الثلاثاء، 11 يناير 2022

شريدٌ في النوائب) بقلم الشاعر...عبده مجلي


شريدٌ في النوائب)


شريدٌ في النوائبِ دونَ مأوى

تُقَهقِرُني الشدائدُ كيف  تهوى


أصارعُ   هذه   الدنيا    وإنّي

أُغالِبُ فَتكَها من  غير جدوى


جَعَلتُ شعوريَ السامي دليلاً

أُؤَمِّلُ في مُنى الأيامِ  سلوى


ملأتُ الكأسَ بالأشعارِ  خمراً

ولي روحٌ بشهدِ الحرفِ نشوى


ولكنّي   أفَقتُ   على   زمانٍ 

بَليدٍ  لا يَعي   للبَوْحِ  فحوى


مَشيتُ على لَهيبِ البؤسِ حافٍ 

وروحي في لظى الآهاتِ تُكوى


كتَمتُ  مواجعي  قسراً  ولكنْ

على هَوْلِ المصائبِ لستُ أقوى


فسالت  أدمعي   قهراً   لأنّي

بُلِيتُ من الصروفِ وأيّ بلوى


فكم أحسنتُ في الأحبابِ ظنّي

وخابَ الظَنُّ في من كنتُ أهوى


إذا  ما كانَ  راعي  الأمرِ غاوٍ

فجُمهورُ  الرَّعيّةِ   منهُ   أغوى


فكلُّ  حقيقةٍ    يوماً  ستبدو

وكُلُّ صحيفةٍ  حتماً ستُطوى


إلى الرحمنِ  أشكو  ما أُعاني

فلا تخفى على العلّامِ شكوى


11/1/2022

الشاعر/عبده مجلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق