فتغدو مصطفاها
دمي بوريدها قد راح يجري
ليلثم وجنةً ويضمَّ فاها
يدندن فوق عود النبض لحناً
من الأشواق ينشده صباها
مزجتُ به صباباتي وعشقي
وعتّقتُ الهوى آهاً فآها
أكاد أموت من لهفي إليها
ويحرقني على شجنٍ نواها
ألملم ماتبقّى من رمادي
وأنثره زهورا في رباها
سلوت بذكرها عن كل شيءٍ
فما أبغي من الدنيا سواها
مللتُ سِنِين عمري واغترابي
فنجمي في سماء العمر تاها
أنقِّل في مرايا الحزن طرفي
وفي جفنيَّ بعضاً من لظاها
عسى تأتي بعمق الليل بدرا
فيشرق في دجى عمري سناها
يعاتبني فؤادي كل يومٍ
وفي نبضاته يسري هواها
لعلك إن أبحت لها بحبي
تفارقني فتغدو مصطفاها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق