○●23/12/2025○ الأنا العظمى..
زهرة اللوتس جميلة
بألوان قوس قزح لفجر ندي
من شمس الأصيل
تشكلت لواعج قلبها الذهبي
تمنح الجمال للإنسان
ذائقةتميزه عن كل كائن حي
تتوسد الأوراق صفحة
الماء والساق يغمرهانهر غني
الجذور تتشبث بالقاع
الخصيب مصدر للغذاءسخي
ينتح النسغ ليتصعد
إنها خاصيةتتمتع بذكاءخفي
يمتد إلى الأوراق يغلفها
بغشاء رقيق حلوالمذاق شهي
تأتي الفراشات عاشقة
الألوان تمص الرحيق الأنثوي
حَمَّلتْ النسمات أرجلها
بغبارالطلع أكسيرحياة حيوي
يتم التلاقي والتكاثر
حفظ النوع سمةالكون الأزلي
بعد حين تسقط الأوراق
تلويّ الزهرةراضيةعنقها البهي
حان الآوان وكأنها في
مخاض ترمي قلبها جنين دري
يغوص بالماء يلتصق
بالقاع لتنمو ساق تشق الطمي
تشرئب بقوة الحياة
فتتوالى زهور اللوتس بالرقي..
برغم تناقص
عناصر الكون تتضامن
لإنتاج الحياة بالعروة الوثقى
تضافرٌ بالحسنى
والإنسان الذي حباه الله
بحسن البصيرة وكمال النهى
عاجزاً عن
التآلف لانتاج السلام
بل يقتل الحياة بالأنا العظمى
أيها الكائن
الذكي لماذا اخترت
أن تقاتل الريح بدماء الجرحى
بؤس لاينسى
عجبي..!!
نبيل سرور/دمشق
الأربعاء، 24 ديسمبر 2025
○ الأنا العظمى..شعر...نبيل سرور
بقلم كمال الدين حسين القاضي
حروف الضاد شامخة المعاني...لها تاج التفرد بالبيان..
..لنا لغة على قدر عظيم..
ويسكن جوفها طيب المعاني
تعانق بعضها جسدا وروحا
...وتملك كل سحر كالجنان....
..وتجذب كل مفتون بحسن...
كما الياقوت في جيد الحسان
تشكلها وتضبضها علوم
..كصرفٍ مانع كلٍّ الهوانِ
..لها ميزان في وزن وضبط..
فذاك الصرف باب الأتزان
ونحو ضابط يحمي حماها
..بكلِّ الحرصِ منْ عوجِ اللسانِ..
..فحرفُ الضادِ مملوءٌ بسحرٍ..
وسرُّ بلاغةٍ رحبُ البيان
فكيف ونورها ذكر حكيم
..جميل النطق في صوت الأذان..
..كتاب الله جاء برسم ضاد..
كتاب خالد عبر الزمان
هذي مشاركتي في التشطير
بقلم كمال الدين حسين القاضي
سَلطَنَةٌ على وَتَرِ الجِراحِ شعر: صالح أحمد
سَلطَنَةٌ على وَتَرِ الجِراحِ
شعر: صالح أحمد (كناعنة)
///
يا شِعرُ صَدِّق قَتيلَ الشَّوقِ ما كَتَبا
تَنعى الحروفُ بَريقًا خانَهُ وخَـبا
.
صَمتًا يُراوِدُ غَـصّاتٍ تُمَزِّقُهُ
عَن جُرحِ ذاتٍ غَـدَت أسفارُها نَصَبا
.
ما أصعَبَ الجرحَ إن أخطا مَقاتِلَنا
لا يَرحَمُ الجرحُ شَهمًا في المَخاضِ كَبا
.
يا شِعرُ رَدِّد صَدى أنّاتِ مَن سَكَنوا
ليلا تَسَربَلَهُم لا يَحضُنُ الشُّهُـبا
.
ضاقَـت مَذاهِـبُهُم والدَّهرُ ذو عِلَلٍ
والوَهمُ يَخطِفُ مَن عَن ذاتِهِ اغـتَرَبا
.
ما أَهوَنَ المَرءَ إن صارَ الفُؤادُ هَـوا
هـل يَرحَمُ الدَّهرُ مَن وِجدانُهُ ذَهَـبا؟
.
لا تَبكِ يا شِعرُ حَرفًا لا يُعاقِرُني
مَعنًى ولا نَغَمٌ في الوَجدِ ما سُـكِبا
.
يا شِعـرُ تكتُبُني الآهاتُ مُرتَحِلا
القلبُ مَركَبَتي والبَحرُ قَد صَخَبا
.
الشَّوقُ يَقرِضُني ذاتَ اليَمينِ هَوًى
والصَّبرُ يَحـسَـبُني من آيِهِ عَجَبا
.
والحادِثـاتُ مَضَت تَقتاتُ مِن جَلَدي
هَل كُنتُ مِشعَـلَها أو كُنتُها نَسَبا؟
.
يا حُرقَةَ الوَجدِ في حالٍ يُوَزِّعُني
نارًا على الضّيمِ أو تُرمى بهِ رَهَـبا
.
لا صدقَ إلا الّذي تحياهُ أورِدَتي
وكُلُّ ما خَبِرَتْ مُرًا ومُلتَهِبا
.
الجرحُ كانَ لنا وعدًا نُعانِقهُ
ما عاشَ مَن كانَ مِن أقدارهِ هَرَبا
.
يا شِعرُ لوِّن عَجيبَ الصّمتِ مِن ظُلَلي
وانثُر بقايايَ في الأوطانِ ريحَ صَبا
.
واذكُر نِداءاتِ مَـن فيهِم مَرابِعُـنا
عاشَت شُموخًا كِفاحًا نَهـضَةً وإبا
.
حُلمًا وما قامَ للأحلامِ مُـنتَصِبٌ
جَلْدٌ وعاشَ مدى الأزمانِ مُغتَرِبا
.
نَكْبـاتُنا لـم تَـكُـن إلا مَـفازِعُـنـا
لا يُكمِلُ الدَّربَ مَن يَمشـيـهِ مُضطَرِبا
.
يا شِعرُ بَلِّغ كلامي لِلأُلـى نَكَصـوا
مَن مِن حِياضِ الرَّدى يا قَومُ ما شَرِبا؟
.
فاخلِصْ فُؤادَكَ لي واعزِفْ على وَتَري
وَلنَدفِنِ الخوفَ والأوهامَ والتَّعَبا
::::::: صالح أحمد (كناعنه) :::::::
غيثُ السّماء ..بقلمي:ساري محمد ساري المشارقة
غيثُ السّماء
أتى غَيْثُ الْسَّــماءِ بِمَكْرُماتِ بِفَيْضٍ نابِضٍ،دَهْـــــــرَ الْحيـــاةِ
أضــاءَ سماءنـا، كُـــلَّ البَرايـا وَظَـَلَّلنا جِنــــــاناً وارِفـــــــــــاتِ
تَبَسّـم كَوْنُنــا مُذْ قـــد رآهُ وَهَلْ في الكوْنِ مِثْلُكَ في الصِّفاتِ
تَسامى قُدْوَةُ الأخْيار فيـــــْنا رَحيـــــمٌ قلبُــهُ،نِعْــــم السِّـماتِ
فَدَيْتكُ يا أَحَــبّ النَّاس عِنْدْيٍ نَقيَّ القَلْــــبِ يا أعلـى الْثِّقــاتِ
تُعَلِّمُ مَنْ سَــما أوْ قَـَدْ تَسامى عُلـومَ الْصْــــدْقِ مِنْ ماضٍ وآتِ
حَمَيْتَ نِساءَنا مِنْ كـُلِّ سُـوءٍ بُعَيْدَ الوَأدِ حُبّـــــــــــــــاً بالبَنـاتِ
رَحـــــــيْمٌ بالملا مِنْ كُلِّ دِيْن بَثَثـتَ الْعَــدلَ لَـــمْ تُغْفـلْ هِنـاتِ
فَصَحبُكَ عُلِّموا مِنْ غَيْرِ كـُرْهٍ بِمالٍ يَفْرضوهُ على الثَّبـــــــــاتِ
لِمَنْ بَعْدَ الْشَّبابِ غدا مشــيباً كِتابِيّـــــاً،حَمَيْـتَ مِنَ الْشَّــــتاتِ
وَألَّفْتَ الْقلــــــــوبَ بُعَيْدَ حِقْدٍ كَأوْسٍ، خَزْرَج خَيْرُ الْدُّعــــــــاةِ
حَضَضْتَ الْكُلَّ شُبّــاناً وشِيْباً وأيْضاً قَدْ رَضيْــــتَ مِنَ الْـفَتـاةِ
لِعِلْم قَدْ سَـــــعوا مِنَّا جَميعا لِدُنيا قدْ بَنَـــوا حَتَّــــى الْمَمـاتِ
وَلَمْ يَنْســــوا،أخي بَذْلاً لِمال لِجَنَّـــــاتِ الخلــــــودِ،لِخَيْـرِ آتِ
بَلِ الْعُصْفور أَرْجَعَهُ صَغيـراً لأُمٍّ حُزْنُهــــا يُنْسي الْسُّـــــــكاتِ
فَتَفــــْرحُ باللِّقا بأَليف روحٍ رَهيـــفٌ قَلْبُها تَخشـــــــى الْعُـتاةِ
نبي الّرحمَـــــةِ المُهداةِ نورٌ نَقيَّ الْنَّفْسِ مَوفـــــــــورَ الْعِظاتِ
قَدِ الْدُّنْيا مَلأْتَ، فِداكَ روحي مِنَ الْخَيْراتِ وَالْصَّحْــــبِ الأُباةِ
دَعَـــــوْتَ كِبارنا لِبَديعِ صُنْعٍ لِرِفْـــــــقٍ دائِـــم، بَذْلٍ ثَبــــــــاتِ
وَكُلٌّ الْخَلْق قَــــدْ عَلَّمْـتَ دَأْباً نُطيْـــعُ وُلاتَنــــــــا شُمَّــــــاً أُناةِ
أطاعوا الْحَقِّ بــــَذّالِ الْعَطايا بَديْــــعَ العَفْــــــو مَهِّــال الْعُصاةِ
قَد اْشتاقَت هُنا الأرواح مِنَّـا لِلُقْيا أحْمــــــَدٍ الْخَيْــرِ،النَّجــــاةِ
فِــداكَ أبي،وأُمِّي،كُلُّ نَفْسـي سَــــــديد الرَّأي تاجٌ لِلهُـــــــــداة
حُميْت الدَّهرَيا مُهَجٍ الْغيارى بَنَيْــــتَ بِنا نفوســـــاً خاشِــــعات
لِغير الْحَـــــقِّ لا تُحنـى لحانـا ولا باللَّــــــهِ نرضـــــى بالفُتــات ِ
رأبْتَ الْصَّدْع مِقْداماً،مِثـــالاً بُعَيــــــــْدَ الْذُّلِّ عِشْــنا عِــــزَّ ذاتِ
تمَّت بِحَمد الله وتوفيقه يوم الأحد 15/3/1428 هـ 3/23/ 2008م الساعة 10:40 مساء بتوقيت مكَّة المُكرَّمة
الفقير إلى رحمة الله تعالى وشفاعة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلَّم
بقلمي:ساري محمد ساري المشارقة/ بلاد الحرمين الشْريفين
مركز تدريب أرامكو – العُضيلية / المنطقة الشَّرقيَّة
أتاقك الهجرُ ......شاعر البيداء/سعود أبو معيلش
..... أتاقك الهجرُ ......أتاقكَ الهجرُ أم أزرى بِك الوطنُ
أم هبَّت الحَربُ في طيَّاتِها الفِتَنُ
يا منْ رَكِبْتَ بِحاراً لستَ تأمنَها
أَزَجَّكَ الريحُ ام اكدَتْ بِك َ المِحنُ
يا لائمي إنَّنِي في مَوطني تَعِبٌ
وما رأيتُ الهنا قد هَدَّني الزَّمَنُ
لا خيرَ في الدَّار إن أزرَتْ بساكنها
وكلُّ ماءٍ يُرى في رَوضِها أَسِنُ
صارت من الشَرِّ كالقفراء مُقحِلَةً
َمَحْلٌ فَلا خَضِرٌ فيها ولا فَنَنُ
وَالله ِلولا حبيب القلبِ في بَلَدي
لكنت ُأوَّلَ من ساحُوا وما سَكَنوا
والآن ما ظلَّ لي خِلٌّ يُؤانِسُني
أحبابُ قلبي وصَحْبي في الحَصا دُفِنوا
أخفي الأسى ودموعُ العينِ تفضحني
ما نامَ طرفي وقدْ أودى بهِ الوسنُ
أموتُ جوعاً وَكُلُّ الخيرِ في وَطَني
أَمْسى كَضِرْعٍ ولَمْ يَدْرُرْ بِهِ اللَّبَنُ
وإنَّ كُلَّ ذِئابِ الغاب تنهَشُهُ
بهِ الرِّعاء أمام الذئب قَد جَبُنوا
دارُ الخِلافةِ منْ بغدادَ قد ذَهَبَتْ
لا الشَّامُ أمنٌ ولا مصرٌ ولا يَمَنُ
حَسَدْتُ كُلّ امريءٍ قد ماتَ مِنْ أمَدٍ
وَما رأى كيف قد أزرى بنا الوطَنُ
شاعر البيداء/سعود أبو معيلش
(تَـــفــــاءَلْ) بقلم..محمد عصام علُّوش
(تَـــفــــاءَلْ)تفاءَلْ بخيرٍ ولا تتشاءَمْ
فمَنْ يتشاءَمْ من الخيرِ يُحرَمْ
وإنَّ التَّفاؤلَ دَرْبُ الأماني
ودربٌ لكلِّ جميلٍ مُتمَّمْ
فكنْ مِثلَ وردٍ تفتَّحَ صبحًا
وبَثَّ التَّبسُّمَ لمَّا تبسَّمْ
وكنْ مِثلَ فجْرٍ يرومُ الضِّياءَ
فنحَّى وأبعَدَ ما كان أظلَمْ
وعافَ الوَساوسَ والتُّرَّهاتِ
وجافى السَّوادَ على الكوْنِ حَوَّمْ
وكنْ مِثلَ طيرٍ يُباري الرِّياحَ
لكيما يفوزَ ويرضى ويَغنَمْ
وكنْ مِثلَ بَرْقٍ سرى فيه لَمْعٌ
فدَرَّ غِياثًا عميمًا يُكَرَّمْ
وكنْ مِثلَ فصلِ الرَّبيعِ بشيرًا
فكان على العامِ دوْمًا مُقدَّمْ
وكنْ مِثلَ طفلٍ ضَحوكٍ بهِيٍّ
يَبُثُّ السَّعادةَ في النَّفسِ تُرسَمْ
وجاهِدْ لكي تقطِفَ النَّيِّراتِ
فمن جَدَّ يرجعْ بنصرٍ مُحتَّمْ
وعَوِّلْ على باعثاتِ الرَّجاءِ
تَجدْها وصدرُك بالنُّورِ مُفعَمْ
فما أجملَ النَّفسَ فيها شروقٌ
وما أقبحَ الشُّؤمَ إنْ قيلَ أشْأمْ
محمد عصام علُّوش
4/رجب/1447هـ ـ 24/كانون الأوَّل/2025م
وفر،،،،،الشاعر...محمد الأمير
،،،،،وفر،،،،،
وَفْرْ كَلَامَكَ، لَنْ يُفِيدَ كَلَامُ
وَدَع السَّفِيهَ، تَرُدُّهُ الْأَيَامُ
مَنْ لَا يَرَى مَا حَوْلَهُ مُتَبَصِّرًا
سَتُضِلُّهُ الْأَضْغَاثُ وَالْأَوْهَامُ
خَرَقُوا السَّفِينَةَ كَيْ يَنَالُوا مَاءَهُمْ!
غَرِقُوا جَمِيعًا، مَا نَجَا اللوَّامُ
مَنْ لَا يَكُفُّ يَدَ الْمُسِيءِ بِقُوَّةٍ
سَتُصِيبُهُ مِمَّا أَسَاءَ سِهَامُ
هِيَ شِرْعَةٌ شُرِعَتْ لِمَنْ هُمْ قَبْلَنَا
أَنَّ السُّكُوتَ عَنِ الْحَرَامِ حَرَامُ
لَا بُدَّ مِنْ بَذْلِ النَّصِيحَةِ أَوَّلًا
مِنْ ثَمَّ فِعْلٌ لَا يَفِيهِ كَلَامُ
....محمد الأمير ..






