(لسنا عبيد ولكن)
يبحث التاريخ عنا ما تجنى
إن رأنا تحت نعل نتغنى
نحمل الرايات نمضي في نطاح
بافتخار وكباش ليس إلا
كم مشينا خلف مرياع لراع
كان للذئب حليفا ما تخلى
يحمل العبد سلاحا في يديه
لو أراد النيل من قيد أفلا
إن قيد العقل أعتى في زمان
صار فيه الحر عبدا يتولى
يا ليالي الوصل في أندلس
أين هاتيك الليالي تتجلى
أين ذاك المجد مما نحن فيه
ليتنا فيه عبيدا نتمنى
منصور عيسى الخضر
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق