.أنا العربيُّ أفخر بالرجالِ
وأهوىٰ السيرَ في درجِ المعالي
أرومُ قراعَ أبطالٍ كماةٍ
ليشهدَ ساحَهم ألقِ النزالِ
كميٌّ لا أهابُ نزال خصمٍ
شديدِ البأس مرموقِ الخصالِ
.
أنا العربيُّ في الساحات فحلٌ
ونحريرٌ أجلجلُ في مقالي
وأصدقُ في اللقاءِ ولي لسانٌ
كحدِّ السيفِ تسبقُهُ فعالي
ولي بحرٌ بلا شطءٍ تهادىٰ
لآلؤهُ حروفي في سجالي
.
إذا الشعرا تبدَّوا في ليالٍ
نجوما بددوا دجن الليالي
فإني الشمسُ في الدنيا تسامتْ
ملأتُ الكونَ من وهجِ الجلالِ
وأسبلتُ النضّارَ على رياضٍ
وغنّىٰ العندليبُ مع انفعالي
ولحني شاردٌ برضابِ حرفٍ
على وترٍ تألّقَ بالكمالِ
.
عيسى دعموق الأشول
3/2/2017م
الأربعاء، 25 ديسمبر 2024
أنا العربيُّ..شعر...عيسى دعموق الأشول
تغيير القوافي :شعر...عامر زردة
تغيير القوافي :قصيدة واحدة بخمس قوافٍ كمثال على البدائل ومرونة الشاعر والقدرة على التغيير
ولا أعرف شاعرا كتب عن هذا الموضوع
قلت في الأولى :
مثل بدرٍ تُطِلُّ ثمَّ تغيبُ
يالسهدي إذا يطولُ المغيبُ
كم ذرتني وكنت من يتمنى
أن تزيل السهاد ؛ شيء غريب
إن ملكتِ الزمام ذاك رضائي
واختياري وليس ذاك يعيب
أنهكتني بدلِّها وافتقاري
قلت أهلا فسلمي ; لاتجيب
آل ودي وقد سلوتُ عذابي
يوم كنا وكان عيشي يطيب
فارفقي بي تلطفا ياحياتي
يا لوهني وأنت أنت الطبيب
يالحظي ولوعتي وانشغالي
ضقت ذرعا وذاك شيء عجيب
وفي الثانية غيرت قافيتها وقلت :
مثل بدرٍ تُطِلُّ هذا عذابُ
يالسهدي إذا يطولُ الغيابُ
كم ذرتني وكنتُ من يتمنى
أن تزيل السهاد ؛ شيء عجابُ
إن ملكتِِ الزمام ذاك رضائي
واختياري وليس ذاك يعابُ
أنهكتني بدَلِّها وافتقاري
قلت أهلا فسلمي ; لا أُجابُ
آل ودِّي وقد سلوت عذابي
يوم كنا وكان عيشي يُطابُ
فارفقي بي تلطفا ياحياتي
يا لوهني وأنت أنت السرابُ
يالحظي ولوعتي وانشغالي
ضقت ذرعا إن عيشي يبابُ
######
وقلت في القافية الثالثة :
مثل بدرٍ تُطِلُّ ثمَّ تعودُ
يالسهدي إذا تنوء القدودُ
كم ذرتني وكنت من يتمنى
أن تزيل السهاد ؛ يأبى الحسودُ
إن ملكت الزمام ذاك رضائي
واختياري وليس يبقى الجحودُ
أنهكتني بدلِّها وافتقاري
قلت أهلا فسلمي ; لاتجودُ
آل ودي وقد سلوت هنائي
يوم كنا وران عيشي الصدودُ
فارفقي بي تلطفا ياحياتي
يا لوهني ومنك أنت الجهودُ
يالحظي ولوعتي وانشغالي
ضقت ذرعا وأنهكتني الردودُ
######
وقلت في الرابعة :
مثل بدرٍ إذا تُطِلُّ ومابي
غير سهدي ولوعتي وعذابي
كم ذرتني وكنت من يتمنى
وصل ليلى ولم أعد لصوابي
إن ملكت الزمام ذاك رضائي
واختياري فأنصتي لجوابي
أنهكتني بدلِّها وافتقاري
قلت أهلا ومرحبا لاقتراب
آل ودي وقد سلوت هنائي
يوم كنا وهاج عيشي اضطرابي
فارفقي بي تلطفا ياحياتي
يا لوهني ومنك أنت اغترابي
يالحظي ولوعتي وانشغالي
ضقت ذرعا فأسكنيني الروابي
#######
وهذه هي الخامسة
مثل بدرٍ ولا أحب سواها
يالسهدي إذا فقدت عراها
كم ذرتني وكنت من يتمنى
أن تزيل السهاد لو بكراها
إن ملكت الزمام ذاك رضائي
واختياري وليس تخطي رؤاها
أنهكتني بدلِّها وافتقاري
قلت أهلا ولا أطيق سُراها
آل ودي وقد سلوت هنائي
يوم كنا وزان عيشي لقاها
فارفقي بي تلطفا ياحياتي
يا لنفسي ومنك أنت
جواها
يالحظي ولوعتي وانشغالي
ضقت ذرعا فلو أشم ثراها
عامر زردة
##########
ولولا الملل لكتبتها بكل القوافي
اكسير الحياة:بقلمي لمياء فرعون
اكسير الحياة:لـو أنَّ حـبَّـكِ يـاحـبـيـبـةُ قـاتـلي
لـعـشـقـتُـهُ ولإن غـدوتُ قـتـيـلا
ولمِتُّ من فرط السعادةٍ بـاسـمـاً
ولـكان مــوتـي شــاهـداً ودلـيـلا
فـالـحـُبُّ إكسيرُالحياة وشـهـدِها
بـوجوده نـلقـى الـوجـودَ جـمـيـلا
إن كنتُ أشكو من شقاء ٍأو عـنـا
أو كـنـتُ أرقـد في الفراش عليلا
جـلَّ الَّذي جمع الـقـلوبَ ببعضها
أرسى المـحـبـةَ كي تـظلَّ طويلا
وسعى لرأب الصـدع بعد تـخاصم ٍ
جــعــل الـمــودَّةَ رحـمــةً وبــديـلا
أدعــوكَ ربـِّـي أن تــلُـمَّ شـتـاتـنـا
كـيـمـا يــزولَ الـيـأسُ مني قـلـيـلا
تـحـلو الـحـيـاةُ بـظلِّ حـبٍّ صادق ٍ
بـيـن الـخـلائـق زوجــةً وحــلـيـلا
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
قصيدة ( نطيرُ على جناحِكِ )...... بقلمي حازم قطب
قصيدة ( نطيرُ على جناحِكِ )......
أيا أنغامُ عنِّي لا تحيدِي
وجودي مِنْ نبيذِ الشِّعرِ جودِي
لأنِّي قد دُعِيتُ إلى سجالٍ
بهِ الشُّعراءُ تنظمُ بالبريدِ
وشيطاني تخلَّى اليومَ عنِّي
ويهجرُني كعفريتٍ مريدِ
أيا شيطانَ أشعاري تهادى
إلى الوجدانِ أو نبضِ الوريدِ
تسلَّلْ يا قريني في مدادي
وَوَسْوِسْ لي ببيتٍ أو قصيدِ
وعربدْ كيف شِئتَ مع القوافي
وهاتِ اللَّحنَ مِنْ وترٍ فريدِ
وحسبُكَ ما فجعتَ بهِ فؤادي
مِنَ الإعراضِ عن دربي السَّديدِ
أليستْ بيننا الأحلامُ تكرى؟
فكيف تخونُ عهديَ بالصدودِ؟!
أتَذكُرُ كيف أُغرِمْنا بليلى؟
فكانَ البوحُ لوحاتِ الخلودِ
أهازيجُ الحروفِ تقولُ ليلى
فداكِ الرُّوحُ يا أصلَ الوجودِ
هناكَ على كفوفِكِ عشتُ عُمري
يُهَدهِدُني ذراعُكِ كالوليدِ
أنامُ على جفونِكِ مِلْءَ عيني
وأصحو فوقَ مَرْعاكِ الرَّغيدِ
ومهما نجرعِ الأحداثَ كأسًا
تَبُحْ عيناكِ بالأملِ الجديدِ
نطيرُ على جناحِكِ يا مهادي
لآفاقٍ مِنَ الحُلمِ السَّعيدِ
أنا والوحيُ في نجواكِ وَلْهَى
أُساجلُهُ فيعزفُ بالمزيدِ
بقلمي حازم قطب
لغتي الحبيبة...بقلم: يحيى الهلال
لغتي الحبيبة
تزهو على كلّ اللّغاتِ أصالةً
وهي المنيعةُ سائرَ الأزمانِ
والشّهد يقطرُ من عيون حروفها
يَشفي العليلَ، ولهفةَ الظمآنِ
هي مُتعةُ الأرواحِ، تحت ظلالها
يعلو النّشيدُ بأروع الألحانِ
حملتْ صنوفَ العلم تحت جناحها
وتصدّرتْ في الضّبط، والتّبيانِ
وتشرّفتْ حينَ اصطفاها ربُّنا
فتضوّعتْ بالشّرعِ، والقرآنِ
وَلّادةٌ منذُ القديم جذورُها
أغوارُها لِلدُّرّ، والعِقيانِ
فالضّادُ رصّع لِلمليكةِ تاجَها
ثم الحروفُ بعِقدها الفتّانِ
أمٌّ لها حقٌّ على أبنائها
مُتمثّلٌ بالذّودِ، والإحسانِ
والهجرُ طعنٌ للأصالة، والنّدى
والبِرُّ يُعلي قيمةَ الإنسـانِ
ما همَّها مَن راحَ يجحدُ قدرها
حقدًا؛ فأودى العقلَ بالنُّقصانِ
أُمّي، وحُبُّكِ في الفؤاد معشّشٌ
أحيا على الإخلاصِ، والعِرفانِ
بقلم: يحيى الهلال
في:/٢٢/ جمادى الآخر ١٤٤٦هـ
الموافق لـ:/٢٤/ كانون الأول ٢٠٢٤م
علّي أدرك المطرا..شعر...محمد الديري
علّي أدرك المطراأبارزُ الليلَ علّي أدفعُ الخطرا
و أمسكُ الغيمَ علي أدركُ المطرا
و للصّباح ِ نهارٌ لستُ أَنشُدُه
حتّى يقومَ أخو الأعرابِ مُنتصِرا
نحن الذين بقلبِ الشّام ِ من زمنٍ
كم قد أقلنا لكم من طوله العَثَرا
في كلِّ معترك ٍ ، الشّامُ أوّله
و الشّامُ تحيي فقيدَ الرّوح و البشرا
أُسدُ المعارك معروفٌ إذا حضروا
شهْبٌ تهاوى كأنّ الليلَ قد أُسِرا
و النائباتُ على علّاتها انهزمتْ
فاللهُ أكرمَ أهلَ الشّام ِ إذ حَصرا
هذا الفراتُ لأهلِ الشّامِ صولَتُه
أخو الحميّة ِ هدّارٌ فكم نذرا
تلك الضفافُ على جنبيه شاهدةٌ
قد أزهرتْ بدماءِ الطّهرِ مذ ظفرا
هلّا سألتَ جبالَ الشّامِ عن همم ٍ
عن ميسلونَ و عن آذار إذ دَحَرا
و القاسيونَ ،فكم مرّت على عَجَلٍ
أشتاتُ غربٍ ، أجاد الحربَ فانتصرا
هيّا اسألوا بردى عن سرّ قوّتنا
عن صبرِ أيّوب لمّا عاد مُقتدرا
هيّا اسألوه عنِ البشرى التي حضرتْ
عنِ التّلاحمِ للأديانِ مذ عَبَرا
و الياسمينُ على خديه مَفخرة ٌ
في كلّ دربٍٍ على هاماتِنا نُثِرا
اللّه أكبرُ هذي الشّامُ قِبلتُنا
ينبوعُ حبٍّ، هي التّاريخُ كم زَخرا
قمْ بايعِ الشّام َ إذ ما داهمتْ نُوَبٌ
و اخلعْ رداءً سقاكمْ يومَها صَبِرَا
كونوا دعاةً لعهدِ اللّهِ واعتصموا
إنّ المكارم لا تُجبى بمَن عَقَرا
محمد الديري
( بشائر )شعر...أَمَل كَرِيم وَسُّوْف
( بشائر )وَقَفْتُ عَلَى الْأَطْلَالِ و الْقَلْبُ حَائِرُ
فَلَمْ تَمْنَعِ الدَّمْعَ السَّخِيَّ زَوَاجِرُ
ولا النبضُ يمضي في سكونٍ وهدأةٍ
كأن وُجوفاً بالحنين يُجاهرُ
كَأن أَنِينَ الصَّمْتِ يدلو بدَلوِهِ
يُبَلِّغُ حُزْنًا غَيَّبَتْهُ السَّتَائِرُ
تَمُوتُ نُفُوسٌ دُونَ أَدْنَى حُوَيجَةٍ
وَتَحْيَا نُفُوسٌ مَا لَهُنّ ضَمَائِرُ
قَضَى اللَّهُ أَنْ تَهْتَزَّ أَرْضٌ بِأَهْلِهَا
فَيُهدَمُ بَيْتٌ بِالْمَحَبَّةِ عَامِرُ
وَيُتْرَكُ طِفْلٌ دُونَ أُمِّ وَلَا أَبٍ
ليغنمَ تُجارٌ ويغترّ فاجرُ
عِدمتُمْ مِنْ الْأَخْلَاقِ كُلَّ فَضِيلَةٍ
و جاهرتُمُ بِالْظلمِ وَاَلظلمُ عاهرُ
ولا زال فينا ما يشاءُ تكرماً
إلهٌ هو العدلُّ السماويُّ حاضرُ
فيا فتيةً للحق سلُّوا سيوفَكم
لتصدحَ بالآيات فينا الْحَنَاجِرُ
إلَى تُربِ قَبْرٍ قَد تَغَمَّدَ طِفْلَةً
إلَى بَابِ مِنْ ضَاقَتْ عَلَيْهِ الْمَصَادِرُ
وذودوا بما جادت به خيرُ همةٍ
وعزمٍ له في كل ساحٍ عساكرُ
همو جندُ حق لا يشقُ غبارهم
وليس غريباً ان تُجزَّ الجئاذرُ
فَإِنَّ الَّذِي أَحْيَا نُفُوسًا كَرِيمَةً
أَمَل كَرِيم وَسُّوْفوَأَلْقَى عَلَيْهَا السَّتْرَ وَالْمَوْتُ فَاغِرُ
كَمَاء جَرَى فِي أَرْضِ قَحطٍ هشيمةٍ
فَرَوَّى تُرَابًا جَدَّدتْهُ الأزاهِرُ
حريٌّ بنصرِ المؤمنينَ بما أتوا
فصبراً وقد لاحتْ لنصرٍ بشائرُ
أَمَل كَرِيم وَسُّوْف






