طائر... يشدو---؛ ----:
شدوهُ : نوح نعاني
طائرٌ أشجى جناني
قلتُ: قلْ لي كنْ صريحاً
هل تُعاني ما أُعاني؟
هجْر روح ٍ يا صديقي؟
فالنوى يذرو كياني!
هلْ قلاْكَ الخِلُّ مثلي؟
خانَ عهداً في ثواني!
إنْ غزا جفنيكَ بُعدٌ
بَينُ محبوبي كواني
هلْ خبا قنديلُ حٌبّ ٍ؟
شعَّ نوراً بالتداني
ياشبيهي قل ْ فنفسي
أقفرتْ منها الأماني
لا تكنْ مثلي كتوماً
فالنوى سيفٌ يماني
والجوى موتٌ بطيء ٌ
تزهق النجوى لساني
؛
؛
خالَط الأنفاسَ عشقٌ
بلْ تخطّى في امتنان
مورقاً آساً بروضي
رائعاً في كلّ ِ آن ِ
؛
؛
كلُّ ما فيها بديعٌ
غادةٌ دونَ الغواني
ليسَ فيها ( ليت َ كانتْ)
كلُّ ما فيها ذراني!
دونَ خمر ٍ أسكرتْني
هل دهاها ما دهاني ؟
؛
؛
جائراً أمسى حبيبي
فوقَ شوك ٍ قدْ رماني
مثل عهن ٍ في رمال ٍ
بعثرَ الأطنابَ جاني
؛
؛
ما أعادَ النوحُ روحاً
لا ولا داوى المُعاني
ليت َ ربي يبتليه ِ
مثلما ربي ابتلاني
فانس َ ما شظّى شغافاً
وابتهجْ فالعمرُ فاني !!
د. محمد...
الأربعاء، 12 يناير 2022
طائر... يشدو.. بقلم..د ..محمد جاموز
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق