شعر: محمد المروني
الطماع
ليس ينالُ الهنا منْ طبعُهُ الجشعُ
فقلبُهُ قلِقٌ، دوماً بهِ الوجعُ
مُنشغلٌ بالُهُ ما يملك الغَيرُ
فكيف يهنأُ مَنْ يسكُنْ بِهِ الطّمَعُ؟
يمشي مُكِباً على وجهِهْ ،ولا يدري
أجائز رصدهُ ؟ ينقضٌُ لا يدعُ
يخْشى مِنَ الفقْرِ ينسى أنه الفقرُ
ولوْ ينالُ الدٌُنى ما نالهُ الشّبَعُ
فَهْوَ البَخيلُ يدُهْ، للعنْقِ تمتدُّ
لوْ بُسِطتْ يدُهُ لانْتابهُ الجزَعُ
وهْوَ اللئيمُ فلا ترجو تُصادِقْهُ
فهْوَ يعاشِرْ فَقطْ مَنْ مِنْهُ يُنْتَفَعُ
فلا تَكُنْ مِثْلَهُ إِنْ شِئْتَ اَنْ تَسْمو
وكُنْ طَموحاً يُغَذي قلْبَكَ الوَرَعُ
واسْتَغنِ عَنْ مَن تشا ، تغدو لهُ مِثْلٌ
كُنْ حامِداً ، وارْضَ بالمكتوبِ إذْ يقَعُ
ولا تمُدّنَ عينا، لا ولا الأذْنَ
تبقى بلا راحةٍ، يجتاحُكَ الوَلَعُ
محمد المروني
السبت، 8 يناير 2022
شعر: محمد المروني .. الطماع
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق