتْ لأجلها

                       بلا ثمنٍ يُرجَى ولا أتردَّدُ

ففي برِّها أرجو من الله رحمةً

                      وفي برِّ أمي خالقي أتعبَّدُ

إذا رضيتْ أمي سأحيا بنعمةٍ

                وفضلٍ من الله الكريم وأُسعَدُ

وتنفتح الأبواب من كل جانبٍ

                  فما عاد بابٌ بعد ذلك يوصدُ

لأمي يدٌ طولى بما قد أصبته

                وفي كل خيرٍ قد أتاني لها يدُ

فكيف سأنسى من رعتني بحبها

            وكيف لفضلٍ عارمٍ سوف أجحدُ

إذا رضيتْ أمي فإني سأرتقي

         وأسمو بروحي في الحياة وأصعدُ

أحلِّق مثل الطير في الجوِّ صادحاً

                   أغنِّي رضاها ضاحكاً وأغرِّدُ

وفي كل يومٍ سوف يأتي سأنتشي

                    وألقى حياتي دائماً تتجدَّدُ

           ******************

سأبذل جهدي قد تكون سعيدةً 

          ومَن أجل ما يرضيكِ أمي سأجهدُ

إذا كنتُ قد أخطأتُ يوماً بحقِّها

              فحبي لها إن أطلب العفو يشهدُ

وحرصي عليها منذ أن كنتُ يافعاً

              هو الشاهد الأقوى دليلٌ ومنجدُ

وفيما تبقَّى من حياتي سألتجي

                        إلى قدميها بالوفا أتعهَّدُ

فأمي سبيلي للنعيم بهذه

               وفي تلك أرجو مستقراً فأخلدُ

فإنك أمي جنتي في كليهما

               سأشكر ربي ما حييتُ وأحمدُ

إذا ما أتاني خاطرٌ لا أطيقه

                       فأزفر من همٍّ وقد أتنهَّدُ

فيا ربُّ أكرمني بموتٍ قبيل أن

                    تموتَ فلا أقوى ولا أتجلَّدُ

ولا أستطيع الصبر بعد فراقها

              وقد أتهاوى في سريري وأرقدُ

حياتي إذا ما غِبتِ عنها ستنتهي

              ومستقبلي إن لم تكوني مهدَّدُ

فأنتِ طريقٌ للسعادة موصلٌ

                 وكلُّ طريقٍ ما خلا الأمّ أبعدُ

فكيف ستصفو لي حياةٌ ببعدها

           وكيف سيصفو لي إذا ودَّعتْ غدُ

                     ٢٨ _ ٣_ ٢٠٢١

  المهندس : سامر الشيخ طه

السبت، 24 سبتمبر 2022

بقلم الشاعرة..سامية بوطابية


عساك تحس لوعي إن تبدى... 

و تمسح عبرتي فتريح خدا... 

فكم تاق الفؤاد لكل نبض..... 

تمسَّح بالرضا،،، حتى تردى 

أعيذك من خبايا الليل،، خلي...

فعنك صبابتي،، و وقيت سهدا

أناجي طيفك المختال جنبي 

أعاتب نظرة،، و أذوب ودا... 

فما أحلى اللقاء، بعيد صد 

و حضن مفعم بالشوق جدااااا

سامية بوطابية

بقلم كمال الدين حسين القاضي


 بيضُ القلوبِ بغيرِ أيً سوادٍ 

كصفاءِ عذْبٍ طيبِ الأمدادِ

كالفرقِ بينَ الشهدِ بعدُ مرارةٍ

أو فرحةٍ  وتحسّر الأكبادِ

والمكرُ يأتي منْ صنيعِ مراوغٍ

والحقدُ مكرٌ منْ هوى الأوغادِ

سلكَ السبيلَ إلى رحابِ ضغينةٍ

والطعنُ كيدٌ منْ يدِ الحسَّادِ

كفُّ الردى تصمي فؤادَ مرامها 

منْ جمرِ غيظٍ أو لظى الأحقادِ

الدون ربَّى بالجشاعةِ ريشهُ

وانساقَ نحوَ مطامعٍ وعنادِ

بقلم كمال الدين حسين القاضي

✒ الضجيج ✒ شعر الحسن عباس مسعود


✒ الضجيج ✒

                                                                🌙🌙🌙

                            شعر الحسن عباس مسعود                   

                   👓 👓 👓 👓 👓 👓 👓 


يـــــا أرضُ رُدِّي بـــالأمــانِ ســلامَـنـا

وذَرِي سـمـاءَ البَوحِ  تـرفـــــع هـامَـنا


الــقـوسُ تــصرخُ فــي قـيـودِ نـِبـالِها

هـلَّا تـِركْتِ إلـى الـخلاصِ سِـهـــامَنا


لـغــــةُ الـربـيــــعِ تـضـوَّعــتْ بزهورنا

لمَ صُغْتِ في أفـهـامِــنا اسـتـفـهامَنا؟


دشَّــنـتُ فُــلـكَ قـصـيدتي بـِشـراعِهـا

والـــمــوج أغـــــرق قـبـلـهـا إلـهـامَـنـا


وسـحابةُ النَّجوى التِي مَا استُمْطِرتْ

إلَّا تــداعـــتْ بـالـضـجـيـجِ فـسـامَـنـا


وسـيـولُـها الـحـمـقاءُ تـجـرِفُ حُـلـمنا

فـــوقَ الـسـهـولِ ولـــم تــدعْ آكـامَـنا


مـــا مِـــنْ حـبـيبٍ يــا ربــوعَ شـبـابِنا

يــــهـــواكِ إلا أفــــقـــدوه غـــرامَــنــا


وكـــأنَّ وحـــشَ الـبُـعـدِ يـأكـلُ حـبَّـنا

أو صَـــبَّ فــي بـيـدِ الـفِـراق غـمـامَنا


كـــمْ ذَا حـجـبـتِ سـمـاءَنا ونـجـومَها

والـليلُ يُـطْلِق فـي الـصباحِ ظـلامَنا؟


تــركـَـتْ قـوافـِلُـنا الـحـقـيقةَ خـلـفـنا

والـزيفُ يـركضُ فـي الـطريقِ أمـامَنا


نامتْ على فُرُشِ المُنى واستحضرتْ

حُـلـمـا كــذوبـاً كـــي يـــزورَ مـنـامَـنا


ومــوائــدُ الـجـبـنـاءِ تــنـثـرُ رِيــحَـهـا

دأبــــتْ تـُـخَــدِّر بـالـثَّـرِيـدِ صِـيـامَـنـا


ورأيـــتُ أســرابَ الأسَــى بـصـقورِها

صـلـبتْ عـلـى عـَنَـتِ الـعنانِ حَـمامَنا


الـخـانـعـونَ رأوا شــمـوسَ صـبـاحِـنا

فـَـرَمـَـوا بــــداءِ الـقـاعـدينَ  قـيـامَـنا


يُـبـْكِيكَ مــنْ قـطـعَ الـجُـذورَ بـِفـأسِه

وإذا هـــوتْ بــيـنَ الـمـصـائبِ لامَــنـا


وعـلـى عـبـاءَةِ زيـفـهِم كَــذِبُ الـدِمَـا

قدْ سالَ  يرمِي بـالـمُيونِ حُـســـــامَنا


الــخـوفُ والـصـمتُ الـكـئيبُ تـعَـمَّدَا

فــشــلَ الـطـبـيبِ وأتْعـبـا حـجَّـامَـنا


والـريحُ تـعبثُ فـي الـمدى مـحمومةً

والـبـيدُ تـلـفظُ فــي الـهـجيرِ خـيامَنا


وجـدائِلُ الـهمِّ اسـتحالتْ فـي المدى

شَــرَكَــا فــأوقــعَ شـيـخَـنا وغـلامَـنـا


قـُـــلْ أيّ دربٍ هـــامَ فــيـهِ مـسـيـرُنا

وتـــرابـُـه لــــمْ يـسـتـبـِحْ أقــدامَـنـا؟