لما يئست من الدنيا ومن فيها
ولم أجد لسقامي من يداويها
أقبلت في خجل نحو الذي غمرت
نعماه نفسي فمن إلاه باريها
وقلت مولاي كن لي إن لي أملا
في العفو منك وكم نفسي أمنيها
فعدت منه بكل الخير في فرح
ونالت النفس من أقصى أمانيها
فكيف أغفل عن مولاي منشغلا
ولا ألوذ بمن للسبع بانيها
فلا القصور ولا الدنيا بأجمعها
تغنيك عنه وإن راقت مغانيها
ولا يصح لحي دونه أرب
ولا تروق ولا تحلو معانيها
إني لأحمده حمدا يليق به
عد الدقائق ما مرت ثوانيها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق