ماذنبُ قلبي بهذا اللومِ ينكسر ُ
أذنبتِ فيَّ وشرعُ الحُبِّ يغتفر ُ
كم ساعةٍ تعتلي بالحبّ بسمتنا
وكم ثوانٍ من العُتبى لها شررُ
صغيرةٌ أوقدت في الطين قسوتها
وطينةُ النّفسِ مايحيي لها المطرُ
لوّامةٌ شفّ مافيها ونبصرُهُ
العذرُ في جوفها يكوي له السّهرُ
برءُ التغاضي أقامَ الحبّ موقعهُ
ماطابَ قلبٌ وعنه الوصل ُ يعتذرُ
إن يحرق الوقت للأنفاسِ بهجتها
فكل ماحولها قد ناله الكدرُ
بشرايَ في نظرةٍ تنأى بمنتظرٍ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق